أكد النائب أحمد جابر، عضو مجلس النواب، أن توقيع مذكرة التفاهم لإنشاء أول مصنع لتوربينات الرياح في مصر يمثل خطوة غير مسبوقة نحو بناء قاعدة صناعية متخصصة في تكنولوجيا الطاقة المتجددة، مشيرًا إلى أن المشروع يعكس نجاح الدولة في الانتقال من مرحلة استيراد التكنولوجيا إلى مرحلة توطينها وإنتاجها محليًا.
وقال النائب أحمد جابر، في تصريح خاص لـ" صدى البلد"، إن أهمية المشروع لا تكمن فقط في إنتاج الكهرباء من مصادر نظيفة، وإنما في تأسيس صناعة استراتيجية جديدة قادرة على توفير احتياجات السوق المحلية وتعزيز القدرات التصديرية للاقتصاد المصري خلال السنوات المقبلة.
فتح الباب أمام صناعة وطنية واعدةوأضاف أن إنشاء المصنع بطاقة إنتاجية كبيرة يسهم في زيادة نسب المكون المحلي داخل مشروعات الطاقة المتجددة، ويعزز من فرص مشاركة الشركات المصرية في سلاسل الإمداد والتصنيع، بما ينعكس إيجابًا على معدلات النمو وفرص التشغيل.
وأوضح عضو مجلس النواب أن تنفيذ محطة طاقة الرياح بقدرة 2000 ميجاوات بالجنيه المصري يعد مؤشرًا مهمًا على تطور الصناعة الوطنية وقدرتها على دعم المشروعات القومية الكبرى، مؤكدًا أن هذا التوجه يقلل من الضغوط المرتبطة بالعملة الأجنبية ويعزز الاستدامة الاقتصادية للمشروعات المستقبلية.
وأشار إلى أن العالم يتجه بقوة نحو الاقتصاد الأخضر، وأن مصر تمتلك مقومات تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا لصناعات الطاقة المتجددة، خاصة في ظل توافر الموارد الطبيعية والبنية التحتية الحديثة والدعم الحكومي المستمر لهذا القطاع.
وقال النائب أحمد جابر أن توطين صناعة توربينات الرياح يمثل استثمارًا طويل الأجل في المستقبل، وخطوة استراتيجية تدعم الأمن الطاقي، وتزيد من تنافسية الصناعة المصرية، وتدفع عجلة التنمية الصناعية والاقتصادية في مختلف المحافظات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك