قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لم أحصل على أي دعم من أوروبا بشأن حرب إيران الليوان - روان محمد: سالفة أرباح الملايين من بثوث التيك توك غير منطقية العربية نت - العليمي يوجه بتشكيل لجنة أمنية للتحقيق في مقتل مراسل العربية قناه الحدث - تحرك حكومي يمني لفتح تحقيق عاجل في اغتيال مراسل الحدث محمد عيضة CNN بالعربية - لقطة مونديالية.. لاعب كندا المصاب يدعم زملائه داخل الملعب من على كرسي متحرك العربية نت - لقطة مؤثرة .. إسماعيل كوني يحتفل بتأهل كندا على كرسي متحرك العربي الجديد - هل تلقى مسعد بولس الرد من أنقرة والقاهرة؟ العربي الجديد - سرقة الكابلات تقطع الاتصالات في دمشق العربي الجديد - عطلة القطريين الصيفية... فرصة لتجديد النشاط وتجاوز الروتين العربي الجديد - بنوك الدم في غزة... الرصيد صفر ومستلزمات الفحص شحيحة
عامة

ما هي أحسن نتيجة يمكن لـ"الخضر" تحقيقها أمام النمسا؟

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 ساعة

ما يُحسب للجزائر بعد 44 سنة من مشاركات خمس في منافسة كأس العالم، في مختلف القارات، من إسبانيا سنة 1982 إلى القارة الأمريكية سنة 2026، مرورا بالمكسيك وجنوب إفريقيا والبرازيل، أنها لم تخرج أبدا من المنا...

ما يُحسب للجزائر بعد 44 سنة من مشاركات خمس في منافسة كأس العالم، في مختلف القارات، من إسبانيا سنة 1982 إلى القارة الأمريكية سنة 2026، مرورا بالمكسيك وجنوب إفريقيا والبرازيل، أنها لم تخرج أبدا من المنافسة، بعد مرور المباراة الثانية، وبقيت متمسكة بالتأهل إلى غاية المباراة الثالثة وأحيانا إلى غاية الدقيقة الأخيرة من المباراة الأخيرة.

حال الجزائر في مونديال 2026 لم يتغير فالمدرب بيتكوفيتش سيدخل المبراة الأخيرة من دور المجموعات وهو يلعب من أجل أهداف واضحة، كل منها يؤدي إلى الطريقة التي ستكمل المشوار، وإذا عجز عن تحقيقها جميعا فسيجد نفسه داخل الطائرة العائدة سريعا إلى البلاد.

أهم ما يجب أن يدخل به “الخضر” مباراة النمسا، هو التفكير في الفوز، الذي سيجعل “الخضر” في مركز ثاني بست نقاط يؤهلهم للتواجد في الدور القادم، لتحقيق أول أهدافهم المونديالية ومساواة الإنجاز الذي حققه خاليلوزيتش منذ 12 سنة في البرازيل، بعد أن واجه منتخب روسيا وعينه على نقطة على الأقل تضعه في المركز الثاني بأربع نقاط، خلف بلجيكا التي جمعت تسعا.

الفوز على النمسا بالطريقة والنتيجة، سيكون إنجاز كبير يخلد في تاريخ الكرة الجزائرية ويمنح للخضر المعنويات المطلوبة لإكمال المشوار، وسيقول أكبر المتشائمين والمنتقدين للخضر، بأن الهزيمة الثقيلة أمام رفقاء ميسي كانت كبوة حصان فقط، وحينها لا يهم من تلاقيه الجزائر في الدور القادم، حيث يصبح في هذه الحالة بنسبة مئوية كبيرة جدا المنتخب الإسباني الذي حضر إلى أمريكا وفي نيته العودة بالكأس، والمبدع يامال لا يريد شيئا غير التتويج وفي مخيلته بداية الحصد من أجل سنبلات خُضر تفتح طريقه ليكون من كبار العالم.

في مونديال 1982 واجه رفقاء رابح ماجر، منتخب النمسا الذي كان مدربه في ذلك الوقت شميث يتبع خطوات “الخضر” في كل مكان، حيث تواجد في ملعب الخامس من جويلية لمشاهدة المباريات التحضيرية الثلاث أمام بيرو وإيرلندا وريال مريد، فلعب الخضر بقيادة الراحل محي الدين خالف من أجل انتصار يؤهلهم مباشرة في ثاني مباراة، ولم يكونوا يفكرون أبدا في التعادل الذي كان بالنسبة إليهم فشل كبير، وهو ما ضيّع على المنتخب الوطني كل شيء لأنه لم يحسبها بالطريقة الواجبة.

في حالة التأهل كثالث المجموعة فغنه في الغالب أن تكون الولايات المتحدة على أرضها هي المنافس القادم، لـ”الخضر”، وهو منتخب إضافة إلى أنه يلعب على أرضه وأمام جمهوره، فإنه يمتلك فنيات عالية وقادر على التقدم حتى إلى الدور النهائي، بل إن مسؤولي الولايات المتحدة، يريدون التتويج باللقب، بعد أن تحوّل التتويج إلى أمنية وهدفا لدى منتخبات إفريقية مثل كوت ديفوار وآسيوية مثل اليابان.

أحسن صورة لـ”الخضر” في المباراة الثالثة، هي أن يقدموا مباراة تليق بنجومهم ولا يفكرون أبدا في منافسهم القادم، لأنه لا يوجد منتخبا لا يقهر، وكما تعادلت جزر الرأس الأخضر أمام إسبانيا، بإمكان رفقاء مازة الفوز أيضا.

خطة “المحاربين” لترويض “الماكينات” في موقعة الحسمثغرات النمسا تحت المجهر الجزائريتتجه أنظار الجماهير الجزائرية والعربية صوب ملعب “كانساس سيتي” الذي سيكون مسرحا لملحمة تكتيكية مصيرية تجمع المنتخب الوطني الجزائري بنظيره النمساوي، في إطار الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة العاشرة لنهائيات كأس العالم 2026، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث تمثل العبور الحقيقي نحو دور الـ32، وتتطلب من “محاربي الصحراء” قراءة فنية بالغة الدقة لخصم أظهر ملامح شرسة وتناقضات واضحة في مباراتيه السابقتين أمام الأردن والأرجنتين، وهي المعطيات التي صاغت السيناريو الأخير لهذه المجموعة المعقدة.

يدخل المنتخب النمساوي اللقاء متسلحا بهوية كروية أوروبية صارمة، تعتمد في مقامها الأول على الضغط العالي المنظم والاندفاع البدني المتواصل طوال الدقائق التسعين بقيادة مدربهم المخضرم رالف رانغنيك، هذا الأسلوب يهدف دائما إلى خنق الخصم في مناطقه، وحرمانه من بناء اللعب الهادئ، وهو ما تجلى في مباراتهم الأولى حين استطاع لاعب الوسط رومانو شميد عزل الخطوط الأردنية بفضل تحركاته الذكية، بينما منح دخول المهاجم المخضرم ماركو أرناوتوفيتش النمسا تنوعا هجوميا قاتلا وقلب الموازين عبر استغلال الكرات العرضية المتقنة والثابتة، هذا الزخم البدني والقدرة على التحول السريع، بوجود عناصر حركية في خط الوسط مثل كونراد لايمر ونيكولاس زيفالد، يشكلان العائق الأكبر الذي يجب على التشكيلة الوطنية التعامل معه بحذر شديد، لتفادي استنزاف الطاقات في الشوط الأول، خاصة مع الاندفاع المتوقع للمنافس بشتى الوسائل الهجومية للتعويض بعد خسارته الأخيرة.

في المقابل، كشفت المباريات السابقة أن هذا الجدار البدني النمساوي ليس معصوما من الخطأ، بل يحمل في طياته ثغرات عميقة يمكن للمهارة الجزائرية استغلالها بذكاء شديد، فقد عانى الدفاع النمساوي بقيادة كيفين دانسو وفيليب لينهارد بشكل ملموس أمام الفرديات الفائقة والسرعات العالية في المواجهة التي جمعتهم بالأرجنتين، حيث تسببت اختراقات ليونيل ميسي المباشرة في إرباك منظومتهم الخلفية تماما وإجبارهم على ارتكاب الأخطاء الكارثية، علاوة على ذلك، فإن المبالغة النمساوية في الضغط المتقدم تترك خلفها مساحات شاسعة وبطئا ملحوظا في الارتداد الدفاعي، وهو السيناريو المثالي الذي يمكن للجزائر استثماره من خلال التحولات الهجومية الخاطفة والاعتماد على الكرات المرتدة السريعة، مستغلين المهارة العالية لقائد الفريق رياض محرز في ضبط الإيقاع، والسرعات الفائقة التي يمتلكها أمين غويري وأنيس حاج موسى على الأطراف لخلخلة الدفاع النمساوي المتثاقل.

إن مفتاح العبور للكتيبة الجزائرية يكمن في إدارتها الذكية لنسق المباراة وفرض شخصيتها الفنية على أرضية الميدان، إذ يتوجب على خط الوسط امتصاص الحماس النمساوي المبكر بهدوء وثقة، وتدوير الكرة بسرعة ودقة لضرب المساحات الخلفية للخصم قبل اكتمال تنظيمهم الدفاعي، كما يقع على عاتق خط الدفاع عبء الحفاظ على اليقظة التامة وإغلاق المنافذ أمام الكرات العرضية النمساوية، مع فرض رقابة لصيقة على أرناوتوفيتش لمنعه من محطات الاستلام المريحة، إذ بالاعتماد على هذه الفنيات العالية والانضباط التكتيكي الصارم، يمتلك المحاربون القدرة الكاملة على تفكيك الشيفرة النمساوية وتأكيد تفوقهم بعد الفوز الثمين على الأردن بفضل ثنائية نذير بن بوعلي وأمين غويري، شريطة الحفاظ على التركيز العالي حتى صافرة النهاية، لكتابة فصل جديد ينضم إلى سجل أمجاد الكرة الجزائرية في المحفل العالمي الكبير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك