2.
ادارة المنظومة الحاكمة في العراق عبر تزاوج هيكلي بين السلطة السياسية والامنية، والمال الفاسد، والغطاء المخابراتي الدولي.
3.
سيكولوجية الانتحار الجيوسياسي والمراهقة الأيديولوجية لنخب 14 ثورة تموز والبعث وصدام وحصاد الانكشاف الممنهج4.
متوالية الانتحار الإستراتيجي والتخبطات الهيكلية لعقدة 14 تموز ومأسسة الفشل الجيوسياسي5.
الجراحة السيادية الإستراتيجية والدليل الأمني والتاريخي والنفسي لتفكيك كارتيلات العمالة واقتلاع أدوات التغلغل6.
الهندسة الجيوسياسية الجديدة والانضمام للمحور الأطلسي والسلام الإستراتيجي كحتمية لبناء الدولة السيادية(1)الهندسة الجيوسياسية والتخادم الوظيفي وتفكيك البنية العائلية والنخبوية في السياسة العراقية1.
مقدمة عن السيادة المنكشفة وصناعة النخبلا يمكن فهم المشهد السياسي العراقي المعاصر، القائم على المحاصصة وتفتيت الهوية الوطنية وتدمير البلاد لالف عام قادم، باعتباره نتاجاً لصدف تاريخية أو تحولات ديمقراطية عفوية.
إن ما يشهده العراق هو ثمرة هندسة جيوسياسية تعتمد على توظيف عوائل وبيوتات سياسية محددة، تلتقي مصالحها الطموحة للسلطة والمال مع استراتيجيات قوى إقليمية ودولية تسعى لإبقاء العراق في حالة انكشاف دائم.
إن مفهوم التخادم الوظيفي يفسر كيف تلتقي خطط الدول الكبرى (كالولايات المتحدة وإيران) مع شبكات عائلية (دينية، قومية، ورأسمالية) لتنفيذ أجندات تضمن تفكيك المركزية العراقية، وتغييب الإرادة الشعبية الوطنية، وتحويل مقدرات الدولة إلى إقطاعيات عائلية وحزبية تدار عبر مكاتب اقتصادية.
2.
الجذور التاريخية وصناعة النخب الموازية لم تبدأ هندسة النخب العراقية في عام 2003، بل تمتد جذورها إلى صراعات الحرب الباردة ومحاولات تقويض الدولة العراقية عبر العقود.
وتعد محاولة انقلاب عبد الغني الراوي عام 1970 نموذجاً مبكراً؛ تختلف عن كل الانقلابات الاخرى, حيث تحالفت نخب سياسية وعشائرية ودينية مع شاه إيران (عبر جهازي السافاك والموساد) وبدعم استخباري غربي لإسقاط النظام في بغداد.
هذا النمط من الاعتماد على المحاور الخارجية لإعادة تشكيل السلطة تم تطويره ومأسسته لاحقاً عبر مؤتمرات المعارضة العراقية في التسعينيات (مثل مؤتمر صلاح الدين ومؤتمر لندن 2002)، والتي أنتجت صيغة مجلس الحكم الذي طبقه الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر عام 2003، محولاً الانقسام الفرعي إلى قانون دستوري غير مكتوب.
3 التشريح البنيوي للعوائل السياسية وأدوارها التاريخية تتوزع العوائل والنخب السياسية التي تصدرت المشهد العراقي وفقاً لأدوارها الوظيفية إلى ثلاثة أنماط رئيسية: •النخب القومية والانفصالية, عائلة بارزاني نموذجاً-الجذور والصناعة: ترتبط عائلة بارزاني (بقيادة الملا مصطفى بارزاني تاريخياً، ومسعود ومسرور بارزاني لاحقاً) بحركة قومية كردية حظيت برعاية استخباراتية دولية وإقليمية متقلبة.
تشير الوثائق التاريخية (ومنها تقرير لجنة بيك التابعة للكونغرس الأمريكي عام 1976) إلى أن الدعم الاستخباري الأمريكي (CIA) والإيراني (في عهد الشاه) للحركة البارزانية في أوائل السبعينيات لم يكن بهدف إقامة دولة كوردية، بل كان أداة وظيفية لاستنزاف الدولة العراقية والضغط عليها لتوقيع اتفاقية الجزائر عام 1975.
•الدور بعد 2003: تحول نفوذ العائلة من حركة تمرد إلى شبه دولة في إقليم كردستان، قائمة على احتكار السلطة والثروة النفطية وتوريث المناصب القيادية (رئاسة الإقليم ورئاسة الحكومة وغيرها).
وقد أسهم هذا النموذج في إضعاف السلطة الاتحادية في بغداد عبر فرض سياسة الأمر الواقع والسيطرة على المناطق المتنازع عليها، مستنداً إلى شبكة علاقات دولية وإقليمية مستقلة تضمن بقاء العائلة كشريك أساسي في تفكيك القرار الوطني المركزي.
4.
البيوتات الدينية والسياسية, عوائل الحكيم والصدرعائلة الحكيم (المجلس الأعلى): •التأسيس والرعاية: برز دور العائلة السياسي بشكل مكثف بعد خروج محمد باقر الحكيم إلى إيران وتأسيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عام 1982، وتشكيل فيلق بدر كذراع عسكري برعاية وإشراف مباشر من الحرس الثوري الإيراني.
•التحول الوظيفي: شكلت العائلة (عبر محمد باقر، ثم عبد العزيز، وعمار الحكيم حالياً) الجسر الرابط بين المصالح الإيرانية الإستراتيجية والمشهد العراقي بعد عام 2003.
ورغم تبنيها للخطاب الديني، إلا أنها مارست الرأسمالية السياسية عبر الاستحواذ على مفاصل اقتصادية هامة في الدولة وتأسيس عوائل تجارية تابعة لها، مساهمة في ترسيخ نظام المحاصصة الطائفية لحماية نفوذها.
•عائلة الصدر (التيار الصدري): -الخصوصية البنيوية: تحظى عائلة الصدر برصيد رمزي كبير يعود للشهيدين الصدر الأول والصدر الثاني.
بعد عام 2003، قاد مقتدى الصدر تياراً جمع بين خطابي المقاومة والتمثيل الشعبي للمحرومين.
-الديناميكية السياسية: يمثل التيار الصدري نموذجاً فريداً للهندسة السياسية؛ فهو يتحرك كـ سلطة ومعارضة في آن واحد في البداية وقد اعتزل السلطة بعدها في لعبة تقاسم الادوار الايرانية ولكنه احتفظ في السلطة بكبار الفاسدين مثل الفرطوسي مدير المواني والعبودي سكرتير مجلس الوزراء وابن عم الصدر سفير العراق في لندن الخ.
ورغم خطابه الوطني المناهض للتدخلات الخارجية، إلا أن التيار شارك بعمق في جميع الحكومات التعاقبية عدا حكومة شياع السوداني بعد ان ترك الساحة لايران لتلعب بالعراق كما تشاء، واحتكر وزارات خدمية ومفاصل إدارية هامة (عبر ما يُعرف بالدرجات الخاصة واللجان الاقتصادية)، مما يجعله جزءاً بنيوياً من المنظومة التي تعيد إنتاج المحاصصة وتمنع التغيير الجذري، معتمداً على الطاعة العمياء للقاعدة الشعبية وتوريث الشرعية الدينية.
وقد شكل جيش المهدي خزانا للمليشيات الايرانية والعصابات التي صفت عناصر الدولة الجديدة العسكرية والامنية والاقتصادية والاكاديمية وتمثل دور التيار في قمع ثورة تشرين مع الكاظمي بعد ان فشلت ايران في ذلك والان عاد التيار للنشاط بعد ان فرضت امريكا شروطا قاسية على حكومة الزيدي منها تصفية المليشيات وادار الصدر الامر لصالح تلك المليشيات بشكل مخفي! طارحا جيشه كتابع للحكومة والدولة ليكون خزانا اخرا للمليشيات القادمة بعد رحل ترامب! 3.
النخب الليبرالية والرأسمالية مثل عوائل الجلبي وصالح جبر•عائلة الجلبي (أحمد الجلبي): -الهندسة الغربية: يمثل أحمد الجلبي وعائلته (ذات الخلفية المصرفية والتجارية والاقطاعية التاريخية) النموذج الأبرز للنخب التي صُنعت في أروقة واشنطن.
أسس المؤتمر الوطني العراقي بدعم مالي ولوجستي من الكونغرس الأمريكي بموجب قانون تحرير العراق عام 1998.
واسس البيت الشيعي واسس هيئة علماء المسلمين الارهابية لتدمير العراق! ونقل لايران اسرار امريكا وكذب في موضوع اسلحة الدمار الشامل ثم قتلته ايران بعد ان صعدت فوقه! وهو المنظر للاجتثاث وحل الجيش والقوى الامنية! مصادرفي 1 شباط 2020(926) مثال الالوسي … احمد الجلبي هو من اسس هيئة علماء المسلمين – YouTubehttps: //www.
youtube.
com/watch؟ v=4BjG9Q-G9awأحمد الجلبي: عميل إيراني مزدوجhttps: //www.
youtube.
com/watch؟ v=pFAtFsEdyIoأحمد الجلبي العميل الايراني و رجل الاستخبارات الاول في العراقhttps: //www.
youtube.
com/watch؟ v=IVuGcVkj5DMالسطر الأوسط | بداية فكرة المؤتمر الوطني العراقي وعلاقة أحمد الجلبي بهاhttps: //www.
youtube.
com/watch؟ v=iSTybmTp6y0-الدور الاستراتيجي: كان الجلبي المهندس الرئيسي لتسويق تقارير مضللة حول أسلحة الدمار الشامل لإقناع الإدارة الأمريكية بغزو العراق.
بعد 2003، تولى هندسة قرارات اجتثاث البعث وحل المؤسسات الأمنية، وهي القرارات التي فككت بنية الدولة العراقية وخلق الفراغ الأمني الذي مكن الفصائل المسلحة والقوى الإقليمية من السيطرة على البلاد، ناهيك عن دوره في صياغة النظام المالي (مثل مزاد العملة) الذي أصبح شريان الفساد المالي واستنزاف الثروات.
•عائلة صالح جبر (سعد صالح جبر)-الامتداد التاريخي: يعود نفوذ العائلة إلى صالح جبر (رئيس وزراء العراق في العهد الملكي).
واصل ابنه، سعد صالح جبر، هذا الإرث من الخارج كمعارض لنظام البعث، وكان فاعلاً أساسياً في كواليس التنسيق مع القوى الإقليمية (ومنها المشاركة في ترتيبات انقلاب عبد الغني الراوي عام 1970).
-التمثيل النخبوي: تعكس هذه العائلة نمط الرأسمالية السياسية التقليدية التي حاولت الموازنة بين علاقاتها الغربية وعلاقاتها العشائرية والإقليمية، معتبرة السلطة في العراق إرثاً سياسياً يجب استعادته عبر التوافق مع المحاور الدولية، مما مهد الطريق لشرعنة التدخل الخارجي كشرط أساسي للوصول إلى حكم العراق.
3.
آليات التثبيت والتغييب (كيف تُدار المنظومة؟ )تعمل هذه المنظومة العائلية والنخبوية وفق آليات دقيقة تضمن ديمومتها وتمنع صعود أي بديل وطني: •المكاتب الاقتصادية والفساد الهيكلي: لا يُعد الفساد في العراق انحرافاً سلوكياً لأفراد، بل هو أداة حكم ممنهجة.
تمتلك الأحزاب والعوائل الحاكمة مكاتب اقتصادية وشركات وشركات حرس ثوري وشركات الحشد لاحقا مثل المهندس داخل الوزارات والمؤسسات الرسمية لتمرير العقود والمشاريع، وتحويل الأموال العامة إلى خزائن عائلية وحزبية تُستخدم لاحقاً لشراء الولاءات وتمويل الماكنات الإعلامية والانتخابية.
• تجريف الوعي والخطاب الهوياتي الفرعي: تستثمر هذه العوائل في بقاء الهويات الفرعية (الطائفية والقومية) حية ومشتعلة.
يتم توظيف المؤسسات الدينية والقنوات الفضائية التابعة لها لبث خطاب الخوف والتحذير الدائم من الآخر الشريك في الوطن، مما يجعل المواطن العادي يبحث عن الحماية لدى الزعيم العائلي أو الطائفي بدلاً من المطالبة بحقوقه كمواطن في دولة قانون.
• مأسسة الانكشاف الأمني والقمع المنظم: ترتبط أغلب هذه القوى بأذرع مسلحة أو فصائل موازية للأجهزة الأمنية الرسمية.
تُستخدم هذه الأذرع لحماية مصالح النخبة وقمع أي حراك شعبي وطني (كما حدث في تصفية وقمع انتفاضة تشرين عام 2019 عبر الاغتيالات والخطف المنظم)، بدعم وتنسيق مباشر من قوى إقليمية ترى في الوعي الوطني العراقي تهديداً لمصالحها الجيوسياسية.
• تدمير ممنهج لكل عوامل القوة العسكرية والاقتصادية والثقافية! 5.
مأزق الدولة الوطنيةإن التدقيق في مسارات هذه العوائل والنخب يُثبت أن المشهد العراقي ليس وليد المصادفة، بل هو تصميم استراتيجي مشترك؛ هندسته القوى الخارجية لضمان ضعف العراق وعدم استعادته لدوره الإقليمي المؤثر، ونفذته نخب محلية جشعة وجدت في تفتيت الدولة وسيلتها الوحيدة للصعود والبقاء في السلطة.
وطالما ظلت آليات التوريث العائلي والمال السياسي والمحاصصة الطائفية هي الحاكمة، سيبقى دور الشعب مغيباً وإمكانية استعادة الهوية الوطنية العراقية الجامعة تصطدم بجدار المنظومة النخبوية المحمية بالسلاح والمال الخارجي.
(2)ادارة المنظومة الحاكمة في العراق عبر تزاوج هيكلي بين السلطة السياسية والامنية، والمال الفاسد، والغطاء المخابراتي الدولي.
هذه العوائل والنخب لا تمارس السياسة كفكر اي فكر ديني او قومي مزور او طائفي، بل كـ مشروع استثماري وتجاري يحمي نفوذه عبر السيطرة على الثروات السيادية والتحالف مع أجهزة الأمن الأجنبية.
1.
الثروة كأداة بقاء (النفط، الأراضي، والجيل الجديد من الإقطاع) تحولت هذه العوائل من حركات معارضة أو تمرد في القرن الماضي إلى كارتيلات رأسمالية احتكارية بعد عام 2003، مستبدلةً الإقطاع الزراعي القديم بـ إقطاع مالي ونفطي وعقاري عبر عدة مسارات: •كارتيلات النفط والشركات الواجهة النفط هو شريان الحياة للنظام، لذا جرى تقاسمه عبر آليتين: -في إقليم كوردستان (عائلة بارزاني): صِيغت العقود النفطية مع الشركات الأجنبية (مثل إكسون موبيل وروسنفت) بشكل مستقل عن بغداد لسنوات طويلة.
تُدار هذه الملفات عبر شركات محليّة غامضة تابعة للعائلة الحاكمة بشكل مباشر، حيث تذهب حصص هائلة من العوائد، وعقود الحماية والأمن، والخدمات اللوجستية للحقول النفطية، إلى شبكات تجارية تملكها الواجهات العائلية، مما خلق إمبراطورية مالية عابرة للقارات.
في وسط وجنوب العراق (القوى والبيوتات الدينية): تسيطر اللجان الاقتصادية والشركات للأحزاب والعوائل المهيمنة على عقود جولات التراخيص النفطية، وعقود تصفية ونقل الوقود، وتهريب المشتقات النفطية عبر الموانئ أو المنافذ البرية.
تُنشأ شركات واجهة تُسجل بأسماء تجار محليين أو أقارب من الدرجة الثانية والثالثة لتمرير هذه العقود المليارية وغسيل الأموال في الخارج.
2.
الإقطاع العقاري الحديث والاستحواذ على الأراضياستبدلت العوائل السياسية سلطة الآغاوات والشيوخ التقليديين بـ إقطاع عقاري مدني:-عقارات الدولة والمنطقة الخضراء: جرى الاستيلاء على آلاف القصور، والمباني، والأراضي الاستراتيجية التابعة للدولة السابقة في بغداد والمحافظات، وتمليكها لهذه العوائل بأسعار رمزية أو دون مقابل، لتحويلها إلى مقار حزبية محصنة أو مجمعات سكنية وتجارية خاصة.
179 ألف عقار استولت عليها أحزاب وفصائل.
نزار حيدر: أكبر عملية سرقة في العراقhttps: //www.
youtube.
com/watch؟ v=TGHJlhnlnHc.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك