قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء إن نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي" يبلي بلاء حسنا" في الحرب ضد روسيا، بعدما كان قد صرح في السابق إنه يفتقر إلى" أوراق ضغط ومساومة للانتصار".
وقال ترمب لصحافيين في المكتب البيضوي متحدثا عن زيلينسكي" إنه يبلي بلاء حسناً.
إنه صامد، على الأقل.
هناك الكثير من الناس يموتون من الجانبين، لكنني أعتقد أنه يبلي بلاء حسناً".
والأسبوع الماضي خلال قمة مجموعة السبع التي عُقدت في إيفيان الفرنسية، اتخذ الرئيس الأميركي موقفاً غير متوقع لصالح أوكرانيا.
وقبل الجمهوري الذي يؤكد أنه مقرب من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، إجراء حوار مطوّل وعفوي مع زيلينسكي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأشاد الرئيس الفرنسي لاحقاً بقمة مجموعة السبع واصفاً إياها بأنها" نجاح" وتحدث عن" تحول عميق للغاية في نهج" ترمب تجاه أوكرانيا.
من جهتها قالت الرئاسة الروسية الأربعاء إن الردع النووي هو" الشيء الوحيد" الذي يحول دون اندلاع" حرب عالمية" جديدة، لكنه لا يمنع استمرار" النزاعات الإقليمية".
وصرّح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف خلال منتدى للخبراء في موسكو، أنه" باستثناء الردع النووي، لم يتبقَّ لدينا شيء آخر في العالم، فهو الضمانة الوحيدة لحماية الكوكب من حرب عالمية.
وصحيح أنه لا يحمينا من النزاعات الإقليمية التي تتزايد احتمالاتها".
منذ بدء هجومها الشامل على أوكرانيا قبل أكثر من أربع سنوات، دأبت موسكو على التباهي بقوة ترسانتها النووية والتهديد مرارا باستخدامها.
واستهدف الجيش الروسي أوكرانيا ثلاث مرات بصاروخ" أوريشنيك" المتطور القادر على حمل رؤوس نووية وبلوغ سرعات تفوق سرعة الصوت بمراحل (سرعات فرط صوتية).
انتهت في فبراير (شباط) الماضي مفاعيل معاهدة" نيو ستارت"، وهي آخر اتفاقية ثنائية لنزع السلاح النووي بين روسيا والولايات المتحدة.
وقد حدّت هذه المعاهدة المبرمة عام 2010 من أعداد منصات الإطلاق والرؤوس الحربية النووية الاستراتيجية التي ينشرها البلدان.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد صرّح، بُعيد انتهاء سريان المعاهدة، بأن موسكو ستواصل الالتزام بالقيود المفروضة على ترسانتها النووية، طالما التزمت الولايات المتحدة بالمثل.
لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن أيضاً عقب انتهاء سريان المعاهدة، أن تطوير القدرات النووية الروسية يمثل" أولوية قصوى".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأسفرت هجمات أوكرانية بمسيرات على روسيا عن مقتل ثلاثة أشخاص في منطقتي بيلغورود ونيجني نوفغورود وانقطاع الكهرباء عن مدينة في شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو، على ما أفادت به السلطات، اليوم الأربعاء.
وأعلنت سلطات منطقة بيلغورود المحاذية لأوكرانيا مقتل شخص" إثر انفجار مسيرة"، مشيرة في بيان إلى وقوع" هجوم نفذته مسيرات تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية".
وأضافت السلطات، عبر تطبيق" تيليغرام"، أن" امرأة اصيبت بشظية قذيفة اخترقت ظهرها، نقلت إلى المستشفى".
وفي منطقة نيجني نوفغورود على مسافة 400 كيلومتر إلى شرق موسكو، قتل شخصان وأصيب اثنان آخران بجروح، بحسب حاكم المنطقة غليب نيكيتين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك