أفادت وسائل إعلام عبرية بأن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتزم عقد اجتماع أمني مصغر لبحث التطورات المرتبطة بالملف السوري اللبناني، على خلفية تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث فيها عن احتمال دخول قوات سورية إلى الأراضي اللبنانية.
وذكرت صحيفة" يديعوت أحرونوت" العبرية، أمس الأربعاء، أن الاجتماع سيخصص لمناقشة التداعيات المحتملة لهذا السيناريو والاستعداد للتعامل معه، مشيرة إلى أن نتنياهو دعا إلى عقده في ظل تقديرات إسرائيلية تتعلق بالوضع الأمني على الساحة اللبنانية، دون أن تحدد موعد انعقاده.
وبحسب الصحيفة، فإن إسرائيل تعارض أي انتشار لقوات سورية داخل لبنان، وتبدي مخاوف من إمكانية إقدام دمشق على خطوات في هذا الاتجاه، وهو ما دفع المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية إلى متابعة التطورات من كثب ومناقشتها على مستوى رفيع.
الرئيس الشرع: لا دور عسكرياً لسوريا في لبنانوفي هذا السياق أوضح الرئيس أحمد الشرع إلى التصريحات المنسوبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن إمكانية اعتماد واشنطن على سوريا في ملف سلاح" حزب الله"، مؤكداً أن تلك التصريحات فُسرت بصورة خاطئة.
وأشار أن المقصود هو دعم مسار السلام والاستقرار في لبنان، وليس أي تدخل عسكري سوري، مضيفاً أن سوريا ترفض تكرار تجارب الماضي وتسعى إلى تشجيع جميع القوى اللبنانية، بما فيها" حزب الله"، على البحث عن حلول تضمن أمن واستقرار البلاد.
جاء ذلك في مقابلة حصرية مع الإعلامي اللبناني طوني خليفة على قناة" المشهد"، يوم 21 حزيران الجاري تناولت ملفات العلاقات السورية-اللبنانية، وسلاح" حزب الله"، وترسيم الحدود، والواقع الإقليمي، إلى جانب رؤية دمشق للمرحلة المقبلة وخططها الاقتصادية والتنموية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك