زلزال فنزويلا، قالت الولايات المتحدة إنها على اتصال بالسلطات الفنزويلية في أعقاب هزات أرضية قوية ضربت البلاد، وإنها تعمل على حشد المساعدات للدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وقال كريستوفر لانداو نائب وزير الخارجية على إكس" نحن على اتصال بالسلطات ونعمل على حشد المساعدات".
كما كشف جيريمي لوين المسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية على إكس أن الوزارة حشدت فريقًا للمساعدة في حالات الكوارث وفرقة عمل لتقديم وتنسيق المساعدات الحيوية للفنزويليين.
وأضاف" بالتعاون مع شركائنا في الحكومة الفنزويلية المؤقتة، سترسل الولايات المتحدة فرق بحث وإنقاذ، وإمدادات طبية وإنسانية، وموارد أخرى في الأيام الأولى الحاسمة التي تلي هذه الكارثة الطبيعية المأساوية".
وهز زلزالان قويان غربي العاصمة الفنزويلية الأربعاء مما أدى إلى انهيار مبان في كراكاس ودفع علماء إلى توقع" خسائر كبيرة في الأرواح وأضرار جسيمة" في البلد الواقع في أمريكا الجنوبية.
وأعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريجيز، حالة الطوارئ في البلاد عقب الزلزالين القويين اللذين تسببا بأضرار جسيمة في العاصمة كراكاس، وإغلاق مطار مايكيتيا الدولي.
وأعلنت رودريجيز في كلمة متلفزة مساء الأربعاء أن زلزالين قويين بلغت قوتهما 7,2 و7,5 درجات وأعقبتهما 20 هزة ارتدادية، تسببا بانهيار العديد من المباني في كراكاس وإغلاق مطار" مايكيتيا" الدولي الذي يخدم العاصمة بسبب" أضرار جسيمة في البنية التحتية".
وأظهرت لقطات فيديو أفراد فرق الطوارئ وهم يتسلقون أنقاض أحد المباني المنهارة في العاصمة مع حلول الليل.
كان كثير من الفنزويليين في منازلهم عندما وقع الزلزالان إذ كانوا يحتفلون بيوم عطلة وطنية لتكريم ذكرى انتصار عسكري عام 1821 مهد الطريق لاستقلال فنزويلا عن إسبانيا.
وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن الزلزال الأول بلغت قوته 7.
1 درجة ووقع على بعد نحو 160 كيلومترا غرب كراكاس، أعقبه زلزال ثان أشد بقوة 7.
5 درجة بعد أقل من دقيقة.
وحذرت الهيئة من احتمال وقوع" خسائر كبيرة في الأرواح وأضرار جسيمة"، مشيرة في تقديرات أولية إلى أن عدد الضحايا قد يتراوح بين 10 آلاف و100 ألف شخص، دون صدور حصيلة رسمية حتى الآن.
من جهتها، أكدت السلطات الفنزويلية انهيار عدد من المباني والمنازل في العاصمة.
وقال وزير الداخلية ديوسدادو كابيو إن أضرارا كبيرة لحقت ببعض المناطق، في حين أظهرت مشاهد مصورة فرق الإنقاذ وهي تعمل بين الأنقاض مع حلول الليل.
ووقع الزلزالان في وقت كان فيه العديد من السكان داخل منازلهم، تزامنًا مع عطلة وطنية تحيي ذكرى انتصار عسكري عام 1821 مهّد لاستقلال البلاد عن إسبانيا.
وتقع فنزويلا ضمن منطقة نشطة زلزاليًا نتيجة تصادم صفيحة الكاريبي مع الصفيحة الأمريكية الجنوبية، ما يجعلها عرضة لهزات أرضية قوية.
وسارع سكان كراكاس إلى إخلاء المباني عقب الهزتين، فيما شوهدت سيارات الإطفاء منتشرة في الشوارع، مع تسجيل أضرار كبيرة في واجهات بعض المباني.
واستعاد بعض السكان ذكريات زلزال عام 1967 المدمر، حيث قالت ماريا روميرو (80 عامًا) إن الهزة الأخيرة كانت" أكثر رعبا" من زلزال ذلك العام، مشيرة إلى أن الشرطة ساعدتها على مغادرة منزلها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك