ووفقًا للتقرير، أكد رئيس الهيئة، خلال الاجتماع، على أهمية تفعيل القدرات اللوجستية والترانزيتية لدى الجانبين، مشيرًا إلى الموقع الاستراتيجي لإيران على الممرات الدولية بين الشمال والجنوب والشرق والغرب.
وقال أكبري: " لطالما رحبت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، باعتبارها أحد أهم طرق الترانزيت في المنطقة، بتطوير التعاون في مجال النقل مع جيرانها، وتُعتبر أرمينيا شريكًا رئيسيًا في هذه الطرق نظرًا لموقعها الجغرافي المتميز وعلاقاتها الثقافية والتاريخية".
من جانبها أعربت نائبة وزير الاقتصاد الأرميني عن تقديرها للحضور الفعال للوفد الإيراني، وأعلنت عزم بلادها على إزالة عوائق النقل البري وخفض تكاليف الترانزيت.
وأكدت أن أرمينيا تسعى إلى إيجاد آليات لتسهيل حركة أساطيل النقل بين البلدين وخفض تكلفتها، واضافت: " يُعدّ تعديل الرسوم الحدودية وتنسيق الإجراءات الجمركية من أهم أولوياتنا".
وقالت: " إن حضور كبار مسؤولي الجمارك والترانزيت من كلا الجانبين في هذا الاجتماع دليل على عزم جاد على تنفيذ الاتفاقيات".
وناقش الاجتماع خمسة محاور رئيسة وتبادل الآراء بشأنها بمنهج عملي وبمشاركة فعّالة من أعضاء الوفدين الإيراني والأرميني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك