قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صباح اليوم الخميس، إن الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا أمس الأربعاء «تسببا في عدد مروع من الوفيات».
وكتب ترمب في منشور على منصة تروث سوشال «الزلزالان الكبيران اللذان ضربا للتو شعب فنزويلا العظيم هائلان من حيث القوة وتسببا في عدد مروع من الوفيات».
وأضاف «الولايات المتحدة الأميركية على أهبة الاستعداد، وراغبة وقادرة على تقديم المساعدة».
وتابع الرئيس الأميركي «أصدرت تعليماتي لجميع وكالات حكومتنا بالاستعداد للتحرك بسرعة.
سنكون هناك من أجل أصدقائنا الجدد والعظماء.
والتقارير الأولية لا تبشر بخير».
وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قالت في وقت سابق، إن زلزالا بلغت قوته 7.
1 درجة ضرب منطقة مونتالبان الفنزويلية، على عمق 13 كيلومترا.
وأفادت بأن زلزالا ثانيا بقوة 7,5 درجات ضرب المنطقة نفسها في فنزويلا.
وإذا كان ترمب لم يذكر أرقامًا رسمية عن الضحايا، فقد ذكرت الهيئة الأميركية أن التقدير الأولي لعدد القتلى يتراوح بين 10 آلاف و100 ألف، مضيفة «من المرجح أن تكون تداعيات الكارثة واسعة النطاق».
وقال كريستوفر لانداو نائب وزير الخارجية الأميركية على إكس «نحن على اتصال بالسلطات ونعمل على حشد المساعدات».
وأضاف «ليبارك الله أصدقاءنا الفنزويليين في هذه اللحظة الصعبة».
من جهته، قال جيريمي لوين المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية على إكس إن «الوزارة حشدت فريقا للمساعدة في حالات الكوارث وفرقة عمل لتقديم وتنسيق المساعدات الحيوية للفنزويليين».
وأضاف «بالتعاون مع شركائنا في الحكومة الفنزويلية المؤقتة، سترسل الولايات المتحدة فرق بحث وإنقاذ، وإمدادات طبية وإنسانية، وموارد أخرى في الأيام الأولى الحاسمة التي تلي هذه الكارثة الطبيعية المأساوية».
وأعلنت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز اليوم الخميس (الأربعاء بالتوقيت المحلي) حالة الطوارئ بعد أن ضرب البلاد زلزالان قويان وما يقرب من 20 هزة ارتدادية مما أدى إلى انهيار مبان في العاصمة كراكاس ومناطق أخرى.
وقالت رودريغيز عبر التلفزيون الرسمي بجوارها شقيقها خورخي رئيس الجمعية الوطنية، ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو، إن مطار سيمون بوليفار في مايكيتيا، بالقرب من كراكاس، مغلق بسبب أضرار لحقت به.
وتقدمت بتعازيها لأسر الضحايا دون ذكر عدد القتلى أو المصابين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك