تدخل كأس العالم 2026 يومًا جديدًا من أيام الحسم في دور المجموعات، مع إقامة ست مباريات ضمن الجولة الثالثة، حيث لم تعد الحسابات مرتبطة بالنقاط وحدها، بل بفارق الأهداف، وترتيب أصحاب المركز الثالث، وشكل الطريق نحو دور الـ32.
وتشهد مباريات اليوم الخميس مواجهات مهمة في المجموعات الرابعة والخامسة والسادسة، أبرزها ظهور ألمانيا أمام الإكوادور، ومواجهة تونس الصعبة مع هولندا، إضافة إلى صدام مباشر بين باراغواي وأستراليا في سباق العبور.
ومع اقتراب نهاية دور المجموعات، يصبح كل هدف مؤثرًا في جدول الترتيب، فالفوز قد يمنح الصدارة، والتعادل قد يكفي للبقاء في السباق، بينما قد تترك الخسارة بعض المنتخبات معلقة بحسابات أصحاب المركز الثالث.
ألمانيا أمام الإكوادور.
صدارة أم فرصة أخيرة؟في المجموعة الخامسة، تدخل ألمانيا مواجهتها أمام الإكوادور من موقع مريح نسبيًا، بعدما حققت بداية قوية جعلتها قريبة من تثبيت مكانها في صدارة المجموعة.
لكنها لا تخوض المباراة بلا هدف، إذ إن إنهاء الدور الأول في المركز الأول قد يمنحها طريقًا أوضح في بداية الأدوار الإقصائية.
أما الإكوادور، فتخوض المباراة تحت ضغط أكبر.
فالمنتخب القادم من أميركا الجنوبية يحتاج إلى نتيجة إيجابية تعيد فتح الباب أمامه، سواء في سباق الوصافة أو ضمن حسابات أفضل أصحاب المركز الثالث.
وفي التوقيت نفسه، تلتقي كوراساو مع ساحل العاج في مواجهة قد تكون أكثر المباريات تأثيرًا على ترتيب المجموعة.
فمنتخب ساحل العاج يبحث عن تثبيت موقعه في المركز الثاني، بينما تحاول كوراساو استثمار آخر فرصة ممكنة للبقاء في المشهد.
تونس وهولندا.
مباراة صعبة وذاكرة تبحث عن رد اعتبارعربيًا، تتجه الأنظار إلى مباراة تونس وهولندا في المجموعة السادسة.
يدخل المنتخب التونسي اللقاء بعد خسارتين ثقيلتين جعلتا طريقه إلى الدور التالي بالغ الصعوبة، لكنه يبقى مطالبًا بتقديم صورة مختلفة في ختام الدور الأول.
لا تبدو المباراة سهلة أمام منتخب هولندي يملك أدوات هجومية واضحة، ويبحث بدوره عن نتيجة تؤكد موقعه في صدارة المجموعة أو على الأقل تمنحه عبورًا مريحًا إلى دور الـ32.
وفي المباراة الأخرى من المجموعة نفسها، يلتقي منتخب اليابان مع السويد في مواجهة تحمل حسابات مباشرة.
اليابان تريد تثبيت حضورها القوي بعد بداية جيدة، بينما تحتاج السويد إلى نتيجة تعيدها إلى السباق بعد تعثرها في الجولة السابقة.
الولايات المتحدة تلاقي تركيا.
وباراغواي أمام أستراليافي المجموعة الرابعة، تبدو الولايات المتحدة في وضع أفضل قبل مواجهة تركيا، بعدما جمعت نقاطًا مهمة في الجولتين الأوليين.
وتسعى صاحبة الضيافة إلى الحفاظ على نسقها، وتأكيد صدارتها قبل الدخول في مرحلة الأدوار الإقصائية.
على الجانب الآخر، تلعب تركيا من أجل آخر ما تبقى من حظوظها، أو على الأقل من أجل مغادرة الدور الأول بصورة أفضل، بعدما وضعتها النتائج السابقة في موقف بالغ التعقيد.
أما المواجهة الأبرز في هذه المجموعة، فتجمع باراغواي وأستراليا في مباراة أقرب إلى صدام مباشر على بطاقة العبور.
كلا المنتخبين يعرف أن الفوز قد يفتح الباب واسعًا نحو دور الـ32، بينما قد تجعل الخسارة الطريق مرتبطًا بحسابات معقدة لا يتحكم بها الفريق وحده.
كل هدف يدخل في حسابات العبورلا تشبه الجولة الثالثة ما سبقها في دور المجموعات.
ففي هذه المرحلة، لا يكفي أن يفوز المنتخب أو يتعادل، بل يصبح حجم النتيجة جزءًا من الحسابات، خصوصًا في بطولة يتأهل فيها صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.
لذلك، تبدو مباريات اليوم أكثر من مجرد مواجهات عادية في ختام المجموعات.
ألمانيا تريد تثبيت الصدارة، هولندا واليابان والسويد تتحرك داخل مجموعة مفتوحة، وتونس تبحث عن وداع أفضل، بينما تملك باراغواي وأستراليا واحدة من أكثر مباريات اليوم وضوحًا في حساباتها.
ومع كل صافرة بداية، يقترب دور الـ32 خطوة إضافية، وتبدأ ملامح البطولة في الخروج من زحمة الجداول إلى شكل أوضح من المنافسة المباشرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك