حذّر خبراء الصحة من ستة أعراض مرضية تظهر لدى كبار السن بعد سن الستين، مطالبين الأبناء بمراقبة هذه العلامات المبكرة لدى آبائهم، ومؤكدين أن كثيراً من المشكلات الخطيرة تبدأ بإشارات بسيطة يعتقدها البعض جزءاً طبيعياً من الشيخوخة، في حين قد تساعد في اكتشاف أمراض القلب والسكري والكبد والخرف قبل تفاقمها.
الإرهاق المستمر.
مؤشر لا يُهمَلوفقاً لتقرير نشره موقع" Times Now"، يُعدّ التعب غير المعتاد من أبرز الأعراض التي تستدعي الانتباه؛ إذ إن الشعور الدائم بالإرهاق أو الحاجة المتكررة إلى النوم أو ضيق التنفس أثناء الأنشطة اليومية قد يكون مؤشراً على أمراض القلب أو فقر الدم أو السكري من النوع الثاني أو أمراض الكبد المزمنة.
أمراض القلب لا تبدأ دائماً بألم الصدريشير الأطباء إلى أن النوبات القلبية لدى كبار السن قد تظهر بأعراض أقل وضوحاً، من بينها ضيق التنفس والتعرق الزائد والدوار والغثيان.
ولذلك يوصي الخبراء بإجراء فحوصات دورية لضغط الدم والكوليسترول، إضافة إلى تخطيط القلب واختبارات الإجهاد عند الحاجة.
الكبد الدهني والخرف.
أمراض تتسلل بصمتيؤكد التقرير أن مرض الكبد الدهني قد يبقى لسنوات دون أعراض واضحة، بينما قد تظهر مؤشراته المبكرة على شكل تعب مزمن أو انزعاج في البطن أو اضطراب في نتائج تحاليل الكبد.
كما أن التغيرات في المزاج والذاكرة لا ينبغي اعتبارها دائماً جزءاً طبيعياً من التقدم في العمر، إذ قد تكون علامة على الاكتئاب أو اضطرابات النوم أو التدهور المعرفي المبكر والخرف.
تغيّر الوزن وتراجع الحواسيرى المختصون أن فقدان الوزن أو زيادته بشكل مفاجئ دون سبب واضح قد يرتبط بمشكلات صحية متنوعة، تشمل السرطان واضطرابات الغدة الدرقية وأمراض القلب والكلى.
كذلك فإن تراجع السمع أو البصر تدريجياً، كرفع صوت التلفاز باستمرار أو صعوبة متابعة المحادثات، قد يؤثر في جودة الحياة ويستدعي تقييماً طبياً مبكراً.
لا تؤجلوا الفحوصات الوقائيةيشدد الأطباء على أن تأخير الرعاية الوقائية يُمثّل أحد أكبر المخاطر الصحية التي تواجه الرجال والنساء بعد الستين، ويوصون بإجراء فحوصات دورية لضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم ووظائف الكبد والكلى.
خطوات عملية لحماية الوالدينينصح الخبراء بمراقبة أي تغيرات في النوم والشهية والطاقة والذاكرة والتنفس، وتشجيع كبار السن على المشي المنتظم والتغذية الصحية والنوم الكافي، مع المساعدة في تنظيم المواعيد الطبية ومتابعة الأدوية وآثارها الجانبية.
ويؤكد المختصون أن الاهتمام المبكر بهذه العلامات الصامتة قد يُحدث فارقاً كبيراً في الوقاية من المضاعفات والحفاظ على جودة الحياة بعد سن الستين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك