وبحسب ما ذكره موقع العربية، أوضح هوغربيتس، عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الترتيبات الفلكية الحالية التي تضم عددًا من الكواكب إلى جانب القمر قد تتزامن مع حدوث هزات أرضية قوية، مشيرًا إلى أن اليومين التاليين يشهدان ظروفًا فلكية تستدعي المتابعة.
وجاء هذا التحذير قبل ساعات من تعرض فنزويلا لسلسلة هزات أرضية عنيفة ضربت عدة مناطق في البلاد، حيث شهدت العاصمة كاراكاس أضرارًا واسعة وانهيارات في بعض المباني، وسط حالة من الهلع بين السكان.
وأعلنت السلطات الفنزويلية حالة الطوارئ بعد الزلزالين اللذين وقعا بفارق زمني قصير، وأسفرا عن سقوط عشرات الضحايا ومئات المصابين وفق حصيلة أولية، فيما تواصل فرق الإنقاذ عملياتها للبحث عن مفقودين وانتشال العالقين تحت الأنقاض.
كما تسببت الهزات في أضرار طالت البنية التحتية، من بينها مطار العاصمة الذي تعرض لخسائر كبيرة أدت إلى تعليق حركة الطيران، إضافة إلى وقف الدراسة في عدد من المناطق المتضررة كإجراء احترازي.
وبحسب بيانات هيئات الرصد الزلزالي الدولية، بلغت قوة الهزتين مستويات مرتفعة جعلتهما من أقوى الزلازل المسجلة عالميًا خلال العام الجاري، خاصة أن إحدى الهزات وقعت على عمق ضحل نسبيًا، وهو ما يزيد عادة من حجم التأثيرات والأضرار على سطح الأرض.
وأثارت قوة الزلزالين مخاوف من حدوث موجات مد بحري (تسونامي)، ما دفع بعض الجهات المختصة إلى إصدار تحذيرات احترازية لعدد من المناطق والجزر المطلة على البحر الكاريبي، قبل أن يتم رفع بعضها لاحقًا بعد تقييم الوضع.
وامتد الشعور بالهزات إلى دول مجاورة، حيث أفادت تقارير برصدها في مناطق بعيدة خارج الحدود الفنزويلية، بينما أكدت الجهات المختصة في تلك الدول عدم وجود تهديدات مباشرة لسواحلها.
ويُعرف فرانك هوغربيتس بقيادته مؤسسة متخصصة في دراسة العلاقة بين الظواهر الفلكية والنشاط الزلزالي، وهي فرضية ما زالت محل جدل واسع داخل الأوساط العلمية، إذ لا تحظى بإجماع من جانب مؤسسات الزلازل والجيولوجيا حول العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك