قناة التليفزيون العربي - درجات حرارة غير مسبوقة تطارد الأوروبيين التلفزيون العربي - مصدر عسكري لبناني ينفي للتلفزيون العربي انسحاب قوات الاحتلال من مناطق جنوبي البلاد الجزيرة نت - "أشكر الله".. كيف فك الجمهور شفرة الحوار الصامت بين مزراوي وجسيم؟ قناة القاهرة الإخبارية - بعد شهور من التوتر.. مؤشرات تهدئة تعيد الحياة إلى مضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - زلزال مزدوج مدمر يضرب فنزويلا وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تتقدم على محور كونستانتينوفكا في دونيتسك وتسيطر على 127 مبنى- وزارة الدفاع سكاي نيوز عربية - زلزالا فنزويلا.. مئات الضحايا ومشاهد مرعبة وتحذير من التوابع رويترز العربية - بيانات للأمم المتحدة: 57 سفينة أبحرت من مضيق هرمز منذ 23 يونيو ضمن خطة إجلاء CNN بالعربية - من "شي إن" إلى "بوب مارت".. كيف تستحوذ العلامات التجارية الصينية على حصة من السوق العالمية؟ سكاي نيوز عربية - بعد إعلان أميركي.. إسرائيل ولبنان ينفيان "الانسحاب"
عامة

الرغيف لا يكذب — والنشامى أيضاً!

 خبرني
خبرني منذ ساعتين

خبرني - الميزان لا يسأل من أنت.والرغيف الذي يخرج منه لا يعرف أحداً.لا واسطة بين الفرن والخبز.ولا مجاملة بين النار والعجين.وفي أماكن كثيرة من هذا العالم. .وبالألقاب الطويلة التي تحتاج وقتاً ل...

خبرني - الميزان لا يسأل من أنت.

والرغيف الذي يخرج منه لا يعرف أحداً.

لا واسطة بين الفرن والخبز.

ولا مجاملة بين النار والعجين.

وفي أماكن كثيرة من هذا العالم.

وبالألقاب الطويلة التي تحتاج وقتاً لقراءتها.

وبالمديح المتبادل الذي لا يُشبع أحداً.

وبالمقاعد الوثيرة التي تُنسي صاحبها أنه كان يوماً واقفاً.

والمشكلة أن كل ذلك قد ينجح أمام الناس لفترة.

ولا ينجح أبداً أمام الميزان!ولهذا أحب الأردنيون منتخبهم بهذه الطريقة التي تجاوزت الكرة.

بل لأنهم رأوا فيه شيئاً أصبح نادراً!رأوا علاقة واضحة بين التعب والنتيجة.

رأوا مكاناً لا تُقاس فيه الأسماء بطولها.

بل بمقدار ما تحمله من عمل.

رأوا مكاناً لا يصعد فيه أحد لأن السلّم كان أقرب.

وحين يرى الناس ميزاناً عادلاً يعمل في بلد اعتادوا فيه على اختلال الموازين.

يتعلقون به كما يتعلق الغريق بشيء يطفو!لأن العدالة — حين تظهر — تصبح حدثاً!خلال أسابيع قليلة فعل هؤلاء الفتية ما عجزت عنه سنوات من الكلام المرتّب في قاعات مكيّفة.

من مخبز صغير في سحاب خرج موسى التعمري.

ومن أحياء وبيوت ومدن تشبه حياة الأردنيين العاديين خرج رفاقه.

ولم يدخلوا من الباب الخلفي الذي يعرفه من يعرف.

ولهذا لم تكن قصة المنتخب قصة كرة قدم.

كانت تذكيراً قاسياً بحقيقة قديمة يتناساها الكثيرون:الناس قد تصدّق الكلام لبعض الوقت.

وقد تصفّق للمظاهر لبعض الوقت.

لكنها في النهاية لا تنحاز إلا للإنجاز!لأن الميزان لا يقيس تسعين دقيقة.

ويقيس مقدار ما وُضع فيها من تعب وصدق ومحاولة لم تتوقف حتى الصافرة الأخيرة.

الأردنيون لم يحتفلوا بهدف.

احتفلوا حين رأوا أن الطريق ما زال مفتوحاً أمام من يستحق.

وأن الجدارة ما زالت قادرة على الوصول.

وأن هذا البلد — حين يريد — يستطيع أن ينجز بالكفاءة لا بالوساطة.

المشكلة ليست في الميزان يوماً.

المشكلة أن بعضنا عاش طويلاً وهو يظن أنه يستطيع خداعه.

الرغيف الذي خرج من النار لا يحتاج أحداً يشهد له.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك