القدس العربي - طهران ومسقط تشددان على ضرورة التنسيق بشأن الملاحة في مضيق هرمز بانوراما فوود - الفطاطري مع الشيف وحيد كمال | حلقة خاصة عن طريقة عمل ماربل كيك روسيا اليوم - قطر تؤكد دعمها الكامل للمفاوضات الأمريكية الإيرانية فرانس 24 - تونس تبحث عن حفظ ماء الوجه ضد هولندا في كأس العالم: موعد المباراة والقنوات الناقلة Independent عربية - قرار السعودية فتح أسواقها أمام المنتج اللبناني يختبر قدرة الدولة Independent عربية - "روضة العشاق" مسرحية بين زاوية صوفية وقاعة تحقيق العربية نت - ترامب يطلق الاحتفالات بالذكرى الـ250 لاستقلال أميركا قناة التليفزيون العربي - مصادر عسكرية لبنانية للتلفزيون العربي تنفي أي انسحاب إسرائيلي من مناطق جنوبي لبنان العربي الجديد - خمسة قتلى في ضربات أوكرانية على القرم وروسيا الدوري الإيطالي - Emil Audero's BEST SAVES Of The Season 🧤
عامة

خبراء: الغبار المنزلي نظام بيئي لا مشكلة تنظيف عابرة

سبق
سبق منذ 1 ساعة

يشتكي كثيرون من عودة الغبار إلى منازلهم رغم المواظبة على التنظيف، ويؤكد خبراء جودة الهواء أن المشكلة لا ترتبط بقلة التنظيف، بل بمجموعة من العوامل الطبيعية والبيئية التي تجعل المنزل ينتج الغبار باستمرا...

يشتكي كثيرون من عودة الغبار إلى منازلهم رغم المواظبة على التنظيف، ويؤكد خبراء جودة الهواء أن المشكلة لا ترتبط بقلة التنظيف، بل بمجموعة من العوامل الطبيعية والبيئية التي تجعل المنزل ينتج الغبار باستمرار ويعيد تدويره داخل الغرف.

وفقاً لتقرير نشره موقع" Secret Life of Mom"، تشير التقديرات إلى أن نحو ثلثي الغبار المنزلي يأتي من خارج المنزل، بينما ينتج الثلث المتبقي من البشر والحيوانات الأليفة والأثاث والأقمشة الموجودة داخله.

ويتكون الغبار من خليط معقد يشمل: خلايا الجلد الميتة، وشعر الإنسان والحيوانات الأليفة، وحبوب اللقاح، وألياف الملابس والسجاد، وبقايا عث الغبار، والبكتيريا والكائنات المجهرية، وجزيئات التربة والتلوث القادمة من الخارج.

ويؤكد الخبراء أن وجود بعض هذه المكونات أمر طبيعي في جميع المنازل تقريباً.

غرفة النوم.

أكبر مصنع للغبارتُعدّ غرف النوم من أكثر الأماكن تراكماً للغبار، بسبب انتشار عث الغبار داخل المراتب والوسائد والأغطية والسجاد، إذ تتغذى هذه الكائنات الدقيقة على خلايا الجلد التي يفقدها الإنسان يومياً.

كما أن الرطوبة المرتفعة تساعد على تكاثرها، مما يزيد من كمية المواد المسببة للحساسية داخل المنزل.

المكيف قد يكون جزءاً من المشكلةيلعب نظام التكييف والتدفئة دوراً محورياً في مستوى الغبار داخل المنزل؛ فإذا كانت الفلاتر منخفضة الكفاءة أو لم تُستبدل لفترات طويلة، فإنها تسمح بإعادة تدوير الجزيئات الدقيقة بدلاً من احتجازها.

فضلاً عن ذلك، قد تسحب تسربات مجاري الهواء الأتربة والعفن من الأسقف والفراغات المخفية وتنشرها في أرجاء المنزل.

يوضح الخبراء أن الرطوبة العالية تجعل الغبار أثقل وأكثر التصاقاً بالأسطح، بينما يُبقي الهواء الجاف جداً الجزيئات معلقة لفترات أطول قبل أن تستقر.

ولذلك يُنصح بالحفاظ على نسبة رطوبة داخلية تتراوح بين 30% و50% لتحقيق أفضل توازن.

يوصي المختصون بجملة من الإجراءات العملية للحدّ من تراكم الغبار، أبرزها: استخدام فلاتر هواء عالية الكفاءة وتغييرها بانتظام، وتنظيف الأسطح بقطعة قماش ميكروفايبر مبللة بدلاً من النفض الجاف، واستخدام مكنسة مزودة بفلتر HEPA، ووضع ممسحتين عند مداخل المنزل، وتطبيق سياسة خلع الأحذية داخله، وغسل الستائر والأغطية والمفروشات بصورة دورية، وفحص الأبواب والنوافذ وإغلاق أي فجوات تسمح بدخول الأتربة.

الغبار لا يمكن القضاء عليه نهائياًيشدد الخبراء على أن تراكم الغبار عملية مستمرة ناتجة عن حركة الهواء وتجدد الجزيئات البيولوجية داخل المنزل، مؤكدين أن الهدف الواقعي ليس القضاء عليه كلياً، بل إبطاء معدل تراكمه وتقليل تأثيره على الصحة وجودة الهواء.

ويلخصون الأمر بقولهم: " أنت لا تحارب منزلاً متسخاً، بل تدير نظاماً بيئياً متكاملاً يمكن تحسينه عبر التحكم في التهوية والرطوبة والترشيح الهوائي، وليس بالتنظيف وحده".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك