تحدّثت المنتجة الصينية أو شياولان لانا، عن أهداف وتفاصيل السلسلة الوثائقية «القصة التي وجدتها في الصين»، التي يشارك في تقديمها الفنان حسين فهمي، والتي تسلط الضوء على ملامح من المجتمع الصيني المعاصر عبر مجموعة من القصص الإنسانية والتجارب الحياتية التي تعكس الواقع اليومي في الصين.
وقالت لانا خلال حوارها ببرنامج «صباح جديد» عبر قناة القاهرة الإخبارية، إنّ العام 2026 يتزامن مع الذكرى الـ70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، مشيرة إلى أنّ هذه المناسبة تمثل نقطة انطلاق مهمة للعلاقات الصينية العربية والصينية الإفريقية، ما منح المشروع بعدا خاصا منذ بداية التفكير فيه.
تقديم الصين للجمهور العربي عبر الصورةوأوضحت أنّها بصفتها منتجة للأفلام الوثائقية، كانت تفكر خلال العام الماضي في إمكانية تقديم حكاية عن الصين المعاصرة للجمهور العربي من خلال الصورة، وهذا الهدف كان أحد الدوافع الرئيسية وراء المشاركة في المشروع، انطلاقا من الرغبة في بناء فهم أوسع للواقع الصيني الحالي.
رؤية الصين من خلال عين فنان مصريوأكدت المنتجة الصينية أنّ المشروع يقوم على فكرة مشاهدة الصين بعيون فنان مصري مثل حسين فهمي، الذي يزور البلاد ويتفاعل معها بشكل مباشر، فيراها ويسمعها ويشعر بها بنفسه، لافتة إلى أنّ هذا الأسلوب من وجهة نظرها أكثر طبيعية وقدرة على بناء صلة حقيقية مع الجمهور وتعزيز التفاعل مع مضمون العمل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك