قناة التليفزيون العربي - درجات حرارة غير مسبوقة تطارد الأوروبيين التلفزيون العربي - مصدر عسكري لبناني ينفي للتلفزيون العربي انسحاب قوات الاحتلال من مناطق جنوبي البلاد الجزيرة نت - "أشكر الله".. كيف فك الجمهور شفرة الحوار الصامت بين مزراوي وجسيم؟ قناة القاهرة الإخبارية - بعد شهور من التوتر.. مؤشرات تهدئة تعيد الحياة إلى مضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - زلزال مزدوج مدمر يضرب فنزويلا وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تتقدم على محور كونستانتينوفكا في دونيتسك وتسيطر على 127 مبنى- وزارة الدفاع سكاي نيوز عربية - زلزالا فنزويلا.. مئات الضحايا ومشاهد مرعبة وتحذير من التوابع رويترز العربية - بيانات للأمم المتحدة: 57 سفينة أبحرت من مضيق هرمز منذ 23 يونيو ضمن خطة إجلاء CNN بالعربية - من "شي إن" إلى "بوب مارت".. كيف تستحوذ العلامات التجارية الصينية على حصة من السوق العالمية؟ سكاي نيوز عربية - بعد إعلان أميركي.. إسرائيل ولبنان ينفيان "الانسحاب"
عامة

راضي الجعايدي: مواجهة هولندا مباراة كرامة لتونس

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

كانساس سيتي: أكد المدافع الدولي التونسي السابق راضي الجعايدي أن النتائج القاسية التي حققها المنتخب التونسي في كأس العالم 2026 ليست مجرد انعكاس لخسارتين في دور المجموعات، وإنما تمثل حصيلة سنوات من المش...

كانساس سيتي: أكد المدافع الدولي التونسي السابق راضي الجعايدي أن النتائج القاسية التي حققها المنتخب التونسي في كأس العالم 2026 ليست مجرد انعكاس لخسارتين في دور المجموعات، وإنما تمثل حصيلة سنوات من المشكلات التي تعاني منها كرة القدم التونسية على مستوى التكوين والتخطيط وتطوير اللاعبين.

وقال الجعايدي، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن المنتخب التونسي مطالب في مباراته الأخيرة أمام هولندا باستعادة صورته وتقديم أداء يعكس شخصيته وقيمة القميص التونسي، معتبرا أن المنتخب المغربي هو الأكثر قدرة بين المنتخبات العربية على الذهاب بعيدا في البطولة، بفضل الاستقرار الفني وجودة عناصره والخبرة التي اكتسبها في السنوات الأخيرة.

وعن تقييمه لأداء المنتخب التونسي في كأس العالم حتى الآن، أوضح الجعايدي أنه يشعر بأسف كبير لما وصلت إليه الكرة التونسية، مشيرا إلى أن ما حدث ليس نتيجة مباراتين فقط، وإنما هو حصيلة سنوات من المشكلات التي عاشتها كرة القدم التونسية على مختلف المستويات.

وأضاف أن المشكلة لا تتعلق بالمدرب أو اللاعبين فقط، وإنما بالمنظومة الكروية بأكملها، حيث يوجد خلل في التكوين والتخطيط وتطوير اللاعبين، إلى جانب الجوانب الفنية والبدنية والذهنية.

وضرب الجعايدي المثل بمنتخبات مثل اليابان التي تعمل وفق مشروع واضح ومستقر منذ سنوات حتى وصلت إلى هذا المستوى، مؤكدا أن الكرة التونسية ليست بحاجة اليوم إلى البحث عن مبررات، بل إلى مراجعة شاملة وإصلاح حقيقي يضع أسس بناء مستقبل أفضل.

وحول ما يجب أن يقدمه المنتخب التونسي أمام هولندا في المباراة الأخيرة، أكد الجعايدي أن هذه المباراة تمثل فرصة “لاستعادة الصورة والكرامة الرياضية”، وأن المطلوب هو أن يظهر المنتخب بشخصية قوية، وانضباط تكتيكي، وروح قتالية تعكس قيمة القميص التونسي.

واعترف الجعايدي بأن هولندا من أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، مما يجعل المهمة صعبة، لكنه شدد على أن الأهم ليس تحقيق نتيجة معينة، وإنما تقديم أداء محترم يبعث برسالة إيجابية إلى الجماهير التونسية التي سافرت إلى الولايات المتحدة وإلى كل من ساند المنتخب، متمنيا أن تكون هذه المواجهة مباراة كرامة قبل نهاية المشاركة التونسية.

وفيما يتعلق بتقييمه للمشاركة العربية في كأس العالم حتى الآن، أفاد الجعايدي بأن المنتخبات العربية قدمت بصورة عامة مشاركة مشرفة، خصوصاً من ناحية الجرأة والشخصية داخل المباريات، حتى وإن لم تنعكس هذه الروح دائماً على النتائج.

وأشار إلى أن المنتخب المغربي يواصل إثبات قوة مشروعه الفني، كما أن المنتخبين السعودي والمصري قدما مستويات جيدة إلى حد كبير، مؤكدا أنه إذا كان عليه اختيار المنتخب العربي الأقرب للذهاب بعيدا في البطولة، فإن المغرب يمتلك المقومات الأكبر لتحقيق ذلك، بفضل الاستقرار الفني، وجودة لاعبيه، والخبرة التي راكمها خلال السنوات الأخيرة.

وعن المقارنة بين تنظيم كأس العالم 2026 ومونديال قطر 2022، أشار الجعايدي إلى أن مونديال قطر تميز بقرب الملاعب وسهولة التنقل، وهو ما خلق أجواء استثنائية للجماهير والمنتخبات والإعلام، مبينا أن قطر نجحت في تقديم نسخة مميزة وغيرت الكثير من المخاوف والانطباعات السابقة.

أما نسخة 2026، فذكر أنها تتميز بحضور جماهيري عالمي أوسع وانتشار أكبر، لكن أبرز تحدياتها تتمثل في إدارة التنقلات والمسافات الطويلة بين المدن والدول المستضيفة، وهو ما يفرض أعباء إضافية على الجماهير والمنتخبات، سواء من ناحية السفر أو الاستشفاء أو التكاليف، معتبرا أنه رغم هذه الصعوبات فإن التنظيم ناجح حتى الآن، لكن خصوصية هذه النسخة تكمن في اتساع رقعتها الجغرافية، وهو تحدٍ لم يكن موجودا في مونديال قطر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك