موجة حر استثنائية وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة تشهدها أوروبا، وسط تحذيرات قوية من الظاهرة الجوية «حاجز أوميجا»، التي تُعد أحد أكثر أنماط الطقس استقرارًا وتأثيرًا، ما يؤدي إلى ارتفاع حاد في درجات الحرارة قد يكون من بين الأقوى منذ عقود، فما هو حاجز أوميجا؟
تداعيات موجة طقس متطرفة في أوروباتداعيات موجة الطقس المتطرفة التي تشهدا أوروبا بسبب «حاجز أوميجا»، تسببت في خسائر بشرية واضطرابات واسعة، بعدما أودت بحياة نحو 40 شخصًا في فرنسا، وأثرت بشكل كبير على حركة القطارات وسير الحياة اليومية للطلاب والموظفين، ومع اقتراب الحرارة من حاجز 44 درجة مئوية، اضطرت السلطات إلى فتح ملاجئ مناخية ومراكز تبريد لحماية السكان من تداعيات الحر الشديد.
ووفق وسائل إعلام فرنسية، أن حاجز أوميجا هو عبارة عن نمط من أنماط حركة الغلاف الجوى يحدث عندما تتشكل منطقة ضغط مرتفع مستقرة بين منطقتين من الضغط المنخفض، وتتشكل التيارات الهوائية في نمط يشبه الحرف اليوناني «أوميجا» (Ω)، ما يؤدي إلى تباطؤ حركة الأنظمة الجوية واستقرارها لفترات طويلة، وبالتالي احتجاز الكتل الهوائية فوق منطقة محددة واستمرار تأثيرها لأيام أو حتى أسابيع.
وعندما تكون الكتلة الهوائية المحاصرة شديدة السخونة، تستمر موجات الحر لفترات أطول وترتفع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، إذ يمنع المرتفع الجوي تسرب تيارات هوائية أبرد إلى المنطقة أو دفع الهواء الساخن بعيدًا عنها، مما يؤدي إلى الارتفاع غير المسبوق التي لم تشهده البلاد منذ ما يقرب من 80 عامًا.
لذا يجب الانتباه عند ظهور أعراض مثل «الدوخة الشديدة، والإغماء، وارتفاع حرارة الجسم، أو فقدان الوعى» لأنها قد تكون علامات على الإصابة بضربة الشمس، بسبب موجة الحر الشديدة التي تشهدها أوروبا في هذه الآونة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك