في تطور جديد يعكس حجم الكارثة التي تعصف بـ فنزويلا، طالب وزير الداخلية الفنزويلي، ديوسدادو كابيلو، المواطنين في المناطق المتضررة بمغادرة منازلهم فوراً، في أعقاب الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد بقوة 7.
2 و7.
5 درجة على مقياس ريختر، محذراً من مخاطر انهيارات جديدة قد تنجم عن الهزات الارتدادية، أو تسربات الغاز التي تهدد المباني المتصدعة.
قطع الغاز الطبيعى لمنع وقوع انفجاراتوقال كابيلو، وفقا لصحيفة الاونيبرسال، إن فرق الطوارئ تعمل على قطع إمدادات الغاز الطبيعي عن العديد من المباني في المناطق الأكثر تضرراً، كإجراء احترازي لمنع وقوع أي انفجارات أو كوارث ثانوية قد تزيد من فداحة الموقف.
وأضاف الوزير أن هناك مباني تدمرت بالكامل جراء الزلزالين، وأن الحكومة لا تريد المخاطرة بحياة المواطنين الذين قد يعودون إلى منازلهم دون إدراك حجم الأضرار البنيوية التي لحقت بها.
وأوضح كابيلو أن فرق الإنقاذ تواصل جهودها في المناطق المنكوبة، خاصة في ولاية لا جوايرا التي وصفها الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز بأنها" منطقة منكوبة"، مع انهيار عشرات المباني السكنية والتجارية.
ودعا الوزير المواطنين إلى التعاون مع السلطات والالتزام بالتعليمات، والبقاء في الأماكن المفتوحة تحسباً لهزات ارتدادية قد تكون أكثر عنفاً من الهزات الأساسية.
ومن جانبه، أعلن كابيلو أن الوزارة وضعت خطة طوارئ شاملة تشمل نشر فرق إضافية من الشرطة والدفاع المدني في الشوارع لتأمين المناطق المتضررة ومنع عمليات النهب، مع توزيع فرق الإنقاذ على جميع المواقع التي شهدت انهيارات لتسريع عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ عملها لليوم الثاني على التوالي، وسط ظروف صعبة، مع انقطاع التيار الكهربائي وشبكات الاتصالات في مناطق واسعة، وارتفاع عدد الضحايا إلى 32 قتيلاً على الأقل و700 جريح، مع توقعات بارتفاع الحصيلة مع استمرار انتشال الجثث من تحت الأنقاض.
وأكد الوزير أن الحكومة تبذل كل ما في وسعها لتأمين احتياجات المتضررين من مأوى وطعام ورعاية صحية، داعياً المجتمع الدولي إلى مواصلة دعمه لفنزويلا في هذه المحنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك