وذكرت الوكالة أنه بعد أيام من بدء إيران قصف أهداف في أنحاء الإمارات في مارس 2026، جمع كبار المسؤولين في دبي المئات من قادة الأعمال لمناقشة التدابير التي يمكن للمركز السياحي والمالي الخليجي القيام بها للحد من الأضرار الاقتصادية.
ووفقا لخمسة أشخاص حضروا الاجتماع، لكنهم رفضوا الكشف عن أسمائهم نظرا لسريته فقد ساهم هذا الاجتماع، الذي يعد غير معتاد من حيث حجمه وتوقيته، في تحفيز اتخاذ إجراءات من بينها حزمة سيولة من المصرف المركزي.
وطرح على الحضور ثلاثة أسئلة: ما الذي يجب فعله لاستعادة السياح؟ ما الذي يجب فعله لاستعادة المستثمرين؟ وكيف يمكننا دعم أعمالكم؟ وأضاف اثنان من هؤلاء الأشخاص أن ولي عهد دبي تجول بين الطاولات مستفسرا عن آراء قادة الأعمال.
ومنذ ذلك الحين، تعهدت دبي بتقديم دعم بقيمة 2.
5 مليار درهم (681 مليون دولار) يركز بشكل أساسي على قطاعات مثل السياحة والتجزئة التي تضررت بشدة من الصراع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك