أعلنت فورمولا إي والاتحاد الدولي للسيارات (FIA) الروزنامة المبدئية الأولى لموسم 2026-2027، من بطولة العالم إيه بي بي للفورمولا إي بعد اعتمادها من المجلس العالمي لرياضة المحركات التابع للاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، ويشهد الموسم الجديد الروزنامة الأكبر في تاريخ البطولة، بواقع 21 سباقاً في 13 مدينة حول العالم، حيث تتضمن محطات جديدة، من بينها حلبة الأمريكتين(COTA) في أوستن بالولايات المتحدة، وحلبة ماسكوت زاندفورت في هولندا، إلى جانب انتقال سباق لندن إي بري إلى موطن جديد على حلبة براندز هاتشالشهيرة في المملكة المتحدة.
حلبة كورنيش جدة تشهد إنطلاق الجولتين الأولى والثانيةتعود فورمولا إي إلى الشرق الأوسط، ولكن هذه المرة بمحطة غير مسبوقة في موسم 2026/2027؛ إذ تنطلق الروزنامة العالمية لبطولة العالم إيه بي بي للفورمولا إي، وللمرة الأولى على الإطلاق، من حلبة كورنيش جدة عبر الجولتين الأولى والثانية، لتقدم على الحلبة سباقات ليلية مميزة في بلد يرتبط بعلاقة راسخة مع البطولة.
وتعكس استضافة افتتاح الموسم الدور المتنامي للمملكة في رسم مستقبل رياضة المحركات الكهربائية.
وبإطلالتها المميزة على ساحل البحر الأحمر، وما تتميز به من منعطفات عالية السرعة وأجواء جماهيرية لافتة، تستعد الحلبة لاحتضان تحديات جديدة ومنافسات مبتكرة وبداية لا تُنسى للموسم تحت الأضواء.
الابتكار والاستدامة والسباقات العالميةمن جانبه قال الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وشركة رياضة المحركات السعودية: " يسعدنا الترحيب بعودة بطولة العالم إيه بي بي للفورمولا إي، المعتمدة من الاتحاد الدولي للسيارات، إلى حلبة كورنيش جدة، التي ستستضيف الجولتين الافتتاحيتين للموسم للمرة الأولى.
ومنذ ظهورها الأول في المملكة العربية السعودية، أصبحت فورمولا إي جزءاً مهماً من مسيرة رياضة المحركات في المملكة، حيث تجمع بين الابتكار والاستدامة والسباقات العالمية، ويشهد هذا الموسم أيضاً فصلاً جديداً ومشوقاً مع تقديم سيارة السباق GEN4 الجديدة كلياً، التي تمثل الخطوة التالية في سباقات السيارات الكهربائية، وتعكس بوضوح سرعة تطور هذه الرياضة على مستوى الأداء والتقنية".
وأضاف: " تواصل المملكة العربية السعودية نموها كوجهة رائدة لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية الدولية، حيث تستقبل بعضاً من أبرز البطولات العالمية، وتبرز طموح المملكة وقدراتها وشغفها بالرياضة.
وتبقى فورمولا إي جزءاً رئيسياً من هذه القصة، ونتطلع إلى الترحيب مجدداً بالفرق والسائقين والجماهير في جدة، لقضاء عطلة نهاية أسبوع أخرى حافلة بالسباقات على حلبة كورنيش جدة.
"مرحلة جديدة من السرعة والاستدامةمع استعداد فورمولا إي والاتحاد الدولي للسيارات لإطلاق سيارة GEN4 الجديدة، فإن الزيادة الكبيرة في القوة والسرعة، تتطلب حلبات مصممة للأداء العالي.
وقد أدى ذلك إلى توجه طبيعي نحو الحلبات الدائمة المعروفة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التزام البطولة الراسخ بجذورها المرتبطة بسباقات المدن.
وتحقق المواقع الجديدة توازناً مثالياً، من خلال حلبات قادرة على استيعاب السرعة الكاملة لسيارات GEN4، وفي الوقت نفسه تبقى قريبة من مراكز المدن الكبرى مع سهولة الوصول إليها.
كما شكلت الاستدامة محوراً رئيسياً في تطوير الروزنامة، حيث جرى توزيع السباقات جغرافياً بحسب القارات في الأمريكتين وأوروبا وآسيا والمحيط الهادئ، بما يسهم في تقليل مسافات الشحن وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
GEN4: مستقبل رياضة المحركات الكهربائيةمن المقرر أن تسجل سيارة GEN4 ظهورها الأول في موسم 2026-2027 من بطولة العالم إيه بي بي للفورمولا إي، لتعيد تعريف مفهوم السباقات من خلال قدرة تصل إلى 600 كيلوواط (ما يعادل أكثر من 815 حصاناً)، إلى جانب نظام دفع رباعي نشط في جميع مراحل السباق.
وتعد هذه السيارة الأكثر تطلباً في تاريخ الفورمولا إي، إذ صُممت لتقديم منافسات مباشرة وقوية ولحظات مبهرة للجماهير.
وتعكس كل ميزة في السيارة، من نظام الدفع الرباعي النشط، ونظام التفاضل النشط إلى الإعدادات الديناميكية الهوائية المزدوجة وأنظمة استعادة الطاقة عبر الكبح، أحدث ما توصلت إليه تقنيات السيارات الكهربائية، ما يجعلها أكثر ارتباطاً بتقنيات سيارات الطرق المستقبلية بالنسبة للشركات المصنعة، ويجعل المنافسات ضمن الأكثر تشويقاً في العالم.
وتعد GEN4 أكثر سيارات السباقات استدامة في رياضة المحركات، إذ تعزز فلسفة التصميم الدائري على مختلف المستويات، ويعتمد تصنيعها على مواد قابلة لإعادة التدوير أو إعادة الاستخدام بنسبة 100%.
بما يضع معياراً جديداً في المسؤولية البيئية.
ومن أنظمة البطاريات المتطورة، إلى الجيل الجديد من الإطارات وهيكل السيارة المبتكر، جرى اختيار جميع مكونات سلسلة التوريد وفق معايير تراعي المصادر الأخلاقية، وقابلية إعادة التدوير، وتقليل الأثر البيئي.
وتؤكد هذه الابتكارات أن GEN4 لم تُصمم للسرعة والأداء فحسب، بل لتكون أيضاً نموذجاً رائداً للاستدامة في الرياضة وما بعدها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك