قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى، إن سفير واشنطن لدى أنقرة توماس باراك ومسؤولين من وزارتي الدفاع والخارجية، قدموا إحاطة للكونغرس بشأن مسألة بيع محركات لمقاتلة" قآن" التركية.
جاء ذلك في تصريح أدلى به المسؤول لمراسل الأناضول، حول تقارير تحدثت مؤخراً عن عزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المضي قدماً في مسألة بيع المحركات لتركيا، رغم اعتراض الكونغرس.
وأوضح المسؤول الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن إدارة ترامب تحرص على الشفافية المطلقة في علاقتها مع الكونغرس.
وأضاف قائلا: " إلى جانب التواصل المنتظم مع الكونغرس، قدم السفير توماس باراك ومسؤولون من وزارة الدفاع ووزارة الخارجية إحاطة مباشرة للكونغرس بشأن هذه القضية".
وفي وقت سابق، قالت صحيفة وول ستريت جورنال، إن إدارة ترامب تعتزم الالتفاف على قرار الكونغرس بشأن بيع محركات لمقاتلة" قآن" التركية، وأنها أبلغت الكونغرس بنيتها المضي قدماً في عملية البيع.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في إدارة ترامب قوله، إن هذه الخطوة تعتبر مؤشراً على" العلاقة الوثيقة" بين الرئيس ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.
ومساء أمس ردّ ترامب على سؤال بشأن ما إذا كان سيحمل إلى أنقرة أخباراً إيجابية تتعلق ببيع طائرات" إف-35" ومحركات لمقاتلة" قآن" لتركيا قائلاً: " أعتقد أنني سأفعل ذلك.
تركيا عضو الناتو.
البعض لا ينظر إليها بهذه الطريقة، لكنها بالفعل كذلك.
إنها عضو قوي في الناتو.
ومن المحتمل أن أقوم بشيء سيجعل (الرئيس أردوغان) سعيداً للغاية".
من جانبه، قال العضو الديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي غريغوري ميكس، في بيان نشره على الموقع الإلكتروني للكونغرس، إن الإدارة الأمريكية أبلغته" في وقت متأخر من مساء أمس بأنها ستتجاوز مرة أخرى مراجعة الكونغرس لتزويد الجيش التركي بمعدات دفاعية تتجاوز قيمتها 700 مليون دولار".
جدير بالذكر أن مقاتلة" قآن" من الجيل الخامس طورتها" توساش"، ويمكنها أداء مهام قتالية جو-جو، وإجراء ضربات دقيقة من فتحات أسلحة داخلية تفوق سرعة الصوت.
وقال ترامب في تصريحات بالبيت الأبيض مساء الأربعاء، لدى لقائه بالأمين العام للحلف مارك روته، إنه سيشارك في القمة 36 للحلف التي تستضيفها أنقرة في 7 و8 يوليو/ تموز المقبل، وعزا ترامب مشاركته بالقمة إلى الاحترام الذي يكنه للرئيس أردوغان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك