قناة القاهرة الإخبارية - مضيق هرمز بلا رسوم عبور.. توافق خليجي عُماني ورسائل أمريكية حازمة تجاه إيران قناة الجزيرة مباشر - انتشال جثة من تحت الأنقاض بسبب الزلزال في فنزويلا الجزيرة نت - الطريق نحو حلم التتويج.. من يواجه منتخب المغرب في الأدوار الإقصائية للمونديال؟ قناة التليفزيون العربي - مراسل التلفزيون العرب يرصد الأوضاع الصعبة لعشرات آلاف النازحين السودانيين في الدمازيل بالنيل الأزرق إيلاف - ترامب يهاجم المرشح الأوفر حظاً لرئاسة حكومة بريطانيا العربي الجديد - مخاطر مركبة تهدد المتاحف في بريطانيا بين السرقة والاختراق السيبراني وكالة شينخوا الصينية - متحدث: الصين ستقدم المساعدة وفق احتياجات فنزويلا بعد الزلزال قناة التليفزيون العربي - الجيش الإسرائيلي يؤكد أنه لن ينسحب من الجنوب اللبناني من المنطقة الأمنية CNN بالعربية - حالة طبية طارئة لطيار تجبر طائرة على تغيير مسارها CGTN العربية - كيف تروي الأضواء الحديثة قصة عمرها ألف عام؟
عامة

ردود الفعل على الاتفاق مع إيران، ووفاة آلان غرينسبان، وجدل حول بركة مياه عاكسة

رويترز العربية
رويترز العربية منذ 1 ساعة

مرحبًا بكم. نّ في العرض الصحفي لآخر التطوّرات في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نستعرض كل خميس كيفية تغطية وسائل الإعلام السويسرية وتفاعلها مع ثلاث قضايا رئيسية في الولايات المتحدة، في مجالات السياسة...

مرحبًا بكم.

نّ في العرض الصحفي لآخر التطوّرات في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نستعرض كل خميس كيفية تغطية وسائل الإعلام السويسرية وتفاعلها مع ثلاث قضايا رئيسية في الولايات المتحدة، في مجالات السياسة، والمال، والعلوم.

لم يتبقَّ سوى عشرة أيام على احتفال الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وقد تكون عشرة أيام مدة طويلة في عالم السياسة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بدونالد ترامب.

لكن هل تكفي هذه المدة لتنظيف أكثر برك المياه العاكسة إثارةً للجدل في العالم؟في السطور التالية، نستعرض أبرز ما كتبته الصحف السويسرية هذا الأسبوع حول هذه القضية، إلى جانب ردود الفعل على الاتفاق مع إيران، ووفاة آلان غرينسبان، الرئيس الأسبق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأسبوع الماضي اتفاقًا إطاريًا يهدف إلى إنهاء الحرب.

وترى الصحف السويسرية أن هذا الاتفاق يمثل هزيمة سياسية لترامب.

وكتبت صحيفة ”نويه تسورخير تسايتونغ“ (NZZ) يوم السبت أن ”الحرب ضد إيران انتهت بفشل للولايات المتحدة.

لم يعد هناك مجال لتجميل الصورة: فقد أخفقت إسرائيل والولايات المتحدة في تحقيق جميع أهداف هجماتهما الجوية على إيران.

وضعف موقعهما في الشرق الأوسط، في حين يشعر النظام الإيراني، الذي لا يحظى بشعبية في الداخل، بأنه بات أكثر جرأة“.

وذكر موقع الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسري الناطق بالألمانية (SRF) أن الاتفاق الإطاري بين البلدين ركّز على الوقف الفوري للأعمال العدائية، وحرية المرور عبر مضيق هرمز، والبرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات.

وكتب الموقع أنه ”من حيث المضمون، لا توجد مفاجآت.

ومع ذلك، هناك مشكلات كثيرة، لأن النقاط الرئيسية مذكورة في الوثيقة، لكنها لا تزال دون حل.

على سبيل المثال، ما إذا كان المرور عبر مضيق هرمز سيعود من دون رسوم مرة أخرى في المستقبل، بما يتوافق مع القانون الدولي؛ فالإيرانيون يقولون ‘لا’ بشكل قاطع، بينما تقول الولايات المتحدة ‘نعم’ بشكل قاطع.

ولم يتضح أي شيء بشأن البرنامج النووي الإيراني.

كما أنه ليس واضحًا على الإطلاق كيف ومتى سيتم تحويل مبلغ 300 مليار دولار (245 مليار فرنك سويسري) إلى إيران، أو من سيدفع هذا المبلغ“.

وتابع الموقع: ”مهما أكّد دونالد ترامب أن الاتفاق رائع، وأن الولايات المتحدة قد حققت مبتغاها، وأن مشكلة إيران قد حُلّت الآن بشكل أساسي، فإن هذا غير صحيح.

فالاتفاق الإطاري، الذي لا تزال نقاط رئيسية كثيرة فيه بحاجة إلى تفاوض، يميل بوضوح لمصلحة إيران.

أما الولايات المتحدة وإسرائيل فلم تحققا سوى القليل جدًا من خلال حربهما“.

أما كاتب مقالة رأي نُشرت في صحيفة ”تاغيس أنتسايغير“ (Tages-Anzeiger)، فلم يتردد في التعبير عن رأيه بصراحة، إذ كتب ماركوس زوم، رئيس تحرير مجلة ”نيبلشبالتر“ (Nebelspalter) السويسرية الساخرة: ”ما وقّعه ترامب هذا الأسبوع في قصر فرساي هو أحد أكثر أعمال الاستسلام إحراجًا التي وقّعتها أمريكا على الإطلاق“.

وأضاف: ”يسعى دونالد ترامب إلى دخول التاريخ.

ومن المرجح أن ينجح في ذلك.

وإن لم يتوخَّ الحذر، فسوف يُذكر في كتب التاريخ بوصفه أضعف رئيس منذ عام 1776“.

توفي آلان غرينسبان، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي الأمريكي) بين عامي 1987 و2006، يوم الاثنين الماضي عن عمر ناهز 100 عام.

وقالت وسائل الإعلام السويسرية إنه أشرف على عقد كامل من النمو المتواصل بين عامي 1991 و2001، لكنها أجمعت على أن سمعته تضررت بفعل الأزمة المالية عام 2008.

وكتبت صحيفة ”نويه تسورخير تسايتونغ“: ”من الصعب للغاية اختزال قصة حياة غرينسبان في موضوع رئيسي واحد.

فقد نشأ في شقة صغيرة في شمال مانهاتن مع والدته وجدّيه.

وكان عازف كلارينيت موهوبًا، ودرس لفترة قصيرة في معهد موسيقي مرموق في نيويورك [جوليارد]، لكنه ترك الدراسة، ثم أمضى سنوات يكسب رزقه مع فرقته لموسيقى الجاز.

ولم يتجه هذا الرجل الفذ في مجال الأرقام إلى دراسة الاقتصاد إلا في وقت لاحق“.

وبالنسبة إلى مدة الاحتفاظ بمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، سجّل غرينسبان ثاني أطول مدّة بعد ويليام ماك تشيسني مارتن.

وقد عيّنه الرئيس رونالد ريغان للمرة الأولى عام 1987، ثم أعاد تعيينه لاحقًا كل من جورج بوش الأب، وبيل كلينتون، وجورج دبليو بوش.

وذكرت مجلة ”تاخيليس“ (Tachles)، وهي مجلة أسبوعية سويسرية، أن غرينسبان، بصفته رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، ”عزز فترة طويلة من الازدهار، وتجاوز أزمات تاريخية مثل التداعيات الاقتصادية لهجمات 11 سبتمبر، وشكّل سياسة اقتصادية صديقة للأسواق“.

أما صحيفة ”تاغيس أنتسايغير“، فقالت: ”خلال ولايته الطويلة على رأس أكثر البنوك المركزية نفوذًا في العالم، حظي بتقدير كبير إلى درجة أنه وُصف على نطاق واسع، عند مغادرته المنصب عام 2006، بأنه ’عرّاف‘ و’مايسترو‘“.

وأضافت الصحيفة الصادرة في زيورخ: ”غير أن سمعته تضررت بشدة عندما انهار سوق العقارات الأمريكي بعد فترة وجيزة من انتهاء ولايته، ما أدى إلى اندلاع أزمة مالية عالمية.

في ذلك الوقت، كاد النظام المصرفي الأمريكي ينهار، وانزلق الاقتصاد إلى أسوأ ركود منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

وألقى المنتقدون باللوم في الأزمة بشكل أساسي على السياسة النقدية التي اتبعها غرينسبان، وما اعتبروه ثقته المفرطة في الأسواق المالية، التي كانت تخضع لرقابة ضعيفة“.

وأشارت الصحيفة إلى أن غرينسبان أقر لاحقًا بأنه أخطأ حين افترض أن مصارف البلاد، التي كان استقرارها يشكل دعامة للنظام المالي والاقتصاد ككل، يمكنها في الأساس تنظيم نفسها بنفسها.

وقالت مجلة ”تريبيون دو جنيف“ الأسبوعية (Tribune de Genève) إن إرث ”العبقري المالي الغامض“ ظلّ مرتبطًا بأزمة الرهون العقارية عالية المخاطر.

من النادر أن تتناول معظم الصحف السويسرية موضوعًا يتعلق بالطحالب، لكن هذا الأسبوع كانت ”الكارثة“ و”الفشل الذريع“ و”السقطة المحرجة“ المرتبطة بلون بركة المياه العاكسة أمام نصب الرئيس الأمريكي لينكولن التذكاري في العاصمة واشنطن حاضرة في كل مكان.

وكتبت صحيفة ”نويه تسورخير تسايتونغ“ يوم الثلاثاء، كما في عبارة مارتن لوثر كينغ الابن الشهيرة: ”كان لدى دونالد ترامب حلم.

فقد أراد بركة مياه عاكسة تستحق اسمها.

وكان من المفترض أن تتلألأ البركة الواقعة في المتنزه الوطني في واشنطن بزرقة تضاهي زرقة العلم الأمريكي في العيد الوطني المقبل في الرابع من يوليو“.

وأضافت الصحيفة أن البركة، البالغ طولها 619 مترًا وعرضها 51 مترًا، والواقعة بين نصب الرئيس الأمريكي لينكولن التذكاري والمسلة المعروفة بنصب الرئيس الأمريكي جورج واشنطن، تُعد مصدر فخر للأمريكيين ومقصدًا للسياح لالتقاط الصور.

وتابعت: ”لكن، على روعة هذا المعلَم، تسببت مشكلات هندسية في صعوبات منذ البداية، من بينها تسرب الأنابيب ونمو الطحالب.

ويرجع ذلك إلى أن البركة شُيّدت على أرض مستنقعات في السابق، وأدى عدم استقرار الأرض إلى تسربات كبيرة في الخرسانة والأنابيب.

وفي مياه البركة الضحلة، تكاثرت الطحالب بشكل لا يمكن السيطرة عليه“.

وسعى ترامب إلى تحويل لون البركة إلى ”أزرق العلم الأمريكي“ في الوقت المناسب للاحتفال بالذكرى الـ250 لإعلان الاستقلال، وشمل ذلك طلاء قاع البركة بدرجة داكنة من الأزرق البحري تُعرف رسميًا باسم ”أولد غلوري بلو“ (Old Glory Blue).

وقد أُفرغت البركة وطُليت ثم أُعيد ملؤها في بداية يونيو، بتكلفة بلغت 14 مليون دولار (11.

4 مليون فرنك سويسري)، لكن الطحالب سرعان ما حوّلت لون المياه إلى أخضر عكر، وبدأ الطلاء يتقشر.

وقالت صحيفة ”لوتون“ (Le Temps) يوم الثلاثاء: ”في الأيام التالية، صبّ موظفو خدمة المتنزهات الوطنية كميات كبيرة من بيروكسيد الهيدروجين في محاولة للحد من انتشار الطحالب.

لكن أيًّا من ذلك لم ينجح“.

وأضافت: ”انتشرت في أنحاء الولايات المتحدة صور للموقع وهو في حالة مزرية.

ثم انتقل ترامب إلى الهجوم: ففي وابل من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي بين يومي السبت والاثنين، اتهم ساكن البيت الأبيض ’مخرّبين‘ بصبّ ’مواد كيميائية أكّالة ومدمرة‘ في البركة.

ثم زعم أن ازدهار الطحالب كان من فعل ’مجانين اليسار الراديكالي، وعلى الأرجح أنصار ‘دومو كاتس’، الذين أمضوا حياتهم في محاولة تدمير بلدنا‘“.

بينما سلّط خبراء وخبيرات الضوء على تأثير الألبيدو، أي قدرة السطح على عكس الضوء؛ فكلما كان لون قاع البركة أغمق، امتصّ حرارة أكثر، ما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة المياه وتسارع نمو الطحالب.

وطرحت صحيفة ”نويه تسورخير تسايتونغ“ احتمالًا آخر، قائلة: ”قد تكون أبواغ الطحالب في الأنابيب مسؤولة أيضًا.

فقد انتقلت مع المياه الجديدة إلى البركة المجددة وانتشرت بسرعة هائلة.

وأخيرًا، هناك ما يُعرف بـ’متلازمة البركة الجديدة‘: ففي بركة نُظفت بعناية شديدة، يختل التوازن البيئي بين الكائنات الدقيقة، ما يسمح لكائن واحد بالازدهار من دون رادع“.

وقالت الصحيفة إن ترامب أعلن أن بركة المياه العاكسة، التي بات الحرس الوطني يتولى حمايتها، يجب أن تُفرغ مرة أخرى لإصلاح الأضرار.

وخلصت إلى القول: ”ربما ينجح الرئيس في نهاية المطاف في عرض بركة مياه زرقاء على العالم في الرابع من يوليو.

لكن في المخيلة العامة، من المرجح أن تبقى أعمال تجديد بركة المياه العاكسة عالقةً في الذاكرة بوصفها فوضى خضراء سامة“.

موعدنا يوم الخميس، 02 يوليو مع العدد القادم من ”عرض الصحف السويسرية حول مستجدات الولايات المتحدة“.

إلى اللقاء!إذا كان لديك أي اقتراح أو تعليق، اكتب.

ي إلينا على هذا العنوان: arabic@swissinfo.

ch.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك