القدس العربي - إيران تحيي عاشوراء في أجواء تخيم عليها الحرب مع الولايات المتحدة العربي الجديد - ويمبلدون تحت ضغط نجوم التنس: تهديدات بتقليص الظهور الإعلامي روسيا اليوم - روسيا.. تجميع أول خط تجريبي للتدفئة باستخدام "الجليد المشتعل" التلفزيون العربي - حرب السودان.. تداول أوراق نقدية مطبوعة حديثًا بمناطق الدعم السريع العربية نت - روبيو يشيد بحدوث تقدم في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان سكاي نيوز عربية - بالأرقام.. ارتفاع ضحايا حوادث الطرق في مصر خلال العام الماضي القدس العربي - جماهير البوسنك والهرسك تهتف لفلسطين في مونديال 2026 روسيا اليوم - ثورة تكنولوجية.. العالم يشهد معدلا قياسيا في شراء السيارات الكهربائية والهجينة Independent عربية - فرحة وتحذيرات وطموحات بعد تأهل 13 منتخباً إلى دور الـ32 قناه الحدث - وزير الخارجية الأمريكي يشيد بحدوث تقدم في مفاوضات إسرائيل ولبنان
عامة

57 سفينة تعبر هرمز في إطار خطة إجلاء أممية لتفريغ الخليج

سبق
سبق منذ 1 ساعة

أعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة عبور نحو 57 سفينة تقل قرابة 1100 بحار مضيق هرمز منذ 23 يونيو 2025، ضمن خطة إجلاء أطلقتها هذا الأسبوع للمساعدة في إخراج السفن العالقة في الخليج.وكش...

أعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة عبور نحو 57 سفينة تقل قرابة 1100 بحار مضيق هرمز منذ 23 يونيو 2025، ضمن خطة إجلاء أطلقتها هذا الأسبوع للمساعدة في إخراج السفن العالقة في الخليج.

وكشفت البيانات أن 12 سفينة عبرت المضيق صباح الخميس، فيما سجّل يوم الأربعاء أعلى حركة عبور بـ32 سفينة، و13 سفينة في 23 يونيو.

وتأتي هذه الخطوة في سياق أزمة ملاحية واسعة اندلعت إثر تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، ما أفضى إلى ازدحام حاد في الخليج وتعطّل حركة مئات السفن التجارية.

وتستهدف الخطة تفريغ الخليج من نحو 500 إلى 600 سفينة عالقة، مع ضمان خروج آمن للبحارة الذين أمضوا أسابيع وأشهراً في ظروف بالغة الصعوبة.

وعلى الصعيد السياسي، ترتبط هذه العملية بالمناخ التفاوضي الجديد بين الولايات المتحدة وإيران، في أعقاب التوصل إلى تفاهم مؤقت خفّف حدة التصعيد وفتح الباب أمام ترتيبات ميدانية أكثر استقراراً.

غير أن الخلاف لا يزال قائماً حول مستقبل إدارة المضيق؛ إذ ترفض واشنطن أي ترتيبات تمنح طهران حق فرض رسوم أو قيود سيادية على الملاحة، في حين تلمّح إيران إلى أن المرحلة المقبلة لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الأزمة.

ورغم أن الأرقام الأولية تشير إلى انفراجة نسبية في حركة العبور، فإنها لا تعني عودة كاملة إلى المسار الطبيعي للملاحة، بل تمثّل تفكيكاً تدريجياً للازدحام وإعادة تنظيم للحركة تحت إشراف دولي.

ويُسهم تعدد الأطراف المشرفة على الخطة، من الأمم المتحدة إلى سلطنة عُمان وقطاع الشحن الدولي، في تقليص قدرة أي طرف منفرد على توظيف ملف السفن والبحارة ورقةً للضغط السياسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك