قناة التليفزيون العربي - مصير اتفاق إيران بين رسائل التصعيد بشأن هرمز ودور دول الخليج في إنهائ الأزمة روسيا اليوم - لغز المقذوف المجهول جنوب "دقم" العُماني.. من يقف خلف استهداف سفينة جديدة في بحر العرب؟ قناة التليفزيون العربي - الحرس الثوري يحذر من عبور مضيق هرمز خارج مسارات إيران ودون التنسيق معها روسيا اليوم - مباحثات عسكرية رفيعة بين مصر وتركيا القدس العربي - قذيفة مجهولة المصدر تصيب سفينة شحن قبالة سواحل عُمان وكالة الأناضول - قذيفة مجهولة المصدر تصيب سفينة شحن قبالة سواحل عُمان القدس العربي - إسرائيل في “نقاش مستعجل”: لننتقل إلى المرحلة الثانية… الترانسفير قناة التليفزيون العربي - من يسيطر على صناعة قمصان المنتخبات؟ قناة القاهرة الإخبارية - هل تعيد خلافات ترامب مع أوروبا رسم مستقبل الشراكة عبر الأطلسي؟| مطروح للنقاش رويترز العربية - إسرائيل: قواتنا ستبقى في “المناطق الأمنية” بلبنان وسوريا وغزة
عامة

«الدراما بين الهوية والتحولات الثقافية» في ثاني جلسات الملتقى الإقليمي 23 لأدباء وسط الصعيد (صور)

مبتدا
مبتدا منذ ساعتين

جاءت الجلسة البحثية الثانية بعنوان" الدراما بين الهوية والتحولات الثقافية" أدارها الشاعر سفيان صلاح، واستهلها بالحديث عن مفهوم الهوية ودور الدراما في بناء الشخصية، وكيف أسهمت الدراما منذ القدم في إعدا...

جاءت الجلسة البحثية الثانية بعنوان" الدراما بين الهوية والتحولات الثقافية" أدارها الشاعر سفيان صلاح، واستهلها بالحديث عن مفهوم الهوية ودور الدراما في بناء الشخصية، وكيف أسهمت الدراما منذ القدم في إعداد المواطن وتعزيز قيم الانتماء.

وتضمنت الجلسة مناقشة بحثين؛ الأول بعنوان" تأثير الهوية المصرية بين الأدب والدراما"، قدمته الدكتورة أسماء عطا، وتناولت خلاله بدايات تأثر الدراما بالأدب، مشيرة إلى أن الأدب كان المصدر الأول للأعمال الدرامية، وقدمت رواية" في بيتنا رجل" لإحسان عبد القدوس نموذجا، لما جسدته من ملامح الهوية المصرية والمكانية بصورة واقعية.

كما أوضحت الفروق بين الأدب والدراما، مشيرة إلى أن الرواية تعتمد على السرد الطويل والتفاصيل الممتدة، بينما يختزل العمل الدرامي كثيرا من تفاصيل النص الأدبي، مؤكدة في ختام حديثها أن الهوية تفرض حضورها، وأن آليات السرد المختلفة تسهم في تعميق الهوية المصرية داخل الرواية.

أما البحث الثاني فجاء بعنوان" الجنوب كما لم ير.

تفكيك صورة وسط الصعيد في الدراما"، وقدمته الدكتورة هند محسن، وتناولت خلاله مفهوم" سياسات التمثيل" وكيف يولد النص المسرحي فكرة الحضور والذاكرة الجمعية.

كما تطرقت إلى مفهوم" الهوية السائلة" التي تتغير بتغير الظروف الاجتماعية، مشيرة إلى أن النص يمثل" آلة كسولة" تحتاج إلى القارئ لإعادة إنتاج المعنى.

واختتمت حديثها بنقاشات حول تشكيل الوعي الجمعي في الجنوب داخل الوسط الدرامي، وكيف أصبحت الدراما التلفزيونية أكثر انتشارا من المسرح.

عقدت الجلسة بحضور الشاعر وليد فؤاد، مدير عام الإدارة العامة للثقافة العامة، ورحاب توفيق مدير عام فرع ثقافة المنيا، والشاعر أسامة أبو النجا أمين عام الملتقى، إلى جانب نخبة من الأدباء والباحثين، وشهدت نقاشات ثرية من قبل الحضور منهم الدكتور عماد حسيب، الدكتور رجب مكاوي، الدكتورة نبيلة قطب، الدكتور هاني عباسي.

يعقد الملتقى برئاسة الدكتور عصام خلف، وينفذ من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، بالتعاون مع فرع ثقافة المنيا، وتختتم فعالياته غدا الجمعة مع جلسة التوصيات التي تعقد في الحادية عشرة والنصف صباحًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك