أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، أن الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية، الذي انعقد في المنامة، بحث العديد من الملفات، في مقدمتها الأوضاع في المنطقة وسبل تعزيز أمنها واستقرارها، وجهود التهدئة والوساطة.
وترأّس الاجتماع وزير خارجية مملكة البحرين رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، بمشاركة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وحضور وزراء خارجية دول المجلس.
وأوضح البديوي أن الاجتماع أكد ضرورة أن تتضمن أي تفاهمات أو ترتيبات مستقبلية متطلبات دول مجلس التعاون، بما يحفظ مصالحها ويضمن أمنها واستقرارها، وأن تستند إلى مبادئ القانون الدولي، واحترام سيادة الدول، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وأشار إلى أن دول مجلس التعاون رحّبت خلال الاجتماع بجميع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وضمان أمن الممرات البحرية بما فيها مضيق هرمز، وصون حرية الملاحة، واحترام قواعد القانون الدولي، بما يحقق الأمن والازدهار لشعوب المنطقة والعالم.
كما استعرض وزراء خارجية دول المجلس والولايات المتحدة عدداً من الملفات الإقليمية وتطوراتها وانعكاساتها على أمن دول المجلس والمنطقة، والجهود المبذولة في هذا الشأن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك