الجزيرة نت - المغرب يلغي "الساعة الإضافية" نهائيا ويعود إلى توقيت غرينيتش القدس العربي - هآرتس: دول الخليج لا تثق بالولايات المتحدة وتفتح مساراً موازياً مع إيران العربي الجديد - بن زايد يلتقي الشيباني في أبوظبي... توسيع التعاون الإماراتي الجزيرة نت - ما "القناة 16" التي طلب الحرس الثوري الإيراني التنسيق عبرها للمرور في هرمز؟ الجزيرة نت - شركة طيران إسرائيلية تعلق رحلاتها إلى موسكو القدس العربي - “أطباء السودان”: قتيلان و7 مصابين بقصف محطة وقود بولاية النيل الأبيض وكالة الأناضول - فلسطينيو النقب يتظاهرون ضد الهدم وبن غفير يتوعد رويترز العربية - هيئة بحرية بريطانية: تلقينا بلاغا عن واقعة قرب عمان قناة الجزيرة مباشر - شبكات | صورة مرعبة لجمجمة صحفي فلسطيني بعد خروجه من السجن الجزيرة نت - ديناصور بأربعة أجنحة نشر الرعب في سماء الأرض قبل 120 مليون سنة
عامة

ظواهر مناخية متطرفة تهدد الاقتصاد العالمي.. 210 مليارات يورو خسائر في فرنسا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

بينما تعاني أوروبا من موجة حر غير مسبوقة، هي الثانية في غضون شهر واحد، يحذر العلماء والاقتصاديون من أن الكارثة الاقتصادية الناجمة عن الاحتباس الحراري ستكون بنفس فداحة الكارثة البيئية، مع توقعات بخسائر...

بينما تعاني أوروبا من موجة حر غير مسبوقة، هي الثانية في غضون شهر واحد، يحذر العلماء والاقتصاديون من أن الكارثة الاقتصادية الناجمة عن الاحتباس الحراري ستكون بنفس فداحة الكارثة البيئية، مع توقعات بخسائر فادحة قد تطال جميع اقتصادات العالم.

زيادة حادة فى وتيرة الظواهر المناخية المتطرفةفقد تسبب تغير المناخ، الذي لم يعد أحد يشكك في حدوثه، في زيادة حادة في وتيرة الظواهر المناخية المتطرفة.

ففي عام 2026 وحده، شهد العالم موجة حر قياسية في أستراليا مطلع يناير، وسجلات حرارة غير مسبوقة في أمريكا الشمالية خلال مارس، ودرجات حرارة قصوى في الهند وباكستان خلال الربيع، والآن موجتان متتاليتان من الحر في أوروبا.

تكلفة باهظة على المدى القصيرتتجلى العواقب الاقتصادية المباشرة لموجات الحر في تراجع الإنتاجية وانخفاض الاستهلاك، حيث يقلّ خروج الناس من منازلهم، وتتوقف أعمال البناء، وتتعرض المستشفيات لضغوط هائلة، وتغلق المدارس مما يضطر الآباء إلى البقاء في المنزل أو اصطحاب أطفالهم إلى العمل.

وفي تقدير مثير للقلق، تشير دراسة أعدتها شركة" أليانز ترايد" إلى أن موجات الحر الشديدة قد تكلف الاقتصاد فى فرنسا وحده 210 مليارات يورو بحلول نهاية العقد الجاري.

عواقب وخيمة على المدى الطويلأما على المدى البعيد، فالأمور أكثر خطورة.

ففي 24 يونيو، نشرت" ساينتفك كلايمت ريتينجز"، وهي ذراع تابعة لمدرسة" إيديك" العليا للأعمال، أول تصنيف للمخاطر المناخية على الدول، على غرار تصنيفات المخاطر المالية التي تحدد قدرة الدول على سداد قروضها.

ويهدف هذا التصنيف إلى تقدير الأثر الاقتصادي للاحتباس الحراري على كل دولة.

البرازيل من الدول الأكثر عرضة للخطروكشف التصنيف أن البرازيل من بين الدول الأكثر عرضة للخطر، بسبب اعتمادها الكبير على القطاع الزراعي، وهو أحد أكثر القطاعات حساسية لتغير المناخ، حيث تؤثر موجات الجفاف والفيضانات وغيرها من الظواهر القصوى سلباً على المحاصيل.

ويقدر الخبراء أن الناتج المحلي الإجمالي للبرازيل قد ينخفض بنحو 6% بحلول عام 2035، وقد يصل الانخفاض إلى 13% بحلول عام 2050، إذا لم تتخذ إجراءات جادة للتكيف مع التغيرات المناخية.

سيناريوهات مستقبلية قاتمةويؤكد المحللون أن حجم الكارثة الاقتصادية سيكون متناسباً مع حجم الكارثة البيئية: فإذا تمكنا من احتواء الاحتباس الحراري عند 1.

5 درجة مئوية بحلول نهاية القرن (الهدف المحدد في اتفاق باريس 2015)، ستكون الخسائر محدودة نسبياً.

أما إذا استمر المسار الحالي، وارتفعت درجات الحرارة بمقدار 3 درجات مئوية، فإن الكارثة الاقتصادية ستكون مروعة، وستطال جميع قطاعات الإنتاج والخدمات في مختلف أنحاء العالم.

ويخلص التقرير إلى أن المسار الحالي يقترب أكثر من السيناريو الثاني، وأن ما سيحدث بعد ذلك يعتمد على قرارات القادة السياسيين، والسياسات العامة التي تتبناها الحكومات، واستجابة الشركات وقطاع الأعمال.

ويؤكد الخبراء أن الوقت لا يزال متاحاً للتحرك، ليس فقط من أجل الأجيال القادمة، بل أيضاً من أجل حماية اقتصاداتنا من كارثة محققة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك