Independent عربية - ترمب يكشف نصيحته لرئيس الوزراء البريطاني القادم قناة الغد - نتنياهو: غيّرنا وجه الشرق الأوسط وسنواصل العمل في لبنان روسيا اليوم - تحديد أول مواجهة في دور الـ32 من مونديال 2026 قناة العالم الإيرانية - الإتفاق الإيراني الأمريكي يعيد رسم المشهد الإقليمي الجديد فرانس 24 - مونديال 2026: فالفيردي يأمل في تعويض إحباطه مع ريال مدريد أمام. القدس العربي - المحكمة العليا الأمريكية تمهد لترحيل جماعي للهايتيين والسوريين قناة الغد - توقفت الحرب وبقي النزوح.. سكان جنوب لبنان في معاناة مستمرة Independent عربية - زلزال مزدوج يهز فنزويلا... 164 قتيلاً وأكثر من 30 ألف مفقود قناه الحدث - كاتس: كل دولار يدخل خزائن إيران يتحول إلى صاروخ أو مسيرة روسيا اليوم - 70 مليار يورو لتسليح أوكرانيا.. "بوليتيكو": جدل حاد حول تعهدات "الناتو" بأنقرة وواشنطن "تبيع فقط"
عامة

ديناصور بأربعة أجنحة نشر الرعب في سماء الأرض قبل 120 مليون سنة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

أعلن فريق دولي من علماء الحفريات اكتشاف نوع جديد من الديناصورات الريشية في شمال غربي الصين، يرجح أنه كان ينزلق بين الأشجار على أربعة أطراف مكسوة بالريش، وربما كان يفترس بعض الطيور المبكرة التي عاشت قب...

أعلن فريق دولي من علماء الحفريات اكتشاف نوع جديد من الديناصورات الريشية في شمال غربي الصين، يرجح أنه كان ينزلق بين الأشجار على أربعة أطراف مكسوة بالريش، وربما كان يفترس بعض الطيور المبكرة التي عاشت قبل نحو 120 مليون سنة.

الديناصور الجديد حمل اسم" شيان شانجماينسس"، وعثر على بقاياه في حوض تشانغما بإقليم غانسو في الصين، وهو موقع حفري اشتهر منذ سنوات بوفرة بقايا الطيور القديمة، لكنه لم يكن قد قدّم من قبل أحفورة مؤكدة لديناصور غير طيري.

ينتمي هذا الكائن إلى مجموعة الميكرورابتورات، وهي ديناصورات صغيرة نسبيا من عائلة الدرومايوصورات، وهي العائلة نفسها التي تضم الفيلوسيرابتور الشهير.

غير أن الصورة السينمائية للفيلوسيرابتور، كما ظهر في أفلام" جوراسيك بارك"، مضللة إلى حد بعيد، فهذه الحيوانات لم تكن زواحف عارية الجلد، بل كان كثير منها مكسوا بالريش، صغير الحجم، سريع الحركة، وأقرب في مظهره إلى طائر مفترس غريب منه إلى سحلية ضخمة.

ما يجعل الميكرورابتورات مثيرة على نحو خاص هو أن بعض أفرادها امتلكوا ريشا طويلا ليس فقط على الأطراف الأمامية، بل كذلك على الأطراف الخلفية، بحيث تبدو كأن لها أربعة أجنحة.

لهذا السبب يصف الباحثون الديناصور الجديد بأنه" رباعي الأجنحة"، لا بمعنى أنه كان يطير مثل الطيور الحديثة، بل لأنه ربما استخدم أطرافه المكسوة بالريش للانزلاق بين الأشجار، على طريقة السنجاب الطائر، أو للتحكم في قفزاته وحركته في بيئة غنية بالأشجار والمياه والفرائس الصغيرة.

وبحسب الدراسة، التي نشرت في دورية" أنوالز أوف كارنيجي ميوزيوم"، فإن ما عثر عليه العلماء ليس هيكلا كاملا، بل أجزاء من الحزام الكتفي والطرف الأمامي الأيسر، تشمل عظاما مثل لوح الكتف والعضد والكعبرة والزند، بينما يغيب الرسغ والكف.

ورغم هذا النقص، كانت التفاصيل التشريحية للعظام كافية لتمييز الحيوان بوصفه نوعا جديدا، ووضعه داخل مجموعة الميكرورابتورات.

وكان موقع تشانغما، قبل هذا الاكتشاف، معروفا أساسا بأنه مقبرة للطيور القديمة، فقد كشفت الحفريات هناك عن أكثر من مئة هيكل جزئي لطيور عاشت في العصر الطباشيري المبكر، وبعضها حفظ آثار أنسجة رخوة مثل الريش والجلد وأغلفة المخالب.

ومن بين أشهر هذه الطيور" جانسوس يومينيسيز"، وهو طائر قديم كان قريبا نسبيا من الطيور الحديثة، لكن وسط هذا الثراء الطيري، تساءل الباحثون عن المفترس الذي كان في قمة الهرم الغذائي بهذه المنطقة.

السبب في هذا السؤال أن العلماء عثروا في الموقع على تجمعات غريبة من عظام طيور مكسورة ومضغوطة، تشبه في شكلها" الكريات" التي تقذفها البوم الحديثة بعد هضم فرائسها.

البومة، كما هو معروف، تبتلع فرائسها الصغيرة، ثم تلفظ لاحقا كتلا من العظام والريش والأجزاء غير المهضومة، ووجود كتل شبيهة في تشانغما أوحى بأن هناك مفترسا قديما كان يصطاد الطيور ويترك وراءه هذه البقايا، لكن المفترس نفسه ظل غائبا عن السجل الأحفوري.

هنا يظهر" شيان شانجماينسس" كمرشح قوي لحل اللغز، فهو الديناصور غير الطيري الوحيد الذي عُثر عليه حتى الآن في ذلك الموقع، وكان آكلا للحوم، وأكبر حجما من معظم الطيور المحفوظة هناك.

وتشير تقديرات الباحثين إلى أن باع جناحيه ربما بلغ نحو متر ونصف، هذا الحجم لا يجعله عملاقا بالمعنى الديناصوري، لكنه يجعله مفترسا معتبرا في بيئة تمتلئ بطيور صغيرة ومتوسطة الحجم.

ومع ذلك، لا يقدم الاكتشاف دليلا قاطعا على أن هذا الديناصور أكل تلك الطيور بالفعل، حيث لم يعثر العلماء مثلا على بقايا طيور داخل أحشائه، كما يحدث أحيانا في حفريات استثنائية تحفظ آخر وجبة للحيوان، ولم تكتشف آثار أسنان واضحة على عظام الطيور.

لذلك يتعامل الباحثون مع الكشف بحذر، فقط على أنه" أفضل مرشح" حتى الآن، لا الجاني المدان في افتراس طيور هذه المنطقة قبل ملايين السنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك