ضرب زلزالان قويان فنزويلا، أمس الأربعاء، تضررت منهما الرياضة الفنزويلية وسط تضامن رياضي عالمي واسع، خصوصاً بعد الدمار الكبير الذي شهدته العاصمة كاراكاس، إذ قدرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أنّ قوة الزلزالين في فنزويلا بلغت 7.
2 و7.
5 درجات على مقياس ريختر، ما يجعلهما من بين أقوى الهزات الأرضية المسجلة عالمياً منذ بداية العام الحالي.
وأعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز، اليوم الخميس، سقوط 164 قتيلاً على الأقل وأكثر من 1000 جريح جراء زلزالين ضربا البلاد.
وكما يحدث في كل كارثة طبيعية أو أزمة سياسية أو حرب في بلد ما، يتأثر عالم الرياضة، وهو ما حدث في زلزال فنزويلا الحالي، فوفقاً للمعطيات الحالية هناك مصابون ومفقودون من الرياضيين.
ومن بين الرياضيين المتضررين نجم كرة القدم الفنزويلية لوكاس تريخو (38 سنة)، الذي يلعب حالياً مع فريق ماريتيمو دي لا غوايرا وشارك في بطولة كأس ليبيرتادوريس، وهو الذي فقد أثر عائلته بأكملها خلال الزلزال، ويبحث حالياً عن زوجته وطفليه المفقودين منذ سقوط المبنى الذي يقطنون فيه.
ووفقاً لتريخو، فإن عائلته كانت في منطقة بلايا غراندي الأكثر تأثراً بالزلزالين القويين.
وكتب تريخو عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي مناشداً للسعي لإيجاد أي أثر لعائلته المفقودة بعد الزلزال المُدمر، وقال: " انهار مبنانا في بلايا غراندي.
لا أعرف شيئاً عن عائلتي.
أرجوكم ادعوا لهم وشاركوا هذه الرسالة لعلّ أحداً رآهم.
أريد أن أصدق أنهم لم يكونوا هناك".
كما نشر اللاعب الفنزويلي أسماء وصور زوجته يانينا مارينييلا، وطفيله آرون تريخو وأينهاو تريخو.
كما شهدت مباراة في رياضة البيسبول رعباً كبيراً لحظة ضرب الزلزالان العاصمة كاراكاس، إذ انتشر فيديو للحظة وقوع الزلزالين، حيثُ ترك اللاعبون اللعبة تماماً وركضوا نحو وسط الملعب هرباً من سقوط الحجارة على رؤوسهم، كما هرب المشجعون الذين كانوا حاضرين في الملعب من المدرجات نحو وسط الملعب مباشرةً، في لحظات مرعبة عاشها كل من كان حاضراً.
وفي هذا السياق، فُقد أثر لاعب منتخب فنزويلا تحت 20 سنة يمفيرت بيروتيران (18 سنة)، منذ وقوع الزلزالين، وما زال اللاعب مفقوداً حتى الآن وعمليات البحث مستمرة لمعرفة مصير لاعب كرة القدم الشاب.
في هذه الأثناء، أكدت نجمة نادي برشلونة الإسباني أليكسيا بوتياس أن عائلتها في العاصمة الفنزويلية كاراكاس بخير ولم تُصب بأي أذى ونجت من الزلزال، وكتبت عبر حسابها في موقع إنستغرام: " مرحباً بالجميع، بعد الزلازل التي ضربت فنزويلا أمس، أودّ أن أطمئنكم بأنني وعائلتي بخير في كاراكاس.
شكراً لكم على رسائلكم.
أتمنى كل الدعم والصبر لجميع الفنزويليين ولجميع العائلات المتضررة في هذه المحنة".
وتقضي بوتياس بضعة أيام في فنزويلا مع عائلتها، حيث تُشارك في أنشطة مؤسسة" إيليفن" الخيرية، وفق ما ذكرته صحيفة ماركا الإسبانية.
والفائزة بالكرة الذهبية مرتين موجودة في كاراكاس بولاية كارابوبو، حيث كانت الهزات أشدّ وطأة.
وتضامنت عدة أندية إسبانية في كرة القدم العالمية مع الشعب الفنزويلي بسبب الكارثة التي تسبب بها الزلزالان.
ومن بين الأندية برشلونة وأتلتيكو مدريد وجيرونا وفالنسيا وريال مدريد وأتلتيك بلباو، كما صدر بيان تضامن رسمي من اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم، ومن الممكن أن يظهر تضامن أكثر من الأندية والرياضيين حول العالم بانتظار معرفة تفاصيل إضافية حول مصير الرياضيين في فنزويلا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك