قناة الجزيرة مباشر - عبر الخريطة التفاعلية.. إصابة سفينة شحن جنوب شرق سلطنة عمان بقذيفة مجهولة العربي الجديد - السلطات الأردنية تمنع تنظيم مسيرة تضامن مع فلسطين وسط عمّان العربي الجديد - إطلاق سراح فضل شاكر. القدس العربي - المهندس بسبوس: أطماع المستوطنين في «برك سليمان» ظهرت بعد أن تحولت إلى أحد أهم المعالم التاريخية في فلسطين العربية نت - بعد فوز المكسيك.. سيارة تدهس مشجعي كأس العالم وتصيب 17 شخصاً سكاي نيوز عربية - قانون لجوء الأجانب في مصر.. كيف بنعكس على وضع اللاجئين؟ العربي الجديد - عن مغزى استقبال أحمد الشرع نجيب ساويرس القدس العربي - إسرائيل تفرج عن 13 أسيرا فلسطينيا من غزة عبر كرم أبو سالم- (فيديو) قناة التليفزيون العربي - رفض حزب الله للمناطق التجريبية ومطالبته بانسحاب إسرائيلي كامل.. ماذا ننتظر من المفاوضات في واشنطن؟ العربية نت - بملابس النوم.. جماهير جنوب أفريقيا تحتفل في الشوارع بالتأهل التاريخي
عامة

تنامي الغضب الشعبي على الذكاء الاصطناعي يهدد مستقبل أسهمه في الأسواق

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

يتجدد قلق المستثمرين وحملة الأسهم تجاه مستقبل قطاع الذكاء الاصطناعي بين الفينة والأخرى، ما يدفع أسهم الشركات العاملة فيه إلى تأرجح دائم بين صعود وهبوط. لكن أحد العوامل المهمة التي تشكك في مدى استدامة ...

يتجدد قلق المستثمرين وحملة الأسهم تجاه مستقبل قطاع الذكاء الاصطناعي بين الفينة والأخرى، ما يدفع أسهم الشركات العاملة فيه إلى تأرجح دائم بين صعود وهبوط.

لكن أحد العوامل المهمة التي تشكك في مدى استدامة أسهم شركات الذكاء الاصطناعي يتمثل في تنامي الغضب الشعبي تجاه هذه التكنولوجيا على المستوى العالمي وفي الولايات المتحدة بشكل خاص.

لا يقتصر ذلك الغضب الشعبي على القلق تجاه مستقبل الوظائف، لكنه يمتد إلى أمور معيشية حسبما يفيد تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ الأميركية اليوم الخميس.

فقد أثارت فواتير الكهرباء المرتفعة في أنحاء الولايات المتحدة موجة من الاستياء، بينما تواجه مشاريع مراكز البيانات معارضة متزايدة من حكومات الولايات والسلطات المحلية، كما يخشى كثير من العاملين أن تؤدي أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى فقدانهم وظائفهم.

وأي قيود على التوسع في بناء مراكز البيانات أو فرض ضرائب تستهدف الذكاء الاصطناعي قد تشكل تهديداً لمؤشر(ستاندرد أند بورز 500) الذي يضم أكبر خمسمئة شركة أميركية، والذي بات صعوده يعتمد بشكل متزايد على الشركات المستفيدة من تدفقات الإنفاق على البنية التحتية للحوسبة.

وتنقل الوكالة عن مات غيرتكن، كبير الاستراتيجيين في شركة" بي سي إيه ريسيرش" قوله: " هناك ردة فعل شعبوية متصاعدة ستستمر خلال السنوات المقبلة.

وعلى المستثمرين الذين ينظرون إلى أفق زمني يمتد لعدة سنوات مراقبة تبلور هذه القوى وتأثيرها".

وقد كان التوسع في قدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي محركاً أساسياً للأسهم الأميركية لسنوات، إلا أن أهميته ازدادت في الآونة الأخيرة.

فشركات الذاكرة والتخزين مثل" مايكرون تكنولوجي" و" ويسترن ديجيتال" شهدت ارتفاع أسهمها بأكثر من أربعة أضعاف هذا العام وسط الطلب المتزايد من مطوري مراكز البيانات.

كما أن ثمانية أسهم فقط مرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي ساهمت بنحو ثلثي المكاسب البالغة 7.

5% التي سجلها مؤشر" إس آند بي 500" حتى إغلاق الأربعاء، ومن بينها شركة" كاتربيلر" المصنعة لمعدات البناء وأنظمة توليد الطاقة.

وتزايدت المخاوف بشكل خاص بشأن أسهم شركات أشباه الموصلات التي ارتفعت بوتيرة سريعة جداً.

فمؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات كان قد ارتفع بنحو 93% منذ بداية عام 2026 حتى صباح الخميس، متجهاً نحو أفضل أداء سنوي له منذ عام 1999، قبل أن يتراجع بنسبة 7.

9% يوم الثلاثاء بعد تقرير من كوريا الجنوبية أفاد بأن شركة" إس كيه هاينكس"، المنافسة لـ" مايكرون"، تبطئ خطط التوسع في إنتاج رقائق الذاكرة الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

غير أن" مايكرون" هدأت المخاوف مساء الأربعاء بعدما جاءت توقعاتها للمبيعات الفصلية أعلى بكثير من تقديرات" وول ستريت"، ما أدى إلى قفزة في سهمها وأسهم شركات الرقائق الأخرى.

ورغم ذلك، فإن تنامي المعارضة للذكاء الاصطناعي يضيف بعداً جديداً إلى النقاش الدائر حول القطاع.

ففي هذا الأسبوع فقط، أقر مشرعون في ولاية فرجينيا موازنة تتضمن ضريبة على استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات.

وقد تعرضت هذه المراكز لانتقادات في الولاية، التي تعد أكبر سوق عالمية لها، حيث يُحمّلها البعض مسؤولية ارتفاع أسعار الكهرباء.

كما أوقفت حكومات محلية في ولايات تمتد من كاليفورنيا إلى جورجيا بناء مراكز بيانات جديدة، بينما وصل مشروع تجميد على مستوى ولاية مين إلى مكتب الحاكمة جانيت ميلز التي استخدمت حق النقض ضده في إبريل/نيسان.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، دفع مشرعون في نيويورك بمشروع قرار يقضي بفرض وقف مؤقت لمدة عام على إنشاء مراكز بيانات كبيرة جديدة إلى مكتب الحاكمة كاثي هوكول.

وعلى المستوى الوطني، دعا سياسيون تقدميون إلى فرض أشكال مختلفة من الضرائب على الذكاء الاصطناعي وإلى تجميد التوسع في بناء مراكز البيانات.

وقالت ميليسا براون، المديرة التنفيذية لأبحاث قرارات الاستثمار في شركة" سيم كورب"، إن فرض حظر وطني على مراكز البيانات سيكون" أسوأ سيناريو ممكن"، لأنه سيوجه ضربة قوية للأسواق على المدى القصير، رغم أنها تتوقع أن تجد الشركات في نهاية المطاف وسائل لمواصلة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأضافت: " نحن بالفعل في بيئة سياسية شديدة التقلب يمكن أن تتغير فيها الأمور بسرعة، ومن الصعب معرفة ما إذا كانت المشاعر المناهضة للذكاء الاصطناعي ستكتسب زخماً حقيقياً".

وفي قطاع المرافق العامة، قد تسترشد شركات الكهرباء بالتطورات السياسية على مستوى الولايات، حيث تُجرى 36 انتخابات لمنصب الحاكم.

وقال تيم وينتر، مدير محفظة صندوق" غابيلي للمرافق"، إن المخاوف بشأن ارتفاع فواتير الكهرباء بدأت بالفعل تؤثر في القطاع، مشيراً إلى تراجع أسهم شركات الكهرباء في ولاية بنسلفانيا خلال إبريل بعد تحذير من بنك" جيفريز" بشأن تنامي المعارضة لرفع الأسعار.

ومع ذلك، لا تزال مناطق عديدة في الولايات المتحدة ترحب بمشاريع مراكز البيانات لما توفره من وظائف واستثمارات.

كما أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتبنى موقفاً داعماً لتطوير الذكاء الاصطناعي وتفضل الحد الأدنى من التنظيم، رغم أن قرارها هذا الشهر بتقييد الوصول إلى بعض نماذج شركة" أنثروبيك" شكل استثناءً لافتاً.

وقال مايكل موناغان، مدير المحافظ في" فاوندر فاندز": " في اليوم الذي نكبح فيه الابتكار الأميركي، ربما نتوقف عن كوننا القوة العظمى العالمية.

ورغم كل التصريحات الحادة، أعتقد أن الحكومة الفيدرالية ستواصل في النهاية الابتعاد عن عرقلة القطاع".

ويحذر محللون من أن فقدان الوظائف قد يزيد الدعم الشعبي لفرض ضرائب على شركات التكنولوجيا الكبرى، كما قد يحدث الأمر نفسه إذا تعرض الاقتصاد لركود يحمّل الناس مسؤوليته للذكاء الاصطناعي، وهو ما يثير تكهنات بانهيار موجة الصعود الحالية في عام 2028، مع تزايد الضبابية المرتبطة بالانتخابات واحتمال عودة الديمقراطيين إلى السلطة وفرض ضرائب جديدة واسعة النطاق.

وكتب استراتيجيو" إيفركور آي إس آي" بقيادة سارة بيانكي في مذكرة للعملاء بتاريخ 1 يونيو: " إذا استمرت المشاعر المناهضة للذكاء الاصطناعي في التوسع، فسيشعر السياسيون بضغط متزايد للاستجابة، وستتعين على المستثمرين إعادة تقييم المخاطر السياسية التي تواجه النمو المعتمد على الذكاء الاصطناعي، والذي أصبح عاملاً حاسماً للأسواق".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك