رغم مرور 17 عامًا على وفاة ملك البوب مايكل جاكسون، لا تزال مقتنياته الشخصية ومستلزمات حفلاته تحظى باهتمام استثنائي من المعجبين وهواة جمع التذكارات حول العالم، لتؤكد أن تأثيره الفني لم يتوقف برحيله، بل تحول إلى إرث ثقافي يسعى الكثيرون لامتلاك جزء منه.
وشهد عام 2026 واحدة من أكبر المزادات الأوروبية المخصصة بالكامل لمقتنيات مايكل جاكسون، حيث عُرض نحو 50 غرضًا مرتبطًا بمراحل مختلفة من حياته ومسيرته الفنية في العاصمة الفرنسية باريس.
وضم المزاد ملابس استخدمها على المسرح، وقفازات مرصعة بالكريستال، وقبعات شهيرة، ورسومات وتذكارات شخصية نادرة.
قفاز «Billie Jean» يخطف الأضواءكان القفاز المرصع بكريستالات سواروفسكي، الذي ارتداه جاكسون خلال تدريبات وحفلات جولة" Bad"، القطعة الأبرز في المزاد، إذ جذب اهتمامًا واسعًا من جامعي المقتنيات حول العالم.
وبحسب تقارير المزاد، بيع القفاز مقابل أكثر من 113 ألف يورو، ليصبح أغلى قطعة ضمن المعروضات، وهو ما يعكس المكانة الرمزية التي يحتلها هذا القفاز في تاريخ مايكل جاكسون، بعدما تحول إلى أحد أشهر الرموز البصرية في عالم الموسيقى.
من سترات الحفلات إلى مقتنيات نيفرلاندلم يقتصر المزاد على القفازات الشهيرة، بل ضم أيضًا سترة سوداء لامعة ارتداها جاكسون خلال حفلاته، وسروالًا من فترة" Bad Tour"، وقبعة من جولة" Victory Tour"، بالإضافة إلى مقتنيات شخصية جاءت من مجموعات خاصة احتفظ بها جامعو تذكارات لسنوات طويلة.
كما شملت المعروضات بعض القطع المرتبطة بحياة جاكسون الخاصة، ومنها وسادة مزينة بالكريستال وأغراض تعود إلى مقتنيات عائلة جاكسون، ما منح المزاد طابعًا مختلفًا جمع بين حياة النجم على المسرح وحياته بعيدًا عن الأضواء.
ملايين الدولارات في سوق الذكرياتولم يكن مزاد باريس الحدث الوحيد خلال العام الجاري، إذ شهدت الولايات المتحدة أيضًا مزادات ضمت قبعات وأحذية وقفازات ورسائل موقعة وصورًا نادرة تخص مايكل جاكسون، وسط توقعات بتحقيق أسعار مرتفعة بسبب الطلب المتزايد على مقتنياته.
كما بيعت سترة مسرحية سوداء ارتداها جاكسون خلال جولة" Bad World Tour" بأكثر من 61 ألف دولار في أحد المزادات المتخصصة في تذكارات موسيقى الروك، متجاوزة التقديرات الأولية بأضعاف.
مقتنيات مايكل جاكسون لا تفقد قيمتهاويرى خبراء المزادات أن مقتنيات مايكل جاكسون أصبحت جزءًا من تاريخ الثقافة الشعبية العالمية، شأنها شأن مقتنيات نجوم كبار مثل إلفيس بريسلي وجون لينون وفريدي ميركوري.
وبينما تتغير الأجيال وتتعاقب النجوم، تواصل القطع التي ارتبطت بملك البوب تحقيق أرقام لافتة في المزادات الدولية، في دليل جديد على أن اسم مايكل جاكسون ما زال يحتفظ ببريقه الاستثنائي، وأن إرثه الفني لا يزال قادرًا على جذب الاهتمام حتى بعد مرور سنوات طويلة على رحيله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك