- خلال اجتماع وزاري بالمنامة بعد أسبوع من توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تمهد لإنهاء حرب طالت تداعياتها دول الخليج- أمين عام المجلس جاسم البديوي: أي تفاهمات أو ترتيبات مستقبلية يجب أن تتضمن متطلبات حفظ مصالح دول المجلس ويضمن أمنها واستقرارها- وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني: مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران بارقة أمل للمنطقة بعد فترة من التوتر والتصعيد- وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: واشنطن ستأخذ في الاعتبار مصالح حلفائها وشركائها الخليجيين خلال المفاوضات وأي اتفاق لن يكون على حساب أمن أو استقرار دول الخليجأكدت دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، الخميس، ضرورة مراعاة متطلبات المجلس في أي تفاهمات أو ترتيبات إقليمية مستقبلية.
جاء ذلك خلال اجتماع وزاري بالمنامة، بعد أسبوع من توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تمهد لإنهاء حرب بين البلدين طالت تداعياتها دول الخليج.
وأفاد مراسل الأناضول بأن الاجتماع انطلق عبر جلسة افتتاحية، بحضور وزراء خارجية دول مجلس التعاون الست ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، تلته جلسة مغلقة.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلا من السعودية والإمارات وقطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض.
وقال الأمين العام للمجلس جاسم البديوي، في تصريح صحفي، إن الاجتماع بحث ملفات عديدة، في مقدمتها" الأوضاع في المنطقة وسبل تعزيز أمنها واستقرارها، وجهود التهدئة والوساطة".
وأضاف أنه تم" التأكيد على أن أي تفاهمات أو ترتيبات مستقبلية يجب أن تتضمن متطلبات دول مجلس التعاون بما يحفظ مصالح دول المجلس ويضمن أمنها واستقرارها".
وتابع: " وأن تستند إلى مبادئ القانون الدولي، واحترام سيادة الدول، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك