قناة التليفزيون العربي - نتنياهو يرفض الانسحاب من جنوب لبنان ويصعد في سوريا القدس العربي - ميلوني: إيطاليا وفرنسا اتفقنا على تحالف لدعم لبنان بعد انتهاء مهمة اليونيفيل Euronews عــربي - إسرائيل تكشف عن طموحاتها الفضائية.. هل تدخل الحروب المقبلة مرحلة جديدة؟ وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون بطارية ذرية تدوم لأكثر من 15 عاما العربي الجديد - انفجار في مستودع لـ"الحشد الشعبي" بمحافظة ديالى العراقية قناة الجزيرة مباشر - College Football Hall of Fame in Atlanta showcases the history and origins of the game القدس العربي - فنزويلا: مئات الضحايا في أقوى زلزال يضرب البلاد منذ 1900 روسيا اليوم - موسكو تحذر من مواصلة تسليح الغرب لكييف القدس العربي - غارات وحرائق ومفاوضات متعثرة: الجنوب اللبناني تحت ضغط الشروط الإسرائيلية قناة الغد - شركات طيران تستأنف بعض رحلات الشرق الأوسط بعد توقف الحرب على إيران
عامة

معاريف.. إسرائيل باغتيالها “المرشد الأب”: على نفسها جنت براقش

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

“مذكرة التفاهم” بين الولايات المتحدة وإيران تمنح لأول مرة اعترافاً دولياًبالربط بين ساحة الخليج وساحة لبنان. والأخطر: تعترف بحقيقة أن لإيران حق فيتو في لبنان. هذا تجديد خطير جداً لثلاث دول: إسرائيل، س...

“مذكرة التفاهم” بين الولايات المتحدة وإيران تمنح لأول مرة اعترافاً دولياًبالربط بين ساحة الخليج وساحة لبنان.

والأخطر: تعترف بحقيقة أن لإيران حق فيتو في لبنان.

هذا تجديد خطير جداً لثلاث دول: إسرائيل، سوريا، ولبنان.

في هذه اللحظة، النظام الجديد في طهران، الذي رفعناه نحن إلى الحكم، يرى في ذلك إنجازاً هائلاً.

فبعد أن صفينا القيادة السياسية القديمة في إيران، فإن فهم إيران للحفاظ على النظام اجتاز تحولاً.

إيران تعلن أنها مستعدة للمخاطرة باستئناف القتال من أجل حزب الله.

هذه مخاطرة هائلة وغير مسبوقة من ناحيتهم، لكنهم يرون هذا بشكل مختلف: حسب فهمهم، ترامب لن يخاطر باستئناف القتال، وسيفضل فرض انسحاب إسرائيلي من لبنان ومنعها من رد النار على حزب الله.

حتى لو توجه مرة أخرى إلى الحرب، يؤمن الإيرانيون بأنهم سيهزمونه.

وعليه، في نظرهم، المخاطر صغيرة ويمكن إنقاذ حزب الله.

هذا نهج مختلف عن النهج الذي كان وارداً على الخميني وخامنئي.

وعلى هذه الخلفية، يطرح السؤال ماذا حصل لأصحاب القرار في طهران بين حرب العراق – إيران (1980 – 1988) وحرب الأربعين يوماً في 2026؟في 1987، دخلت الولايات المتحدة، إلى جانب العراق، إلى معارك بحرية ضد الأسطول الإيراني لحماية السفن في الخليج.

بعد بضع مواجهات، أمر الخميني أسطوله بالتوقف عن كل هجوم على السفن الدولية.

صحيح أن الولايات المتحدة كانت في نظره “الشيطان الأكبر” لكنه حظر المواجهة معها.

انتهت الحرب بانتصار عراقي، مع أن العراق خرج منها مرضوضاً جداً، لكن إيران فقدت مليون جندي تقريباً، وانهار اقتصادها.

الخميني تخلى عن رؤيا تحرير مدينتي كربلاء والنجف، ووافق على وقف النار.

وقال إن هذا بمثابة “شرب كأس السم”.

وبالفعل، بعد نحو سنة من ذلك، توفي مكسور القلب.

ثمن الحرب ضد العراق أبقى على القيادة برئاسة علي خامنئي مع عقلية “خمينية” جديدة: لأجل إنقاذ الثورة، يجب معرفة كيفية التنازل والتراجع.

ثانياً، يجب الاستثمار أكثر في “محور المقاومة” الذي سيكون طوق حماية لإيران إضافة إلى كونه رأس الحربة ضد إسرائيل.

وكقائد “فيلق القدس”، المسؤول عن حزب الله و”المحور” عين ضابط شاب كريزماتي، أحمد وحيدي، اليوم قائد الحرس الثوري.

بعده، عين الاستراتيجي العسكري، قاسم سليماني.

بالنسبة لهم، كان بناء “المحور” مشروع حياة.

لكن في فكر الزعيم الأعلى، كان “المحور” يستهدف حماية إيران إذا ما هوجمت.

كما أن تصفية إسرائيل ما كان يفترض بها أن تشرك إيران مباشرة.

لم تكن الخطة حرب يأجوج ومأجوج، بل حروب استنزاف يديرها “المحور” وحده.

وهكذا يفرغ الجليل، بعده حيفا ولا يبقى في إسرائيل إلا بؤساء الحياة ممن لا يمكنهم أن يهربوا.

إسرائيل لن تموت بانفجار، بل بالقحط.

هذا وإن كان سيحصل بتمويل ومساعدة إيرانيين، لكن دون تدخل ودون مخاطرة من جانب إيران نفسها.

وعليه، فلم تتدخل إيران مباشرة بعد 7 أكتوبر.

ولحظنا الشديد، وجهت حزب الله أيضاً بألا يهاجم بل يكتفي بحرب استنزاف.

وإذا ما حاكمنا الأمور حسب سياسة خامنئي حتى يوم موته، فإنه ما كان سيخاطر بحرب مع الولايات المتحدة، بإغلاق المضيق وبالهجوم على دول الخليج.

كل هذا انقلب رأساً على عقب حين قتلت إسرائيل الزعيم الأعلى وكبار مسؤوليه.

الحكم الجديد هو عسكري، هو شاب وأكثر تهوراً وتطرفاً وابتزازاً، وأكثر ارتباطاً بــ “المحور”.

وعليه، فقد خاطر الإيرانيون أكثر بكثير، ونجحوا في هزيمة ترامب.

إذا كان كابنت الحرب، قيادة الجيش الإسرائيلي والموساد، عرفوا من ينتظر خلف الكواليس في طهران، ومع ذلك صفوا النخبة القديمة دون التأكد من تغيير كامل للنظام، فما الذي حصل لنا؟ وإذا لم يعرفوا، فما الذي حصل لنا؟ الإنجازات العملياتية للجيش الإسرائيلي في الحرب رائعة، لكن لا يجب المبادرة إلى الحرب دون تحليل استخباري سياسي معمق للعدو وللحلفاء على حد سواء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك