تسهم طفرة الاستثمارات داخل قطاع الذكاء الاصطناعي في بلوغ عدد أثرياء العالم لمستوى غير مسبوق خلال عام 2025، مدفوعة بازدهار الأسواق المالية وتزايد تدفقات رؤوس الأموال نحو شركات التقنيات الذكية.
لينعكس بشكل مباشر على تضخم ثروات كبار المستثمرين ورواد قطاع التكنولوجيا حول العالم.
556 ألفاً و850 شخصاً زادت ثرواتهم عن 30 مليون دولار بنهاية عام 202560 ألف شخص تتخطى ثرواتهم حاجز الـ 250 مليون دولار37% من إجمالي الأثرياء فاحشي الثراء بالعالم يعيشون في الولايات المتحدةوكشف تقرير حديث صادر عن شركة" ألتراتا" المتخصصة في معلومات الثروة، أن عدد الأفراد فاحشي الثراء، الذين تزيد ثرواتهم الصافية على 30 مليون دولار، ارتفع بنسبة 14.
4% خلال عام 2025 ليصل إلى 556 ألفاً و850 شخصاً بنهاية العام، مسجلاً أسرع وتيرة نمو منذ عام 2017.
من جانبها، تقول مايا إمبرغ، المديرة الأولى في" ألتراتا"، إن عدد الأثرياء فاحشي الثراء يشهد اتجاهاً تصاعدياً متواصلاً خلال العقد الأخير، مشيرة إلى أن تراجع معدلات التضخم، واستقرار أرباح الشركات، والاندفاع نحو الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، كانت من أبرز العوامل التي عززت نمو الثروات خلال العام الماضي.
فئة الـ 100 مليون دولار الأسرع نمواً بين أثرياء العالموفق التقرير، تُعد فئة الأفراد الذين تتخطى ثرواتهم 100 مليون دولار من أسرع الشرائح نمواً بين فاحشي الثراء، مدفوعة بشكل أساسي بتأسيس شركات التكنولوجيا عالية النمو أو الاستثمار فيها.
وتتوافق هذه النتائج مع دراسات دولية أخرى تؤكد اتساع الفجوة في توزيع الثروة عالمياً، فتقرير عدم المساواة العالمي 2026 يظهر نمو ثروات أغنى المليارديرات بمعدل سنوي 8.
5% خلال الفترة بين عامي 1995 و2025، مقارنة بمعدل نمو سنوي لا يتجاوز 3.
4% للنصف الأفقر من سكان العالم.
أين يعيش 3428 مليارديراً؟
10 دول تُهيمن على خريطة الثروة العالمية - موقع 24يتواصل صعود ثروات الأثرياء حول العالم بوتيرة لافتة، مع تسجيل رقم قياسي جديد في عدد المليارديرات عالمياً، فقد أحصت مجلة" فوربس" في تصنيفها لعام 2026 نحو 3428 مليارديراً تتجاوز ثروات كل منهم مليار دولار، موزعين على 80 دولة وإقليماً.
60 ألف شخص يملكون ثروات فردية تفوق 250 مليون دولارووفق التقرير، نحو 60 ألف شخص فقط، يمثلون أغنى 0.
001% من سكان العالم، يملك كل منهم ثروة لا تقل عن 254 مليون دولار.
ويقول ريكاردو غوميز كاريرا، المؤلف الرئيس للتقرير: " إن مجموعة من الأثرياء يمكن أن تستوعبهم مدرجات ملعب كرة قدم واحد تمتلك ثروة تفوق ما يملكه نصف سكان العالم مجتمعين بنحو ثلاثة أضعاف".
وتظهر بيانات" ألتراتا" أن أصحاب الثروات التي تتخطى 30 مليون دولار يشكلون ما يزيد قليلاً على 1% فقط من إجمالي أصحاب الملايين في العالم، لكنهم يستحوذون على 32% من إجمالي ثروات هذه الفئة.
جيل Z يصنع التاريخ.
8 مليارديرات في العشرين يقودون اقتصاد المستقبل - موقع 24شهد عام 2026 رقماً قياسياً من المليارديرات من جيل" Z" - ممن ولدوا بين عامي 1997 و2012، مع تواجد 35 شخصاً دون سن الثلاثين في قائمة فوربس لأثرياء العالم، بينهم 12 مؤسساً عصامياً في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.
وعلى نطاق أوسع، فإن هذه الشريحة تمثل نحو 0.
01% فقط من سكان العالم البالغين، لكنها تسيطر على 11% من إجمالي الثروات الخاصة للأفراد حول العالم.
الولايات المتحدة أكبر موطن للأثرياءوعلى مستوى الدول، حافظت الولايات المتحدة على مركزها كأكبر موطن للأثرياء فاحشي الثراء، إذ تضم 37% من إجمالي هذه الفئة عالمياً، وهو ما يفوق إجمالي الأعداد المسجلة في بقية الدول العشر الأولى مجتمعة.
وجاءت الصين في المرتبة الثانية بحصة تقارب 10%، تلتها ألمانيا بنحو 5%.
أما على مستوى المدن، فواصلت منطقة نيويورك الكبرى تصدرها لقائمة التجمعات الحضرية الأكثر استقطاباً للأثرياء فاحشي الثراء، تليها هونغ كونغ ثم لوس أنجليس وسان فرانسيسكو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك