أكد الرئيس التركي، اليوم الخميس، أن فاجعة تعيش في الوجدان ومنارة محبة آل البيت راسخة في القلوب.
وقال في ألقاه خلال مأدبة" إفطار لقمة شهر محرم" في القصر الرئاسي بأنقرة، ان" فاجعة تعيش في وجداننا ومنارة آل البيت راسخة في القلوب"، داعيا إلى" تعزيز الوحدة والتلاحم بين أبناء الأمة الإسلامية"، فيما شدد على أن" لا تفرق بين مواطنيها على الإطلاق بناءً على انتماءاتهم المذهبية أو الفكرية أو العقائدية".
وأشار أردوغان إلى التزام حكومته بمبدأ المساواة قائلاً: " لم نَخلُق تمايزاً بين أحد لسبب يتعلق بمعتقده أو مذهبه أو مشربه أو نظرته للحياة، بل تعاملنا مع الجميع بروح الأخوة والرحمة والإنصاف".
وفي سياق استذكار واقعة كربلاء الأليمة، ترحّم الرئيس التركي على الإمام (عليهما السلام) وأهل بيته وأصحابه"، مؤكداً: " إن فاجعة كربلاء تعيش في وجداننا ويختلج ألمها وعمق حزنها في قلوبنا، وكأنها وقعت بالأمس"، مسترسلاً بالقول: " بشهادة هؤلاء الأطهار سقطت الأجساد ولم يسقط الحق، وظلت منارة محبة آل البيت راسخة في القلوب، وتوقيرهم هو الركيزة الأساس لثقافة وتاريخ هذا الشعب".
وفي ختام حديثه، " حثّ أردوغان على التمسك بالتآخي والاعتصام بالقيم المشتركة، مستشهداً بالآية القرآنية الكريمة: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾، بوصفها والدرع المنيع لإحباط كافة مساعي التفرقة والشقاق".
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك