وزارة الداخلية تدشن معرضاً توعوياً احتفاء باليوم العالمي لمكافحة المخدراتدشنت وزارة الداخلية، ممثلة في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، اليوم، فعاليات معرض توعوي احتفاء باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، الذي يقام هذا العام تحت شعار (مجتمع واع.
وطن آمن)، وذلك بالتزامن مع الأسبوع العربي والأسبوع الخليجي للوقاية من المخدرات، وبمشاركة عدد من إدارات وزارة الداخلية والجهات ذات الصلة.
وافتتح المعرض، الذي يضم أجنحة توعوية وتثقيفية تسلط الضوء على مخاطر المخدرات وسبل الوقاية منها وآثارها السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع، العقيد طارق علي المالكي مساعد مدير عام مكافحة المخدرات، بحضور عدد من مديري الإدارات، والضباط والمسؤولين وممثلي الجهات المشاركة.
ويهدف المعرض، الذي يستمر حتى 28 يونيو الجاري، إلى نشر الثقافة الوقائية وتعزيز الوعي بمخاطر المخدرات والتعريف بجهود الدولة في مجال الوقاية، وترسيخ الشراكة المجتمعية في مواجهة آفة المخدرات.
ويشارك في المعرض، عدد من إدارات وزارة الداخلية والجهات المعنية بأجنحة متميزة، وهي: الإدارة العامة للمرور، الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، إدارة الشرطة المجتمعية، إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، إدارة شرطة الأحداث، إدارة الخدمات الطبية، إلى جانب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والهيئة العامة للجمارك، وجامعة حمد بن خليفة، ومركز دعم الصحة السلوكية، ومركز نوفر.
وبهذه المناسبة، أوضح العقيد الركن راشد سريع الكعبي مدير عام مكافحة المخدرات، أن الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات والأسبوع العربي للوقاية من المخدرات يأتي للتأكيد على أهمية التوعية بخطر هذه الآفة التي تهدد مستقبل الشباب، مبينا أن مكافحة المخدرات مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع، مشددا على أن الوقاية تبدأ بالوعي وتعزيز القيم لدى الأبناء وتوفير البيئة التي تحصنهم من مخاطر الإدمان، ومن هذا المنطلق تواصل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تنفيذ برامجها التوعوية بالتعاون مع الجهات ذات الصلة بهدف رفع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات وتعزيز ثقافة الوقاية بين كافة فئات المجتمع ولا سيما الشباب.
من جانبه، أشار الرائد ناصر زايد الشهواني مدير إدارة الدراسات والشؤون الدولية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات، في بيان، إلى الجهود التي تبذلها الإدارة لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر أضرار المخدرات، موضحا أن البرامج التوعوية للإدارة تتسم بالحداثة والتطور والمواكبة التكنولوجية وتتناسب مع الفئات العمرية.
وأضاف أن جهود الإدارة تركز على تنمية المهارات وتنمية الشخصية والالتزام بالقيم الدينية والأخلاقية، وحث الأسرة على التربية الصحيحة القائمة على زرع الثقة في نفوس الأبناء والاهتمام بأنشطتهم وتنمية مهاراتهم الحياتية ومهارة رفض السلوكيات التي قد تقود إلى تعاطي المواد المخدرة.
بدوره، أشار النقيب عبدالله قاسم عسكر رئيس قسم التثقيف والتوعية، إلى أن البرامج التوعوية للقسم تستهدف جميع فئات المجتمع، وتشمل مشروع التوعية الطلابي لطلاب المدارس الحكومية والخاصة والجامعات والمعاهد بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومشروع الأنشطة الصيفية بالتعاون مع وزارة الرياضة والشباب، ومشروع منتسبي الجهات العسكرية والأمنية ومنتسبي الجهات المدنية والعمالة الوافدة الصيفية، فضلا عن المعارض المتنقلة في المجمعات التجارية، وغيرها من الأنشطة والفعاليات والمشاريع التوعوية.
وأكد ضرورة تكامل الجهود وتضافرها من أجل الحفاظ على المجتمع وتعزيز الوعي بمخاطر المخدرات، موضحا أن أمن المجتمع لا يتحقق إلا عبر جهد جماعي ورؤية مجتمعية مشتركة تؤمن بأهمية الوقاية وانعكاساتها الإيجابية على الفرد والأسرة والمجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك