واعتبرت أن هذه الخطوة" مسيّسة ولا تستند إلى أي أساس من الأدلة"، على حد وصف المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا.
وقالت زاخاروفا، في موجز صحفي: " نعتبر هذا الإجراء خطوة مسيسة تفتقر إلى القاعدة الإثباتية، ونأسف لأن أمانة الأمم المتحدة لا تزال تعتمد على معلومات غير موثقة مصدرها جهات متحيزة، متجاهلةً في الوقت ذاته التقييمات الروسية والمواد التي قدمناها مرارا وتكرارا".
وأضافت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن" جرائم النظام في كييف المرتكبة تحديدا ضد الأطفال، بما في ذلك قصف البنية التحتية المدنية والمؤسسات التعليمية والأحياء السكنية، لا تزال تحظى بتغييب مقصود وعدم نيلها القدر الواجب من التقييم في التقرير الأممي".
وطالبت موسكو، على لسان زاخاروفا، الأمين العام للأمم المتحدة بالتراجع عن قرار إدراج روسيا في القائمة المذكورة، ومراجعة التقرير بشكل جذري.
وقالت: " نطالب غوتيريش بالتراجع عن قرار إدراج روسيا في القائمة المذكورة، وأن يعيد النظر في هذا التقرير بشكل أكثر جدية، بل يجب الحديث هنا عن ضرورة المقاربة المهنية لمثل هذه التقارير".
وشددت الدبلوماسية الروسية على أن موسكو تدعو الأمين العام للأمم المتحدة إلى نبذ تسييس هذا الملف الحساس، والالتزام الصارم بمبادئ الحياد والموضوعية وعدم التحيز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك