عاجل.
أمريكا ودول الخليج: لن يُجبر أحد على مغادرة غزة ومن يرغب في المغادرة سيكون حرا في العودةعاجل.
أمريكا ودول الخليج تدعو إلى نزع السلاح الكامل للجماعات غير الحكومية في لبنانعاجل.
أمريكا ودول الخليج: نشدد على أهمية الحفاظ على عملية التفاوض في لبنانطرابلس – «القدس العربي»: دخل الملف الليبي مرحلة جديدة من الحراك السياسي، بعد إعلان بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا توصل لجنة (4+4) إلى توافق بشأن قانون الانتخابات الرئاسية، في خطوة اعتبرتها البعثة استكمالا للمحطات الأساسية في خارطة الطريق التي ترعاها.
وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع تسريبات نشرتها «بوابة الوسط» حول وثيقة قيل إنها تمثل إطارا لمبادرة المستشار الأمريكي مسعد بولس، الأمر الذي يعكس استمرار التنافس بين أكثر من مسار سياسي يسعى إلى رسم مستقبل المرحلة الانتقالية في البلاد.
وأعلنت بعثة الأمم المتحدة، الأربعاء، أن الجولة الرابعة من اجتماعات لجنة (4+4) أفضت إلى التوافق على قانون الانتخابات الرئاسية، بعد استكمال التفاهمات السابقة المتعلقة بقانون الانتخابات البرلمانية وآلية إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.
وأضافت البعثة أن المشاورات أنجزت معظم القضايا المرتبطة بالاستحقاق الانتخابي ضمن المرحلتين الأوليين من خارطة الطريق، مؤكدة أن الجولة الخامسة من الاجتماعات ستعقد خلال النصف الأول من الشهر المقبل لاستكمال بقية الملفات.
ويعد هذا الإعلان أحدث نتائج المسار الذي تشرف عليه بعثة الأمم المتحدة، والذي انطلق باجتماع اللجنة المصغرة في العاصمة الإيطالية روما يوم 29 أبريل / نيسان الماضي، بمشاركة ممثلين عن الشرق والغرب الليبي، قبل أن تتواصل الاجتماعات لاحقا في تونس.
وكان اجتماع روما قد شهد التوافق على آلية لإعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، تقوم على ترشيح النائب العام لأحد أعضاء السلطة القضائية تمهيدا لتعيينه وفقا للإجراءات القانونية، باعتبارها إحدى الخطوات التي ترى البعثة أنها ضرورية لتهيئة البيئة المؤسسية لإجراء الانتخابات.
وفي موازاة ذلك، كشفت «بوابة الوسط»، نقلا عن مصادر قالت إنها قريبة من فريق المستشار الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، عن وثيقة وصفتها بأنها مشروع إطار عمل لاستعادة الحكم الوطني الموحد في ليبيا، مشيرة إلى أن الوثيقة ما تزال مخصصة للمشاورات السياسية والحوار الاستكشافي، ولا تمثل موقفا رسميا للولايات المتحدة.
وحسب المصادر التي نقلت عنها «بوابة الوسط»، فإن المشروع يقترح التوقيع على اتفاق سياسي في واشنطن برعاية البيت الأبيض قبل نهاية سبتمبر/ أيلول 2026، على أن يستند إلى مخرجات لجنة (2+2) التي رعتها السفارة الأمريكية، وإلى ما تعتمد عليه لجنة (4+4) التي تيسرها الأمم المتحدة.
وأضافت المصادر أن الوثيقة تتضمن تعيين رئيس أو رئيسة للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات بصلاحيات كاملة، واعتماد قانون الانتخابات البرلمانية، والعمل على توحيد السلطة التنفيذية، مع انتهاء ولاية مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة فور دخول الاتفاق الإطاري حيّز التنفيذ، وفقا للترتيبات الانتقالية المقترحة في الوثيقة.
كما تحدثت المصادر عن جدول زمني يمتد حتى عام 2032، يبدأ بانعقاد السلطة التنفيذية الموحدة والمجلس الاستشاري في مدينة سرت خلال أكتوبر/ تشرين الأول 2026، يليه التصويت على الحكومة واعتماد التعيينات السيادية في ديسمبر/ كانون الأول من العام نفسه، ثم انتخاب برلمان انتقالي في عام 2028، وإجراء استفتاء دستوري عام 2030، وصولا إلى انتخابات برلمانية ورئاسية على أساس نظام حزبي في عام 2032.
وأشارت المصادر كذلك إلى أن الوثيقة تقترح اعتماد طرابلس عاصمة سياسية للدولة، مقابل جعل مدينة سرت عاصمة إدارية ومقرا لرئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة والمجلس الاستشاري وعدد من المؤسسات السيادية، إضافة إلى المؤسسة الوطنية للنفط.
وأكدت «بوابة الوسط»، نقلا عن المصادر نفسها، أن الوثيقة أعدت حصرا للمشاورات السياسية والحوار الاستكشافي، وأنها لا تمثل موقفا رسميا للحكومة الأمريكية، وإنما تهدف إلى تسهيل النقاش بين الأطراف الليبية والشركاء الإقليميين والدوليين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك