أعلن الرئيس التشيكي بيتر بافيل، الخميس، أنه سيرأس وفد بلاده إلى قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في العاصمة التركية أنقرة يومي 7 و8 يوليو/ تموز المقبل.
جاء ذلك في تصريح للصحفيين بالعاصمة براغ، تطرق خلالها إلى الجدل القائم مع الحكومة بشأن تمثيل البلاد في القمة، بعد أن وصلت القضية إلى المحكمة الدستورية، وفقا لما نقلته إذاعة" راديو براغ الدولي".
وقال الرئيس بافيل، إنه لن يشارك في القمة بصفته مجرد عضو في الوفد كما أشارت الحكومة، بل سيتولى رئاسة الوفد المشارك.
وأكد أنه من سيحدد الفعاليات التي سيشارك فيها خلال قمة الناتو.
وفي سياق متصل، أشار بافيل، في مقابلة مع موقع" سيزنام زبرافى" إلى أن الخلاف مع الحكومة بشأن مشاركته في القمة، يأتي ضمن" إجراءات انتقامية" على خلفية رفضه تعيين فيليب تورك من حزب" راكبي الدراجات النارية" وزيرا في الحكومة المُشكّلة بعد انتخابات أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وقال إن هذه التطورات تهدف إلى منعه من المشاركة في القمة.
وأضاف أن الخلاف مع الحكومة لم يُضعف موقفه السياسي بل عززه.
ولفت الرئيس التشيكي إلى أنه قد يدرس الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2028 إذا سمحت حالته الصحية وحظي بالدعم الشعبي.
والأربعاء، أصدرت المحكمة الدستورية قرارا مؤقتا يقضي بإدراج الرئيس بافيل ضمن الوفد المشارك في القمة دون تأخير.
وبموجب القرار، يتعين على الحكومة إخطار الجهات المعنية بأن بافيل سيكون ضمن الوفد المتجه إلى أنقرة.
في المقابل، وصف وزير خارجية تشيكيا بيتر ماتشينكا، قرار المحكمة بأنه" انقلاب دستوري".
لكنه أكد تنفيذ القرار الإداري بإدراج بافيل في الوفد، مع بقاء رئيس الوزراء أندريه بابيش، على رأس الوفد.
ولا يزال الخلاف قائما بين الرئيس التشيكي والحكومة بشأن من يمثل البلاد في قمة الناتو المقررة في أنقرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك