كررت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، الخميس، تأكيدها أن روما لم تشارك في الحرب ضد إيران، واصفة تصريحات الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، بأنها تبسيطية، وذلك بشأن استخدام القوات الأميركية قواعد في إيطاليا ضد إيران.
وقالت ميلوني، خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أنتيب، بجنوب شرق فرنسا: «لا أعلم من أين جاءت هذه القراءة التبسيطية»، في إشارة إلى تصريحات روته، مضيفة: «ربما كانت محاولة للإعداد بأفضل شكل ممكن للقمة المقبلة لحلف شمال الأطلسي، لكني أرى وجوب توخي الحذر عند التحدث عن هذه المسائل».
وردًا على انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترمب للدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، لاعتباره أنها خذلت الولايات المتحدة برفضها دعمها في الحرب ضد إيران، قال روته لشبكة فوكس نيوز إن «500 طائرة أميركية أقلعت من قواعد أميركية في إيطاليا لدعم عملية" الغضب الملحمي" الأميركية الإسرائيلية ضد إيران».
وقالت ميلوني: «لو شاركنا بالفعل في الحرب ضد إيران، لما وُجد أي تفسير للاستياء الذي يعرب عنه الرئيس الأميركي في كثير من الأحيان».
ورأت ميلوني، التي سبق لحكومتها أن انتقدت تصريحات الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، أن روته خلط بين أمور مختلفة، وأنه أوضح ذلك بنفسه.
وأضافت: «لقد احترمنا بوضوح التزاماتنا من خلال وضع القواعد تحت التصرف لأنشطة» لا تشمل الضربات الأميركية، أي ذات طابع لوجستي وفني، مؤكدة أن روما رفضت إعطاء الإذن باستخدام مطاراتها لطلعات جوية مخصصة لتنفيذ عمليات قصف.
واستنادًا إلى تصريحات روته، اتهم الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الخميس، حلف شمال الأطلسي بـ«التواطؤ في حرب العدوان غير المشروعة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في نهاية فبراير/شباط».
وأفادت ميلوني بأن وزير الخارجية الإيطالي، أنتونيو تاياني، «تحدث اليوم مع نظيره الإيراني».
وتابعت: «يبدو لي أن الجانب الإيراني أدرك أيضًا أنه سوء فهم».
واتهمت وزارة الدفاع الإيطالية أمين عام حلف الناتو، الأربعاء الماضي، بنقل «رسالة مضللة تماما» بشأن أنواع الرحلات الجوية التي سمحت بها الحكومة.
وفندت الوزارة وصف روته قائلة إن إيطاليا سمحت فقط برحلات جوية «تقنية ولوجستية».
وأضافت: «كلما تم تقديم طلب خارج هذا النطاق، كما هو معروف، لم تمنح إيطاليا الإذن».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك