تمكنت جمعيات جزائرية من نشر التراث المحلي في العالم، عبر حيازتها على الاعتماد الدولي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة" اليونسكو" خلال الدورة الـ11 للجمعية العامة للدول الأطراف في اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي.
جاء هذا في إطار اعتماد 59 منظمة غير حكومية جديدة لتقديم خدمات استشارية للجنة الدولية المشتركة المعنية بصون التراث الثقافي غير المادي.
وبالتالي حصلت على الاعتماد الدولي لدى اليونسكو، جمعيات" إمكراس للتراث والفولكلور" بوادي ميزاب بولاية غرداية وجمعية" بسكرة تقرأ" من ولاية بسكرة وجمعية" فريق الدراسات حول تاريخ الرياضيات في بجاية في القرون الوسطى" وجمعية" الموحدية لحماية التراث التاريخي والثقافي والسياحي" بندرومة بولاية تلمسان والجمعية الوطنية" تراث جزايرنا".
هذه الخطوة، قال عنها المختص في التاريخ والتراث عبد الحق شيخي: " حاليا لا يوجد صوت أبلغ من صوت المجتمع المدني لإيصال رسالة الشعوب إلى العالم".
وأضاف المتحدث لـ" العربية": " الجمعيات والناشطون وصناع المحتوى اليوم، أكثر قدرة على التعريف ونشر التراث والعادات والتقاليد من الطرق التقليدية، كوسائل الإعلام حتى الثقيلة أو الطرق الدبلوماسية والتظاهرات الرسمية".
وعن السبب أضاف شيخي: " المجتمع المدني هو وليد الحركية المحلية، في الأحياء والأقرب إلى الشعب، وكذلك بالنسبة للمؤثرين الذين يحسن كثير منهم توجيه الرسائل لأن محتواهم نابض من قلب المجتمع".
وأردف المختص: " بالنسبة للجزائر، ولكونها بلدا بحجم قارة، فإن تراثها المادي واللا مادي غني جدا، وضارب في التاريخ، والتعريف يعود بالفائدة على اتحاد الشعوب وتقارب الثقافات، وأيضا نشر رسالة الجزائر إلى العالم، وهي كونها بلدا مضيافا، ومتنوع الثقافات، قادر على تجاوز كل الاختلافات للعيش بسلام".
يشار إلى أن الدورة الـ11 للجمعية العامة للدول الأطراف في اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي شهدت مشاركة 185 دولة عضوا، وبالإضافة إلى منح الاعتمادات لمنظمات غير حكومية من مختلف البلدان فقد تم أيضا تباحث عدة قضايا متعلقة بحماية التراث عبر العالم ومستقبل الاتفاقية وغيرها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك