وكالة الأناضول - لبنان والسعودية تبحثان تعزيز التعاون الزراعي الثنائي روسيا اليوم - اليمن.. صاعقة رعدية تتسبب بوفاة خمسة أفراد من أسرة واحدة في محافظة إب قناة التليفزيون العربي - مفاوضات جديدة حساسة تعيد ملف سلاح الفصائل العراقية إلى الواجهة..فهل تنجح بغداد في احتوائه؟ روسيا اليوم - واشنطن توضح سبب منحها طهران الضوء الأخضر لتصدير نفطها لمستويات قبل الحرب روسيا اليوم - الولايات المتحدة تقدم لفنزويلا 150 مليون دولار ومجموعتين للبحث والإنقاذ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | التفاهم الأمريكي الإيراني وعبور مضيق هرمز بسلام قناة الشرق للأخبار - اشتعال الموقف في مضيق هرمز.. ما تداعيات الهجوم على سفينة الشحن السنغافورية؟ الجزيرة نت - إسرائيل تعلن تصفية 6 أشخاص جنوبي لبنان وحزب الله يصفه بالانتهاك الفاضح روسيا اليوم - الثقافة السورية تلغي حفل الفنان شادي جميل في دار الأوبرا بدمشق الجزيرة نت - خطة الـ40 يوما.. زيلينسكي يستهدف شريان الطاقة الروسي
عامة

ضحايا في انهيار مبنى قيد الترميم بمدينة حلب شمالي سورية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

لقي شخصان حتفهما في انهيار مبنى تجاري بمنطقة الشقيف في محافظة حلب شمالي سورية اليوم الخميس، في حين ما زال ثلاثة آخرون يتلقّون العلاج في المستشفى. وفي آخر بياناتها بشأن هذه الحادثة، أعلنت فرق الدفاع ال...

لقي شخصان حتفهما في انهيار مبنى تجاري بمنطقة الشقيف في محافظة حلب شمالي سورية اليوم الخميس، في حين ما زال ثلاثة آخرون يتلقّون العلاج في المستشفى.

وفي آخر بياناتها بشأن هذه الحادثة، أعلنت فرق الدفاع المدني السوري التابعة لمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حلب أنّها تمكّنت من انتشال جثّة عامل ظلّ عالقاً لفترة تحت أنقاض المبنى المنهار.

أضافت أنّ مواطنين أخرجوا في وقت سابق أربعة عمّال من موقع الانهيار، ثمّ نُقلوا إلى المستشفى لتلقّي الرعاية الطبية اللازمة لحالاتهم.

وأفاد مصدر في محافظة حلب" العربي الجديد" بأنّ أحد العمّال الأربعة، الذين رُفعوا من تحت الأنقاض صباح اليوم ونُقلوا إلى المستشفى، توفي متأثّراً بإصابته.

يُذكر أنّ الضحايا جميعاً هم من العمّال الذين كانوا يشاركون في ترميم المبنى التجاري المنهار.

وكانت مديرية الطوارئ وإدارة الحوادث في حلب قد أعلنت انهيار مبنى يضمّ محال تجارية في أثناء تنفيذ أعمال ترميم، وأنّ فرق الدفاع المدني السوري استجابت على الفور للحادثة.

من جهته، أعلن رئيس مجلس مدينة حلب طلال الجابري، في بيان نشره على صفحته على موقع فيسبوك، أنّ المبنى انهار نتيجة أعمال ترميم أتى بها الأهالي من دون أيّ مراعاة للتصدّع الحاصل سابقاً فيه، ومن دون استحصالهم على أيّ رخصة، موضحاً أنّ انهيار المبنى أتى نتيجة إزالة جدار حامل.

وحذّر الجابري من أنّ استمرار مثل هذه الأعمال من دون أيّ مراقبة فنية أو مراعاة للسلامة العامة واستصدار الرخص اللازمة أصولاً من شأنه أن" يزيد من هذه الكوارث ويزيد من الأخطار على المواطنين".

وطالب الجابري المواطنين بمراعاة معايير السلامة العامة في الأعمال الإنشائية، وعدم القيام بأيّ أعمال من دون الاستحصال على الرخص اللازمة ومرعاة كلّ المعايير الخاصة بالسلامة الإنشائية والسلامة العامة.

وتأتي حادثة انهيار هذا المبنى لتُضاف إلى سلسلة من حوادث انهيارات أخيرة، وقعت في مبانٍ خلال إنشائها أو ترميمها، في محافظات حلب وحمص ودمشق وريفها، وأسفرت عن سبع وفيات ونحو 25 إصابة بجروح.

ففي حادثة منطقة الزربة بريف حلب، قضى ثلاثة اشخاص وأُصيب ثمانية آخرون، فيما لقي عاملان حتفهما في حادثة مبنى السرايا بمدينة دمشق.

وفي حادثة سُجّلت بمنطقة كرم القاطرجي في مدينة حلب، قضى عاملان.

كذلك وقعت حادثة انهيار في بلدة ببيلا بريف دمشق وأخرى بالقرب من مدينة القصير بريف حمص وثالثة في حيّ الشيخ مقصود بمدينة حلب، إنّما من دون تسجيل وفيات.

وتقول المهندسة المدنية علا البوشي لـ" العربي الجديد" إن" تكرّر مثل هذه الحوادث يعود إلى أسباب عدّة، أبرزها غياب الرقابة من قبل الجهات المعنية"، مضيفةً أنّ ذلك يرتبط بأعمال في البناء لا يُصار فيها" الالتزام بالمعايير والأسس الهندسية المعتمدة".

وتتابع البوشي أنّ" من بين العوامل المؤثّرة كذلك غياب الفحوصات الخاصة بنوعية تربة الأرض التي يُقام عليها البناء، إلى جانب عدم الالتزام بالمواصفات الفنية المتعلقة بحديد التسليح، سواء لجهة عدد القضبان المستخدمة أو المسافات في إطار أعمال التسليح".

وتلفت المهندسة المدنية إلى أنّ" ثمّة مقاولين وعاملين في مجال الإنشاءات لا يلتزمون بالأكواد (النظم) الهندسية المعتمدة خلال تنفيذ هذه الأعمال".

وتكمل البوشي أنّ" غياب الرقابة من قبل مهندسين مختصّين يُعَدّ من الأسباب الرئيسية لتكرار هذه الحوادث"، مشدّدةً على" ضرورة تفعيل دور الرقابة في هذا المجال، وعلى أهمية إجراء اختبارات الخرسانة للتحقّق من مقاومتها وقدرتها على التحمل".

تجدر الإشارة إلى أنّ أعمال البناء والترميم التي تُنفَّذ في الوقت الحالي، في معظم المحافظات السورية، تأتي من دون تدقيق ولا رقابة، لا من جهة البلديات ولا من جهة مجالس المدن التي يقتصر تدخّلها في الغالب على الحالات التي تتعلّق بتسجيل تعديات على الأراضي العائدة لملكية الدولة أو الطرقات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك