كشف الدكتور حسام بدراوي، المفكر السياسي، عن استقباله اتصالا هاتفيا من السفيرة الأمريكية والسفير الإنجليزي عقب اتفاقه مع الرئيس الراحل مبارك ونائب الرئيس اللواء عمر سليمان، على ترك الأول لمنصبه والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة.
وأشار خلال برنامج" نظرة" مع الإعلامي حمدي رزق، المذاع عبر" صدى البلد" إلى أن الاثنين كانا" يصرخان" في الهاتف" لا.
مينفعش".
وقال إن السفير الإنجليزي كان يزوره شهريا بصفته" المصلح داخل الحزب الوطني"، إلا أن الاتصالات انقطعت تماما بعد ثورة يناير.
ولفت إلى أن السفيرة الأمريكية قالت له صراحة: " إذا اقتبست كلامي سأنكره، لكن إحنا متفقين من سنة 2005 إن الإخوان يحكموا مصر والمنطقة العربية كلها، لأن عندهم تواصل مع المجتمعات وأنتم اتخانقوا مع بعض".
وأشار إلى إبلاغ السفيرة الأمريكية حينها بأن المخابرات البريطانية والأمريكية" تفهم خطأ"، مؤكدا أن الشعب المصري يظهر عليه التدين لكنه" مدني الهوية"، وتوقع حينها أنهم لن يتحملوا هذا المأزق لأكثر من عام أو عامين.
وقال إن ثورة 30 يونيو أثبتت أن هوية المجتمع المصري تكمن في" الروح والوجدان" وليس المظهر، ذاكرا أن المجتمع المصري يقبل التعددية ويرفض تماما الدولة الدينية.
وذكر أن المخطط شمل منطقة واسعة تضم السودان وسوريا وليبيا، موضحا أن الأمر كان يدور حول" تسلل ديني متطرف" لحكم هذه البلاد.
وأعرب عن قناعته أن الحكم الديني في مصر كان سيقوم بتسليم شمال سيناء لتكون أرضا للفلسطينيين، بالإضافة إلى التنازل عن جزء من الجنوب، ضمن اتفاقات أخرى لم تُقرأ جيدا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك