كشفت معلومات جديدة عن مصير عدد من العائلات المنحدرة من محافظة السويداء والمقيمة في فنزويلا، عقب الزلزال الذي ضرب البلاد، أمس الأربعاء، وأوقع خسائر بشرية ومادية.
وأعلن أقارب عائلة شجاع في تصريحات نقلها موقع" الراصد"، وفاة خمسة أفراد من العائلة جراء الزلزال في مدينة كاراكاس، وهم إبراهيم فوزي شجاع (مواليد 1981)، وزوجته سهر كنج شجاع، وأبناؤهما الثلاثة: رزان (17 عاماً)، ورنيم (12 عاماً)، وراني (5 سنوات).
وبحسب أقارب العائلة، فإن الضحايا كانوا يقيمون في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، ومن المقرر تشييع جثامينهم هناك، على أن تُعلن لاحقاً تفاصيل ترتيبات العزاء.
وتنحدر العائلة من قرية الرشيدة في الريف الشرقي لمحافظة السويداء.
في المقابل، أفادت مصادر من آل الحناوي بنجاة عائلة السيد عاصم الحناوي وزوجته وابنتهما في منطقة لاغوايرا، بعد انهيار المنزل الذي كانوا يقطنون فيه نتيجة الزلزال.
ووفق المصادر، بقي أفراد العائلة نحو ست ساعات تحت الأنقاض قبل أن تتمكن فرق الإنقاذ من إخراجهم.
وتم نقل السيد عاصم الحناوي إلى أحد المشافي لتلقي العلاج، قبل أن يغادره لاحقاً بحالة صحية جيدة، فيما أكدت المصادر أن جميع أفراد العائلة بخير.
وكانت معلومات أولية قد تحدثت عن فقدان الاتصال بعدد من العائلات المنحدرة من السويداء في فنزويلا عقب الزلزال، قبل أن يتأكد لاحقاً مصرع عائلة شجاع بالكامل، في حين نجت عائلة الحناوي من الكارثة بعد عملية إنقاذ استمرت عدة ساعات.
وكانت فنزويلا قد تعرضت مساء الأربعاء لزلزالين قويين بفارق 39 ثانية، ما أدى، بحسب حصيلة أولية، إلى مقتل ما لا يقل عن 164 شخصاً وإصابة أكثر من 900 آخرين، فيما تواصل فرق الإنقاذ والإغاثة عمليات البحث عن ناجين تحت أنقاض عشرات المباني التي انهارت جراء الكارثة.
وفي سياق متصل، أعربت وزارة الخارجية السورية في بيان، اليوم الخميس، عن تضامن سوريا الكامل مع فنزويلا في هذا الظرف الإنساني الصعب، وقدمت تعازيها لذوي الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين والنجاح لفرق الإنقاذ والإغاثة في جهودها الرامية إلى إنقاذ الأرواح والتخفيف من آثار الكارثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك