وذكر المصدر أن الوفد الإسرائيلي يريد توقيع اتفاق ثنائي بينما اللبناني يرغب في الاكتفاء بإعلان نوايا فقط.
في الإطار نفسه، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجولة الخامسة من المحادثات، التي بدأت يوم الثلاثاء وانتهت أعمالها الخميس، شهدت تباينًا حول ما تطلق عليه إسرائيل اسم" الخط الأصفر"، وهو نطاق يمتد بنحو ثمانية كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، وتعتبره تل أبيب منطقة ذات أهمية أمنية وترفض مغادرتها خلال المرحلة الراهنة.
وتطالب إسرائيل بالاحتفاظ بوجودها في عدة نقاط، من بينها مرتفع البوفور (قلعة الشقيف)، بينما يتمسك الوفد اللبناني بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من كامل المناطق والبلدات الواقعة ضمن هذا الشريط، بما في ذلك مجدل زون وزبقين وبيت ليف والطيري وكونين، مؤكدًا أن أي تفاهم يجب أن يتضمن انسحابًا كاملاً من الأراضي اللبنانية.
وفي مسعى لتقليص فجوة الخلافات، قدمت الولايات المتحدة تصورًا يعتمد على خطوات متتابعة تشمل مغادرة القوات الإسرائيلية لمناطق محددة، على أن ينتشر الجيش اللبناني فيها ويتولى المهام الأمنية، مع تفكيك أي منشآت عسكرية تابعة لحزب الله.
ومع ذلك، ما زال التباين قائمًا بشأن المكان الذي تبدأ منه هذه الآلية، إذ تؤيد واشنطن وبيروت انطلاقها من المناطق التي توجد فيها القوات الإسرائيلية حاليًا، بينما تتمسك تل أبيب بتطبيقها أولًا في مناطق لا يتواجد فيها الجيش الإسرائيلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك