CGTN العربية - رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤكد أنه طالما بقي في منصبه لن تنسحب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان العربي الجديد - مزحة كلفته مكانه.. بيبي يعود ليصبح رجل ساحل العاج الأول في المونديال العربي الجديد - تونس تُودع المونديال بثلاث نكسات.. ودموع دحمان تلخص الحكاية التلفزيون العربي - وفاة غامضة في فرنسا.. الموساد الإسرائيلي متهم بقتل عالم إيراني الجزيرة نت - هولندا تثبت فاعليتها في 384 ثانية.. وتونس تغادر بأرقام كارثية BBC عربي - مفاوضات سويسرا: الأمم المتحدة تعلق إجلاء البحارة بعد هجوم في مضيق هرمز، وسط تباين المواقف حول الاتفاق الأمريكي العربي الجديد - إضراب البنوك في تونس. العربي الجديد - "المدينة الفاصلة" تهيمن على جوائز مهرجان الدوحة المسرحي الجزيرة نت - حارس عرين هولندا: تونس فريق عنيد العربية نت - في أول رد رسمي من كوت ديفوار
عامة

صناعة الأقفاص من جريد النخيل مهنة تحافظ على التراث

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

بين أوراق النخيل وأعواده يجلس الأب ونجله، على الأرض وبين ايديهم آلات بدائية وأعواد النخيل، فى مهمة الحفاظ على التراث الذى كاد أن يقرض، بعد أن إختفى جميع رواد المهنة من الشارع الذى أطلق عليه شارع القفا...

بين أوراق النخيل وأعواده يجلس الأب ونجله، على الأرض وبين ايديهم آلات بدائية وأعواد النخيل، فى مهمة الحفاظ على التراث الذى كاد أن يقرض، بعد أن إختفى جميع رواد المهنة من الشارع الذى أطلق عليه شارع القفاصين، والذى كان يضم بين جنباته اكثر من صنايعى لعدد من المهن المتعلقة بالنخيل ليبقى هذا الأب ونجله، عنوانا لاشهر شوارع محافظة المنيا، لكنك عندما تخطوا بقدمك فى ذلك الشارع لن تجد الابراج بل ستجد المنازل القديمة ورائحة النخيل من بداية الشارع حتى نهايته وكل منزل بهذا الشارع يحتفظ باحد الاقفاص المصنوعه من الجريد، حتى يظل اسم الشارع كما هو القفاصين.

رحلة الحفاظ على صناعة الاقفاصمن جريد النخيليروى طارق عبد المنعم لليوم السابع حكاية الشارع ورحلته مع المهنة وكيف يحافظ عليها فى ظل المنافسة الشرسة مع المصانع، قائلا، وصلت لعمر 50 عاما، فى صناعة الجريد، وسوف أبقى فيها مهما كانت التحديات، لأن الصنعة عشق تجد فيها نفسك إن ابتعدت عنها ستجد هناك ما ينقصك، لذلك أن موجود هنا عنونا لشارع كان به الكثير من الصنايعية الذين يعملون فى تشكيل جريد النخيل سواء بصناعة الاقفاص بانواعها او بصناديق حفظ التمور، لكن كل ذلك اختفى ولم ابقى سوى أنا وأبنى قررت انه يتعلم الصنعة حتى يكون شاهد على هذا التاريخ ولا يندثر هذا الشارع.

وأضاف طارق قائلا تحديات المهنة ليست فى المادة بل ايضا فى الصنايعية فلم يبقى الكثير منهم على مستوى المحافظة، ففى المنيا لن تجد غيرى فى هذا الشارع، اعمل يوميا اقوم بتشكيل الجريد حسب الطلب لكن اغلب الطلبلت تكون اقفاص بمختلف أحجامها للطيور والحمام وايضا اقفاص لحمل الخبز، ونظرا للتطور الذى نشهده فقررت تطوير المهنة، بصناعة مقاعد منها واحيانا اسره، ولكن ذلك يكون حسب الطلب.

دور الابن مع والده فى الحفاظ على المهنةأوضح طارق: نظرا لعدم إقبال الشباب على تعلم الصنعة قررت أن يتعلم أبنى حتى يكون تمتداد لي مع الحصول على شهادته ايضا لان التعليم هام جدا، نستيقظ من النوم ونجلس للعمل والمهنة لا تتطلب الوقوف لكن تعتمد على قدراتك الذهنية وتحكمك فى الجريدة حتى لا تكسر منك، وهذا يتطلب منك وضعها فى الماء لفترة زمنية محددة حتى تستطيع التشكيل، ثم نبدأ العمل اقوم بالتقطيع وعمل قوائم الاقفاص وهو يقوم بتقفيل القفص، وهذه بداية الصنايعى، ثم بعدها يقوم هو بالتقطيع والتقفيل فى مراحل متقدمه من التعلم.

ولفت طارق قائلا: تظل المهنة اليدوية تواجه صعوبات لكنها دقيقه وقوية، وستظل الصناعة من الطبيعة افضل فى الحفاظ على الاشياء خاصة الاقفاص المصنعة للخضروات والفاكهة فهى أفدر على حفظ تلك الخضروات من غيرها من المنتجات الاخرى، لذلك مازال الإقبال عليها كبير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك