CGTN العربية - رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤكد أنه طالما بقي في منصبه لن تنسحب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان العربي الجديد - مزحة كلفته مكانه.. بيبي يعود ليصبح رجل ساحل العاج الأول في المونديال العربي الجديد - تونس تُودع المونديال بثلاث نكسات.. ودموع دحمان تلخص الحكاية التلفزيون العربي - وفاة غامضة في فرنسا.. الموساد الإسرائيلي متهم بقتل عالم إيراني الجزيرة نت - هولندا تثبت فاعليتها في 384 ثانية.. وتونس تغادر بأرقام كارثية BBC عربي - مفاوضات سويسرا: الأمم المتحدة تعلق إجلاء البحارة بعد هجوم في مضيق هرمز، وسط تباين المواقف حول الاتفاق الأمريكي العربي الجديد - إضراب البنوك في تونس. العربي الجديد - "المدينة الفاصلة" تهيمن على جوائز مهرجان الدوحة المسرحي الجزيرة نت - حارس عرين هولندا: تونس فريق عنيد العربية نت - في أول رد رسمي من كوت ديفوار
عامة

بين المرض والنزوح والأمومة المهددة بالفقدان.. الباحثة الفلسطينية خلود أبو سهمود تواجه السرطان بغزة وسط دمار المستشفيات وتعطل مسار العلاج خارج القطاع.. تحلم بحضن طفليها وتوقف العلاج الكيماوى يضاعف معان

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

خلود أبو سهمود: أخشى أن يُحرم أطفالي من وجوديالأم المريضة: لدي تحويلة علاج منذ 8 أشهر والوقت يسبقني نحو الخطرزوج خلود أبو سهمود: الحالة بدأت بعد الولادة مباشرة وتفاقمت مع ظهور كتل سرطانية في الكبد...

خلود أبو سهمود: أخشى أن يُحرم أطفالي من وجوديالأم المريضة: لدي تحويلة علاج منذ 8 أشهر والوقت يسبقني نحو الخطرزوج خلود أبو سهمود: الحالة بدأت بعد الولادة مباشرة وتفاقمت مع ظهور كتل سرطانية في الكبدزوج الأم المريضة: الأطباء أكدوا أن العلاج غير متوفر داخل غزةفي غزة، تتداخل المأساة الإنسانية مع تفاصيل الحياة اليومية إلى حد يصعب فيه الفصل بين الألم الشخصي والمعاناة العامة، حيث يواجه كثير من السكان ظروفا معقدة تجمع بين النزوح وفقدان المأوى وتدهور الوضع الصحي في آن واحد، هنا تعيش الباحثة الفلسطينية خلود أبو سهمود، الحاصلة على درجتي الماجستير والدكتوراه، وحافظة لكتاب الله كاملا، معركة قاسية مع مرض السرطان، في وقت يفترض فيه أن تكون في بيئة علاجية مستقرة تتيح لها فرصة التعافي ومواصلة حياتها.

واقعها اليوم مختلف تماما، إذ تعيش نازحة مع شقيقتها وعشرة أفراد من عائلتها تحت درج مدرسة في مدينة خان يونس، في مكان يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الإنسانية، حيث تتقاطع قسوة المرض مع قسوة النزوح وانعدام الخصوصية والرعاية الصحية، كما تواجه وضعا صحيا صعبا في ظل نقص الإمكانيات الطبية داخل القطاع، إلى جانب صعوبة الوصول إلى العلاج المتخصص خارج غزة، بينما تنتظر بصبر شديد فرصة للعلاج في الخارج قد تنقذ ما تبقى من حياتها وحلمها العلمي والإنساني.

ويصف أسرتها وضعها بأنه حالة إنسانية مركبة، حيث يجتمع المرض مع فقدان المسكن والاستقرار، في ظل بيئة لا توفر الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للمرضى، ما يزيد من تعقيد حالتها الصحية ويضاعف من معاناتها اليومية.

وتعيش خلود اليوم بين أمل العلاج وانتظار الخروج من دائرة الخطر، في وقت تواصل فيه الظروف الإنسانية في غزة فرض مزيد من التحديات على المرضى والنازحين على حد سواء، خاصة أولئك الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة لا تتوفر داخل القطاع، لتبقى قصتها نموذجا لمعاناة إنسانية أوسع يعيشها كثير من المرضى، حيث يصبح المرض جزءا من واقع يومي أكثر قسوة، تتداخل فيه الحاجة إلى العلاج مع غياب المكان الآمن والبيئة الصحية المناسبة.

وفي ظل هذا الواقع، يظل الأمل في العلاج خارج القطاع هو المتنفس الوحيد أمامها، في انتظار فرصة قد تعيد إليها شيئا من الاستقرار الصحي والإنساني، وتنقذ ما تبقى من حياتها العلمية والإنسانية، فيما تتضاعف المأساة الإنسانية حين يلتقي المرض القاتل مع ظروف إنسانية قاسية لا تمنح المرضى فرصة حقيقية للعلاج أو النجاة، حيث تتحول حياة الكثيرين إلى سباق مع الوقت في ظل نقص الإمكانيات الطبية وصعوبة السفر لتلقي العلاج خارج القطاع.

في هذا السياق، تتحدث الباحثة الفلسطينية خلود رجب محمود أبو سهمود، البالغة من العمر 33 عاما، عن معاناتها مع مرض السرطان الذي يهدد حياتها ويضعها في مواجهة مباشرة مع خطر الفقدان، ليس فقط لحياتها، بل لأطفالها الذين تخشى أن يُحرموا من وجودها.

وتقول في تصريحات خاصة لـ" اليوم السابع": " أنا الأم والزوجة، أقف اليوم بين الحياة والموت، وأتحدث إليكم بقلب أم يمزقها الخوف على طفليها، بعد أن فتك مرض السرطان بجسدي وبات يهدد حرماني من رؤيتهما يبرزان في هذه الحياة".

وتضيف في حديثها المؤلم أنها أم لطفلين صغيرين، طفل يبلغ من العمر خمس سنوات لا يفارق الخوف عينيه، وطفلة رضيعة عمرها ثمانية أشهر، محرومة من حضن والدتها الدافئ بسبب ظروف المرض وتداعياته القاسية.

وتوضح" أبو سهمود" أن معاناتها لا تقتصر على المرض فقط، بل تتفاقم بسبب تعطل مسار العلاج، رغم امتلاكها تحويلة طبية معتمدة وموثقة من منظمة الصحة العالمية منذ ثمانية أشهر، تتيح لها السفر إلى الأردن لتلقي العلاج اللازم، إلى جانب اكتمال جميع أوراقها الثبوتية والتقارير الطبية.

وتشير إلى أن ضيق الوقت والظروف الصعبة يحولان دون مغادرتها لتلقي العلاج في الوقت المناسب، ما يضع حياتها في دائرة خطر متزايد، في ظل حاجة ملحة إلى تدخل طبي عاجل قد يكون الفرصة الأخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من حياتها.

وتعيش خلود اليوم بين الأمل والخوف، وهي تتشبث بفرصة علاج قد تعيد إليها القدرة على الاستمرار في الحياة، ورؤية طفليها يكبران أمامها، بعيدا عن تهديد المرض الذي ينهش جسدها يوما بعد يوم، فيما تجسد قصتها نموذجا لمعاناة العديد من المرضى في غزة، الذين يواجهون السرطان في ظل ظروف إنسانية وصحية معقدة، حيث يصبح الحصول على العلاج خارج القطاع حلمًا مؤجلًا يختصر بين الحياة والموت.

كما يروي زوج الباحثة الفلسطينية تفاصيل حالتها الصحية منذ بداية اكتشاف المرض، مشيرا إلى أن الأعراض ظهرت مباشرة بعد الولادة، حيث تبين وجود كتل سرطانية في الكبد، تسببت لاحقا في تجمع سوائل داخل البطن.

ويقول الزوج في تصريحات خاصة لـ" اليوم السابع"، إنه تم بعد ذلك البدء في جلسات العلاج الكيماوي، حيث خضعت زوجته لما يقارب 16 جرعة، إلا أن العلاج المقدم لم يكن العلاج الأنسب للحالة، بل كان يهدف بشكل أساسي إلى تثبيت المرض ومنع انتشاره فقط.

ويتابع أن الحالة الصحية لم تستجب للعلاج، ما دفع الأطباء إلى إيقاف جلسات الكيماوي بشكل نهائي، وإبلاغ العائلة بأن العلاج غير متوفر داخل القطاع، وأن الخيارات العلاجية المناسبة متاحة في الأردن، وإسطنبول، وبعض الدول الغربية.

ويشير زوج خلود أبو سهمود، إلى أن الأسرة تعيش اليوم في ظروف صعبة مع وجود طفلين صغيرين، في ظل معاناة مركبة تجمع بين المرض والحاجة إلى الرعاية والظروف الإنسانية القاسية التي يمر بها القطاع.

وتبقى حالة خلود أبو سهمود نموذجا لحالات إنسانية عديدة في غزة، حيث يواجه المرضى تحديات كبيرة في الوصول إلى العلاج المناسب، وسط نقص الإمكانيات الطبية وصعوبة السفر للعلاج خارج القطاع، ما يجعل الوقت عاملاً حاسمًا في مصيرهم الصحي والإنساني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك