في حوار تليفزيوني تنبأ الكاتب الراحل الشهير توفيق الحكيم بسطوة الذكاء الاصطناعي وسطوة الآلة على الإنسان فقال إن العصر القادم هو عصر الإنسان الآلي، مؤكدا أن هذا العصر ستتحكم فيه الآلة وتسود على الإنسان الذى صنعها وفي هذه الحالة تتراجع الإنسانية لصالح الآلة مرجعا ذلك إلى أهمال البشر للصفات الإنسانية وسعيهم لتعزيز إمكانيات الآلة.
وتُعد مسرحية" بجماليون" لتوفيق الحكيم عملاً سابقاً لعصره في استشراف فكرة الذكاء الاصطناعي؛ حيث تدور حول نحات يقع في غرام تمثاله الذي صنعه بيده، ويتمنى أن تدب فيه الروح.
عندما تتحقق أمنيته بمعجزة إلهية، تنقلب حياته رأساً على عقب حين يكتشف أن الكائن الذي صنعه استقل بإرادته ووعيه وتفوق على قدراته.
ويعد توفيق الحكيم واحدا من أهم الأدباء المصريين وقد ولد في الإسكندرية عام 1898 واستطاع أن ينال مكانة مرموقة في عالم الأدب لتنوع إنتاجه ورواياته ومسرحياته التي تحولت إلى أعمال درامية على شاشة التليفزيون.
ألف توفيق الحكيم العديد من الروايات، والمجموعات القصصية، والمسرحيات، والكتب، فمن أبرز رواياته: " عودة الرّوح، يوميّات نائب في الأرياف، عصفور من الشّرق، أشعب، راقصة المَعبد، حمار الحكيم، الرّباط المُقدس"، وقد اشترك مع الدكتور طه حسين في رواية: " القصر المسحور".
ومن أبرز قصصه: " عهد الشّيطان، سلطان الظّلام، عدالة وفن، أرني الله، ليلة الزّفاف".
ومن مسرحياته: " أهل الكهف، شهرزاد، براكسا أو مشكلة الحُكم، بجماليون، سليمان الحكيم، الملك أوديب، العش الهادئ، مسرح المُجتمع، الأيدي النّاعمة، إيزيس، الصّفقة، المسرح المُنوّع، لعبة الموت، أشواك السّلام، رحلة إلى الغد، السّلطان الحائر، يا طالع الشّجرة، الطّعام لكلِّ فمّ، شمس النّهار، مصير صرصار، الورطة، بنك القلق، مجلس العدلّ، الدّنيا، الحمير".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك