عبد الرحمن آل عبد الجبار مسؤول التواصل الاجتماعي في الاتحاد: محطة تاريخية وسابقة في مسيرة اتحاد الكرةسياتل - أمريكا - عبد الناصر البار - موفد الشرقأكد عبد الرحمن آل عبد الجبار، مسؤول التواصل الاجتماعي في الاتحاد القطري لكرة القدم، أن التجربة الجماهيرية التي عاشها المنتخب القطري في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة تمثل محطة استثنائية في تاريخ الاتحاد، مشيراً إلى أن حجم العمل الذي تم إنجازه خارج قطر يعد سابقة بكل المقاييس، سواء من حيث التنظيم أو عدد الجماهير أو حجم الخدمات التي قُدمت لهم طوال البطولة، وأوضح آل عبد الجبار أن النجاح لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة عمل جماعي شارك فيه جميع منتسبي الاتحاد، الذين عملوا بروح الفريق الواحد بعيداً عن أي مسميات أو مناصب، مؤكداً أن التجربة منحت الاتحاد خبرة كبيرة ستنعكس إيجاباً على جميع الاستحقاقات المقبلة، قال آل عبد الجبار إن ما تحقق في الولايات المتحدة يعد حدثاً غير مسبوق في تاريخ الاتحاد القطري لكرة القدم، موضحاً أن إدارة هذا العدد الكبير من الجماهير خارج الدولة وفي عدة مدن أمريكية مختلفة كان تحدياً استثنائياً، إلا أن الجميع نجح في تحويله إلى قصة نجاح تستحق الفخر، وأضاف أن جميع المشجعين الذين حضروا إلى الولايات المتحدة كانوا خير من يمثل دولة قطر، ونجحوا في تقديم صورة حضارية تركت انطباعاً رائعاً لدى الجميع.
وأشار إلى أن الجماهير القطرية لم تكتف بتشجيع المنتخب داخل الملاعب، بل كانت نموذجاً يحتذى به في السلوك والالتزام واحترام الجميع، وهو ما انعكس على ردود فعل العرب والأجانب في الفنادق والمطاعم والأسواق والأماكن العامة، وأكد أن كثيراً من الأشخاص كانوا يبدون احتراماً أكبر بمجرد معرفتهم أن هذه الجماهير قادمة من قطر، لافتاً إلى أن الانضباط والأخلاق الراقية شكلا الفارق الحقيقي بين الجمهور القطري والعديد من الجماهير الأخرى، الأمر الذي جعل الجميع ينظر إلى الوفد القطري بكل تقدير واحترام، وأوضح آل عبد الجبار أن أصعب ما واجه فريق العمل كان تغير الأعداد المتوقعة للجماهير أكثر من مرة، حيث بدأت الخطط على أساس حضور خمسة آلاف مشجع، قبل أن تتغير الأرقام تباعاً نتيجة الظروف السياسية، وهو ما فرض إعادة ترتيب جميع الخطط المتعلقة بالسفر والإقامة والمواصلات.
- العمل المنظم والتسلل الإداريوأضاف أن ضيق الوقت وصعوبة حصول الكثير من الجماهير على الإجازات زادا من حجم المسؤولية، لكن فريق العمل استطاع تجاوز جميع العقبات، وتأمين السكن والتنقلات والخدمات للجماهير بالشكل الذي يليق باسم قطر، كما أشار إلى أن العمل في مدينتي سان فرانسيسكو وسانتا كلارا احتاج إلى تنسيق مضاعف بسبب طبيعة التحركات اليومية، إلا أن جميع الترتيبات سارت وفق الخطة الموضوعة، وأكد مسؤول التواصل الاجتماعي أن النجاح تحقق لأن الجميع داخل الاتحاد عملوا بروح واحدة، دون النظر إلى المناصب أو التسلسل الإداري، موضحاً أن جميع الموظفين، من أصغرهم إلى أكبرهم، كانوا يؤدون مختلف المهام لخدمة الجماهير، وأضاف أن خالد مبارك الكواري كان مثالاً لهذه الروح، حيث شارك بنفسه في استقبال الجماهير وتنظيم المسيرات وتوزيع قمصان التشجيع، مؤكداً أن العمل خلال البطولة ألغى جميع الحواجز الوظيفية، وأصبح الجميع يعمل كفريق واحد هدفه الوحيد إنجاح المشروع.
- إشادة خاصة بخالد الكواريوخص آل عبد الجبار خالد مبارك الكواري بإشادة كبيرة، مؤكداً أنه أثبت امتلاكه شخصية قيادية قادرة على التعامل مع أصعب التحديات، وأنه يملك قدرة كبيرة على تحويل الأفكار البسيطة إلى أعمال مميزة بفضل حرصه الدائم على الجودة والكمال، وأضاف أن العمل معه كان ممتعاً رغم حجم الضغوط، لأنه لا يعرف التوقف، ويواصل العمل صباحاً ومساءً، ويمنح كل من يعمل معه طاقة إيجابية تدفعه لتقديم أفضل ما لديه، وأشار إلى أن الخسارة أمام كندا كانت لحظة صعبة، لكنها لم تؤثر على استمرار العمل، موضحاً أن الحزن يجب أن يبقى في يوم المباراة فقط، وبعدها يبدأ التفكير في كيفية تحويل السلبيات إلى نقاط قوة، وأضاف أن الجميع تعامل مع المباراة باعتبارها نقطة انطلاق جديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك