شهدت الحرب الروسية الأوكرانية تصعيداً ميدانياً ليل الخميس وفجر اليوم الجمعة، حيث أعلنت السلطات في موسكو تصديها لهجوم واسع بالطائرات المسيّرة، في حين أعلنت أوكرانيا إحباط هجوم روسي بالصواريخ الباليستية استهدف العاصمة كييف.
ففي روسيا، أعلن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين أن الدفاعات الروسية أسقطت 28 مسيّرة على الأقل كانت متجهة نحو العاصمة الروسية في غضون ساعة واحدة تقريبا، مشيرا إلى أن مختصين من جهاز الطوارئ يعملون في المواقع التي سقط فيها الحطام.
وتأتي هذه الهجمات بعد مقتل 5 أشخاص، أمس الخميس، بهجمات أوكرانية على روسيا وشبه جزيرة القرم.
في المقابل، دوت انفجارات عنيفة في كييف بعد دقائق من تحذير سلاح الجو والسلطات البلدية الأوكرانية من رصد صواريخ روسية متجهة نحو العاصمة، مما دفع رئيس البلدية، فيتالي كليتشكو، إلى دعوة السكان للاحتماء في الملاجئ.
وأكد كليتشكو وسلطات المدينة سقوط حطام صواريخ روسية في منطقة مفتوحة بأحد أحياء كييف، مما أدى إلى اشتعال النيران في منطقة تخزين، وهرعت فرق الإنقاذ إلى المنطقة للتعامل مع الحادث.
وكان رئيس الإدارة العسكرية لكييف تيمور تكاتشينكو قد أفاد عبر تليغرام بأن روسيا أطلقت صواريخ باليستية باتجاه كييف، مؤكدا أن الدفاعات الجوية تعاملت مع تلك الصواريخ.
وقد رصد صحفيون ميدانيون في سماء العاصمة سحبا أحدثها إطلاق صواريخ الدفاعات الجوية الأوكرانية، وسُمع دوي الانفجارات أثناء اعتراض المقذوفات، كما أكد مراسل ميداني مشاهدته لإسقاط صاروخ روسي واحد على الأقل.
حملة تستهدف شريان الطاقة الروسيوأمس الخميس، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه وافق على شن حملة مدتها 40 يوما للضغط على روسيا من أجل إنهاء الحرب على كييف، وذلك بعد التشاور مع رئيس جهاز الأمن الأوكراني بشأن الضربات الموجهة إلى أهداف روسية.
وكتب زيلينسكي على منصة تليغرام، اليوم الخميس، " وافقت على عملية مدتها 40 يوما ينفّذها جهاز الأمن للتأثير في الدولة المعتدية من أجل الضغط لإنهاء الحرب".
وتشن أوكرانيا منذ أشهر موجات من الضربات المتوسطة والطويلة المدى على أهداف في روسيا أو في المناطق التي تسيطر عليها روسيا، وتركّز بشكل أساسي على قطاع النفط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك