القدس العربي - الحكم على المعارضة التونسية سهام بن سدرين بالسجن 25 عاما وكالة سبوتنيك - مونديال 2026: تألق مصر والمغرب.. حسرة تونسية وإنجلترا الأفضل حتى واجهت كيروش القدس العربي - السجن مدى الحياة لطبيب سعودي نفّذ عملية دهس في ألمانيا وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية: استهداف مواقع توجيه المسيرات بـ 9 قنابل "فاب-500" ومراكز قيادة أوكرانية الجزيرة نت - محرقة الـ600 مليون دولار.. ما قصة إبادة المخدرات في ميانمار؟ الجزيرة نت - في ثلاجة وأمام مروحة.. هكذا حفظ محاصرون جثامين شهدائهم في حرب غزة وكالة سبوتنيك - الموصل تستعيد ذاكرتها... متحف تراثي يجذب الزوار من داخل العراق وخارجه روسيا اليوم - تراجع مؤشر التوظيف في ألمانيا والشركات تخطط لتقليص الموظفين قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل تقاوم الضغوط للانسحاب من لبنان.. ونتنياهو يتمسك بالبقاء ميدانيًا هالة سمير - My daughter refuses to accept her age and wishes she could stay little! How do I deal with this t...
عامة

وسط أزمة الفعاليات المثلية.. مصر تكشف حقيقة دعوات الانسحاب أمام إيران وحسام حسن يعلق

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

وأبدى الاتحادان المصري والإيراني اعتراضهما على إقامة أي أنشطة أو مظاهر ترويجية للمثليين في محيط اللقاء، مؤكدين في مخاطبات رسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" ضرورة احترام الخصوصية الثقافية والدينية...

وأبدى الاتحادان المصري والإيراني اعتراضهما على إقامة أي أنشطة أو مظاهر ترويجية للمثليين في محيط اللقاء، مؤكدين في مخاطبات رسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" ضرورة احترام الخصوصية الثقافية والدينية للمنتخبات المشاركة، وعدم إقحام القضايا الاجتماعية أو السياسية في الحدث الرياضي.

وفي المقابل، أوضح رئيس الفيفا جياني إنفانتينو أن المباراة نفسها ليست مصنفة كـ" مباراة فخر"، مشيرا إلى أن الفعاليات المقرر تنظيمها في سياتل تقام بمبادرة من جهات محلية ولا تتبع للفيفا أو لبرنامج البطولة الرسمي.

ورغم ذلك، أكد الاتحاد الدولي أن لوائحه الخاصة بكأس العالم تسمح للمشجعين بإدخال أعلام قوس قزح وغيرها من الأعلام المرتبطة بالهوية الجنسية إلى الملاعب، ما أثار مزيدا من الجدل حول كيفية التوفيق بين حرية التعبير واحترام الخصوصيات الثقافية للمنتخبات والجماهير.

من جانبها، تمسكت اللجنة المنظمة المحلية في سياتل بإقامة الفعاليات المقررة، معتبرة أنها تعكس هوية المدينة وقيمها، بينما واصل الاتحادان المصري والإيراني مطالبة الفيفا بضمان عدم تحويل المباراة إلى منصة للتعبير عن قضايا لا تمت بصلة للمنافسة الرياضية.

وفي ظل هذا الجدل، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي دعوات من بعض الجماهير المصرية تطالب بالانسحاب من المباراة، إلا أن الاتحاد المصري لكرة القدم نفى بشكل قاطع وجود أي نية للانسحاب، مؤكدا التزام المنتخب بخوض اللقاء في موعده المحدد، مع استمرار التواصل مع الفيفا بشأن الاعتراضات المقدمة.

وعلق مدرب المنتخب المصري حسام حسن، للمرة الأولى على الجدل الدائر بشأن تمسك اللجنة المحلية المنظمة لكأس العالم في مدينة سياتل الأمريكية بإقامة فعاليات داعمة للمثليين بالتزامن مع مواجهة مصر وإيران.

وأكد حسام حسن أن تركيز المنتخب المصري ينصب بالكامل على المباراة وتحقيق نتيجة تضمن التأهل إلى دور الـ32، مشددا على أن بعثة الفراعنة تحترم لوائح البطولة، مع تمسكها في الوقت ذاته بالقيم والثوابت التي تمثلها.

وأضاف أن المنتخب حضر إلى الولايات المتحدة من أجل المنافسة داخل الملعب فقط، وأن جميع اللاعبين والجهاز الفني يركزون على تقديم أفضل أداء أمام إيران، بعيدا عن أي قضايا لا تتعلق بكرة القدم.

وتتواجه مصر وإيران في ختام منافسات المجموعة السابعة، في لقاء يحمل أهمية كبيرة في سباق التأهل إلى دور الـ32.

ويدخل" الفراعنة" المباراة متصدرا للمجموعة برصيد 4 نقاط، بعدما استهل مشواره بالتعادل 1-1 أمام بلجيكا، قبل أن يحقق أول انتصار في تاريخه بكأس العالم بفوزه على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في الجولة الثانية.

ويحتاج" الفراعنة" إلى التعادل أو الفوز أمام إيران لضمان التأهل رسميا إلى الأدوار الإقصائية دون انتظار نتائج المنتخبات الأخرى.

وتقام المباراة فجر السبت 27 يونيو، في تمام الساعة السادسة صباحا بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، على ملعب لومين فيلد بمدينة سياتل الأمريكية، وتنقلها شبكة beIN Sports المالكة لحقوق بث مباريات كأس العالم 2026 في المنطقة العربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك