قال وليد عتلم، الكاتب والباحث السياسي، إنّ حادث استهداف إيران سفينة في مضيق هرمز لا يمكن قراءته بمعزل عن مجمل التطورات السياسية والعسكرية، مشيرًا إلى أنّ الحادث يأتي في إطار الرسائل المتبادلة بين جميع أطراف الصراع، سواء من جانب دولة الاحتلال الإسرائيلي أو الجانب الإيراني، وكذلك في ضوء المستجدات المرتبطة بجبهة لبنان والبيان الأمريكي الخليجي.
أضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ البيان الأمريكي الخليجي يمثل تحولًا لافتًا ومهمًا، إذ يعكس تحول دول الخليج إلى شريك رئيسي في أي تفاعلات تتعلق بالمفاوضات الجارية أو بالتسوية المنتظرة، وهو ما يمنح هذه الدول دورًا أكثر تأثيرًا في المرحلة الحالية.
إيران تتمسك بأوراقها الاستراتيجيةأشار عتلم إلى أن الجانب الإيراني يواصل التأكيد على إحدى أهم أوراقه الاستراتيجية، وهي ورقة مضيق هرمز، التي استخدمها بصورة كبيرة للضغط على الولايات المتحدة عبر التأثير على شرايين الاقتصاد العالمي، موضحًا أن طهران تعيد التأكيد على هذه الورقة إلى جانب ورقة جنوب لبنان.
وواصل أن إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز بالتزامن مع توجه وفدها التفاوضي إلى سويسرا يحمل رسالة واضحة تؤكد أنها صاحبة السيادة الأولى على المضيق، وأن قرار حرية الملاحة فيه يبقى بيدها، بما يعزز موقعها التفاوضي في مواجهة الضغوط الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك